درس في التسعير من متجر ابل

وأما تدوينتي اليوم، فتحتاج منك إلى عقل متفتح وذهن يقبل التمرد على الأمر الواقع، وتقول القصة التي طيرتها أخبار أمس وأول أمس أن مبرمج الألعاب تومي ريفنز قرر خوض تجربة على متجر ابل لبيع تطبيقات وبرامج هاتف آيفون، التجربة خلاصتها أنه كلما باع تومي نسخة من لعبته، رفع سعرها، وكانت البداية من سعر 99 سنت، فماذا حدث معه؟

بداية دعوني أوضح أن متجر ابل هو مجرد موقع على انترنت يبيع ألعاب وتطبيقات تعمل فقط على هاتف ابل الجديد ايفون، ورديفه مشغل الموسيقى ايبود. رغم أن شركة نوكيا سخرت من ابل وهاتفها ايفون حين أعلنت عنه ابل لأول مرة وقللت من شأنه، لكن نجاحه المدوي غـّير قواعد اللعبة تماما، إذ بدا واضحا من البداية أن عملاء هاتف ايفون من النوع الذي يشتري وينفق ماله عبر انترنت، ولذا حققت أوائل التطبيقات المباعة عبر متجر ابل مبيعات كاسحة، حولت بعض المبرمجين إلى أصحاب ملايين خلال أسابيع. هذه الأرباح الضخمة جعلت الآلاف يبرمجون المزيد والمزيد من التطبيقات لعائلة ايفون.

قواعد اقتسام الكعكة بسيطة، تحصل شركة ابل على 30% من سعر بيع أي تطبيق عبر متجرها، مقابل توليها استضافة التطبيق والتحصيل والخصم، وتدفع للمبرمجين والمطورين بعد فترة زمنية قدرها 45 يوما، لكن شركة ابل توفر إمكانية استرجاع ثمن أي لعبة خلال 90 يوما من الشراء لكل مشتري عبر متجرها. بنهاية شهر مارس من عام 2009، كان هناك أكثر من 30 مليون هاتف ايفون مباعا حول العالم!

نعود إلى تومي، الذي صمم لعبة بسيطة (لكن مقززة) تدور حول بعض الدمامل والقروح، سماها Zits & Giggles. لم يكن هدف تومي من هذه اللعبة سوى القيام بتجربة عملية، والتي استمرت على مر عام بأكمله، منذ شهر مارس 2009. في البداية، لم تبع اللعبة عند مستوى سعر 99 سنت، حتى مر قرابة 7 شهور، حينها قرر تومي رفع سعر البيع إلى 15 دولار، فماذا حدث؟ في اليوم ذاته، باعت لعبته ثلاث نسخ. بعدها رفع تومي السعر إلى 50 دولار، باعت لعبته 4 نسخ! حين بلغ سعر لعبته 299 دولار، باع منها 14 نسخة، وحين شارك تومي العالم بأخبار تجربته هذه، كان آخر سعر بيع وصل له 400 دولار واشتراها أحدهم!

حتى نقضي على الفضول الذي سيتملك قارئ القصة، حين علمت ابل بخطبة تومي العصماء التي هاجم فيها سلوك المشترين في متجر ابل، حذفت على الفور لعبته من قائمة متجرها، بدون إبداء الأسباب (وهي صفة بغيضة تتمتع بها شركة ابل، إذ أنها خلال محافظتها على حقوق مستخدمي منتجاتها وخدماتها، تلجأ لقرارات عنيفة ولا تبالي). ثانيا، حتما ستسأل: ماذا كان غرض تومي من هذه التجربة؟ إثبات أن المشترين في متجر ابل لا يبالون بجودة ما يشترونه، بل يحكمون بناء على شهرة اسم التطبيق / اللعبة قيد الشراء، فإذا فشل هذا، لجأوا إلى شراء الغالي والنفيس.

والآن حيث يأتي وقت الخروج بالعبر. كنت فيما مضى وضعت تدوينة سميتها لا تبع رخيصا، ورغم الثقة التي يوليها لي قراء مدونتي، لكنهم عادة يخالفونني في هذه الجزئية. حسنا، لنكن صرحاء، نحن في بيئتنا العربية، تعودنا على الرضا بالقليل، نتيجة برمجة نفسية من كل المحيطين بنا، وعندنا في مصر نكتة طريفة لكن محزنة مبكية، إذ تبدو في ظاهرة دعابة، لكنها حقيقة. تقول الدعابة أن مليون مصري يسيرون في خط واحد، تعثروا كلهم في الحفرة ذاتها.

ليس غرض هذه الدعابة الإهانة، لكن الباحثون عن الحكمة سينظرون من منظور آخر: ما غرض هذه الدعابة؟ منذ تخرج أي شاب مصري من الجامعة، فهو مبرمج على البحث عن أي وظيفة، والرضا بما سيجد، ولو كان من المحظوظين، فلربما وقع على وظيفة حكومية، تضمن له عدم صرفه من وظيفته، وتضمن له معاشا منتظما بعد بلوغه سن التقاعد. هذا النهج يسير عليه عدد كبير من الأحفاد والآباء والأجداد، بدون أن يقف أحدهم ليسأل: لماذا أقلد من جاء قبلي، لماذا لا أفكر في أمر جديد؟ هذا الأمر يتكرر في بقية البلاد العربية، بشكل مختلف في ظاهره لكنه مشابه من حيث الباطن والنتيجة.

هذه البرمجة الفكرية واسعة النطاق، تمتد كذلك إلى طريقة تفكير كل شاب يفكر في بيع خدمة يقدمها، إذ تجده يسارع إلى عرضها بسعر متدني. كثيرا ما جاءتني رسائل من شباب محتارين كيف يضعون سعرا لما يقدمونه من خدمات، وحين أقترح عليهم سعرا يرونه غاليا، يختفون من على شاشة الرادار ويتوقفون عن مراسلتي (وهي طريقة جديدة اكتشفتها لتقليل كم الرسائل التي يجب علي الرد عليها).

نعود إلى تومي وتجربته، ماذا نتعلم منه؟ حين باع بضاعته بالرخيص، جاءته المبيعات متدنية. حين غالى في سعرها، حصل على مبيعات لم يكن ليحصل عليها ما تبقى له من عمر على ظهر هذه البسيطة.

هل تومي لص؟ نصاب؟ محتال؟ تضمن سياسة الاسترجاع من ابل رد ثمن لعبته خلال 90 يوما من الشراء، ولم يجد تومي من يطالب باسترداد ما دفعه مقابل لعبته.

هل حالة تومي فريدة من نوعها، من شواذ القاعدة التي تثبتها ولا تنفيها؟ لن نعرف حتى يتشجع أحدكم ويجرب السير على خطى تومي.

هل نقوم كلنا عن بكرة أبينا بمضاعفة أسعار بيع منتجاتنا بناء على هذه التجربة؟ رغم أن تجربة شيء مثل هذا سيكون أمرا ثوريا أتمنى رؤيته يتحقق، لكن للأسف، الأمور لا تسير على هذا المنوال في الحياة.

ماذا أريد أن أقول؟
أولا، متجر ابل منجم ذهب يجب علينا استغلاله، ويجب على شباب المبرمجين العرب التوقف عن السير على خطى قطيع الغنم من قبلهم ومن حولهم، والتوقف عن التفكير في تصميم برنامج محاسبة ومخازن ورواتب وبيعه بأسعار متدنية. يجب التوقف، والتدبر، والتفكر، ومعرفة كيف يسير القطيع، والشرود عنه. إذا نظرنا إلى العالم كله كشريحة مستهلكين، فحتما سنتمكن من تصميم تطبيقات يحتاجها هؤلاء، وحتما سنجد مشترين، لكن فقط إذا جئنا بأفكار جديدة تماما وكليا.

ثانيا: حين تأتي بمنتج جديد وتضع له سعرا، لا تنظر إلى نفسك على أنك الطرف الضعيف، وعلى أنك ستكون محظوظا لو بعت واحدة أو اثنين منه. الناس مختلفون، ومستمرون في الاختلاف، ولا تجد نظرية واحدة عن سلوك الناس تجاه عملية الشراء والتسويق تبقى صحيحة لفترة طويلة، أي عليك أن تستمر في تجربة عدة مستويات سعرية، ولكن ابدأ من أعلى، من السعر الغالي، لا أرخص رخيص.

حتما ستسألني، هذه تجدي في الغرب، لكن في عالمنا العربي، قواعد اللعبة مختلفة. خذ عندك ترجمتي لكتاب فن الحرب، أبيعها عبر موقع لولو بسعر 15 دولار، أو ما يعادل تقريبا 80 جنيه مصريا أو 55 درهما / ريال. إذا بحثت في أي مكتبة كبيرة، ستجد كتبا أفضل منه، وبسعر أرخص منه، وبرغم ذلك بعت بفضل الله أكثر من 85 كتابا حتى الآن. أزيدك من الشعر بيتا، الكتاب متوفر كاملا للتنزيل المجاني عبر انترنت، ويمكن لمن يريد تنزيله وقراءته بدون مقابل. إذا نظرت إلى بقية كتبي، ستجدها تحمل الصفات ذاتها. أزيدك أكثر، في بدايتي مع موقع لولو، كان سعر شحن كل كتاب ما بين الخمسة والعشرة من الدولارات، الآن ومع ارتفاع سعر البترول وبالتالي الشحن، قفز متوسط شحن الكتاب الواحد إلى 15 و 20 دولار، ولا زالت كتبي تبيع بفضل الله.

هل أتهم من اشترى كتبي بالسفه؟ بالطبع لا، لكني أوضح حقيقة أن شريحة عملائك لا تشاركك بالضرورة طريقة تفكيرك في أسباب ودوافع شراء المشترين لمنتجاتك وخدماتك. كاتب مغمور مجهول مثلي، حين يعرض أول كتاب له للبيع، ماذا سيفعل؟ سيختار أقل سعر ممكن، على أساس أن مشتري كتابه لا يعرفه، وبالتالي لن يقرب كتابه ما لم يكن سعره رخيصا.

خلاصة هذه التدوينة هي: هذا الظن غير صحيح، وعليك أن تجرب بنفسك حتى تتأكد.

على هامش التدوينة، أرجو من خبراء برمجة تطبيقات آيفون، من العرب طبعا، الراغبون في التعاون معي من أجل بعض التطبيقات على متجر ابل، الاتصال بي.

61 thoughts on “درس في التسعير من متجر ابل”

  1. مقال رائع ولدئ سؤال حوله .. كيف يتم دفع المبلغ للمبرمج بعد 45 يوماً مع امكانية استرجاع المبلغ للعميل بعد 90 يوماً من شراء البرنامج حيث ان المبرمج قد قام فعلاً بأخذ حصته ؟ هل اسئت فهم هذه النقطة؟

    • يا طيب، لكي تضع برنامج في متجر ابل، تأخذ ابل منك مقابلا ماليا، بعدها تأخذ رقم بطاقة الائتمان، وكل المعلومات اللازمة لضمان حقها لدى المطورين… يعني لا تقلق على ابل، فهم يعرفون جيدا كيف يحمون حقوقهم.

  2. السلام عليكم و رحمة الله
    فعلا تجربة كبيرة جدا و رغم ذلك عندي بعد التحفظات على رفع السعر

    ولكن كذلك في نفس اللحظة عندي تراجع بحيث لا تتوفر لي حاليا اي تقنيات للإشهار و لا حتى لتجريب الخطة الجديدة ):

  3. يالله .. وكأنها فى وقتها
    كنت انوى تسعير شيئ ما بسعر زهيد متحججا بحجج واهيه .. على الرغم أن تدوينة لا تبع رخيصا من التدوينات التى أحتفظ بها على جهازى .. سأضاعف الثمن مرتين .. مايحزننى أننا لن نرى مردود ذللك ألا بعد ثلاثة أشهر عندما تخرج الخدمه للنور .. عموما جزاكم الله خيراااااااااااااااااااااااااا
    وسعيد انى التعليق الاول 🙂

  4. انا مع انك تقدر مجهودك تقدير عادل وتحط لنفسك هامش ربح على الأساس دا , عارف ان دا يختلف مع قوانين السوق وظروف العرض و الطلب لاكن دى فلسفتى فى الحياة

  5. فعلاً الطريقة الوحيدة لمعرفة السعر الصحيح هي التجربة .. و لا شيء غير التجربة … بتلاحظون من قصة تومي ان افضل سعر كان 299 دولار حيث اشترا منه 14 شخص …اشترا منه عدد اقل عندما كان ارخص و اشترا منه عدد اقل عندما كان اغلى. هناك دائماً تسعيرة معينة هي افضل ما يتم عرضه و من الصعب معرفة هذا الرقم بدون تجارب على ارض الواقع.

    شخصياً مريت في شيء مشابه, الافتراضات و التوقعات كلها لا تجدي نفعاً بدون تجارب… الشركات الضخمة تستخر القيمة احياناً و تجد صعوبة في دفع مبالغ تكون تافهة بالنسبة لها, و تجد في نفس الوقت شركات صغيرة او افراد يقدمون على الشراء بسعر اعلى و بدون نقاش احياناً…

    ستجد حتماً من يشتكي من السعر … فالسعر موضوع نسبي (رخيص بالنسبة لك و غالي بالنسبة لشخص اخر و تافه بالنسبة لشخص ثالث و عادي بالنسبة لشخص رابع) و وظيفتك هنا ان تصل الى رقم يقبل به اغلب الفئة المستهدفة .. و دائماً ستجد من يشتكي من السعر فلا تقلق, ركّز على الوصول الى افضل سعر و انتهى:)

    تدوينة جميلة يا رؤوف.

    مرشد

  6. اشكرك على مقالك الرائع جدا .. وواقعي جدا .. و يعطي قراءة مختلفة عن الواقع
    وانا على فكرة من متابعينك من زمان واستفدت منك في اشياء كثيييرة واتمنى لك التوفيق والسداد..

    لدي تجربة احببت ان اشارككم فيها ..

    لدى أخي محل بيع ملابس رياضية بالرياض / السعودية .. ذهب إلى الصين فوجد نوعيات جيدة ورخيصه من الجزم الرياضية فاشترى كميات كبيرة منها لأنها فعلا رخيصة واشكالها مطلوبة في السوق

    تكلفة الجزمة تقريبا مع مصاريف الشحن وكل شيء لاتتعدى 3 ريال !

    اخي عرضها في المحل بـ 10 ريالات فقط !

    ولمدة اسبوعين باع منها اقل من 10 قطع فقط !

    ولخبرته بالتجارة .. ادخل جميع هذه البضاعه في المستودع لمدة شهرين تقريبا .. واخرجها من جديد بسعر جديد !
    اصبح سعر الجزمة الواحدة من 80 إلى 100 ريال حسب اللون والمقاس..

    لم يستمر الموضوع اكثر من شهر إلا وكل البضاعه بيعت 🙂

  7. أنا من المداومين على قراءة مواضيعك، وسبق أن شاركت وتفضلت بالإجابة علي

    ولكن دعني اختلف معك هذه المرة وكما قلت أنت أيضا في موضوعك

    ولكن ليس لأننا مبرمجين، ولكن بالنظر لمثال برامج الآيفون كم هو عدد المستخدمي لآيفون في منطقتنا كمثال!

    إن مشاكل الغرب مختلفة تماما عن مشاكلنا يا شبايك وأنت تعلم ذلك، والمعتى أن ظروفنا المعيشية تدفعنا دفعا لأن نفكر هكذا، نسبة البطالة في المنطقة كبيرة جدا بالمقارنة معهم، معرفة المجتمع (وليس الشباب فقط بل كل المجمتع) مازال ضعيفا ومن عرفه أغلب وقته هو للترفيه.

    ما أريد قوله يا شبايك أن ما يمكن أن ينجح في منطقتنا لا بد أن يكون له علاقة (بحل) مشكلة من مشاكلنا التي توجهنا يوميا فعلى سبيل المثال هل تعلم أن في مناطق نائية في السودان مثلا لا يوجد بها فرع لبنك أو صرافة للنقود أصبح تحويل الرصيد (رصيد الهواتف النقالة) إلى تاجر القرية أو من لديه مال أسرع وأضمن من تحويلها إلى بنك أو إرسالها مع شخص (مع ما يكتنفه من مخاطر الطريق أو الشك في أمانة ذلك الشخص في بعض الأحيان)!!!

    تخيل معي أن شركة الهاتف السيار هذه أصبحت بعد مدة بنكا وظيفته تحويل الأموال!! هل كان هذا متخيلا عندما ظهرت هذه الشركات لأول مرة!!

    أعتقد أن الفكرة الناجحة والتي بالتالي الفكرة الرابحة نحن بعيدون عنها لأننا (في معظمنا) نفكرة بقصص نجاح الغرب التي نجحت في بيئتهم ونود تطبيقها دون (تحوير وتبديل) في بيئتنا!!

    أعلم أنك سبق أن تطرقت لهذا الجانب ولكن هذا فعلا ما أحسه من خلال معظم المواضيع التي تتحدث عن النجاح

    وتقبل انتقادي وملاحظتي، فكتاباتك لو لم تكن تهمني ما تكلفت بالمشاركة
    ولك تحياتي

    • الاخ ايهاب
      اود ان اهمس باذنك
      انت كمبرمج لا تبرمج لمن يحمل الايفون من العرب
      بل خذ الشريحه الاوسع
      برمج لعبه عالميه وقم ببيعها بنفس الطريقه
      وقد وضع الاخ رءوف في اخر المقال دعوة للمبرمجين فهل ننتبه لها
      ودمتم سالمين

    • أهلا باختلافك معي في الرأي يا طيب، ولن نتعلم ونتقدم ما لم نتبادل النقاش بأسلوب هادئ جميل…

      أعود إلى تعليقك، دعني أتفق معك في كل ما ذكرته في تعليقك، ماذا بعد ذلك؟ بلادنا كلها مشاكل، الغرب في تقدم ونحن في تأخر، ثم ماذا؟ ما يعمل في الغرب لا يعمل في الشرق، ثم ماذا بعدها؟ ماذا تريدنا أن نفعل؟

      هذا ما أفعله أنا هنا، أعرض الفكرة الجديدة للنقاش، وكل واحد حر تماما في أن يأخذ ما يراه مناسبا منها وينفذه في بيئته، كل وفق ما تيسر له.

  8. ماذا تقترح بالنسبة للبرامج المفتوحة المصدر المجانية free open source ؟
    هي اصلا مجانيا مثلما هو الحال بالنسبة لكتبك … لكن ماذا تقترح كمورد مادي يدعهما؟

    • هذا السؤال له إجابات عملية فعلية، مثل شركة ريد هات، نظام لينوكس الخاص بها متوفر بالكامل بالمجان، لكن من أراد نظاما يوافق متطلبات شركته، فعليه أن يدفع. من أراد صيانة أنظمته، عليه أن يدفع، من أراد شيئا إضافيا، عليه أن يدفع، من أراد كورسات تدريبية، سيدفع، وهكذا

  9. السلام عليك
    الرسالة وصلت يا أستاذ شبايك ,
    أعتقد أن من يعرف السلوك الشرائي وهوس المشترين وبعض فنون علم الإجتماع والمجتمع وكيف يمشي القطيع دون تفكير لإغنه سوف يكون الرابح في السوق (بعد توفيق الله ) ولكن لا بد والأخذ بعين الإعتبار بطريقة تفكير المشتري (المستهلك).
    المستهلكون يضعون قناعاً قبل الذهاب الى السوق ( دعاية , نصيحة صديق , تجربة ) كلها أقنعة تجعلنا لا نفك بشكل سليم وواقعي أثناء عملية الشراء التي عادة ما تكون متصلة بعواطفنا أكثر من تحليلنا المنطقي وهذا بالضبط ما فعله تومي حيث راح يرفع في سعر لعبته (المقززة ) وبدأ الناس سشترون منها لمجردة أنها لم تكن (رخيصة).
    الناس طبقات والمجتمع مكون من عدة طبقات مختلفة ومتباينة فيما بينها ولكن يجمعها حب التملك لشئ فريد وغال مهما كانت نوعية الطبقة المنتمي لها المستهلك فكل واحد منا يريد أن يكون فريدا (هاتف نقال , أثاث بيت , سيارة , شخصية , ثياب إلخ )
    هذا التميز والتفرد يجعل منا نبح عن الفريد والغير مؤلوف ولو كان غاليا وغير مفيد …

    الحديث متشعب عن سلوك المستهلك وحبذا لو أتحفنا أستاذ شبايك ببعض التدوينات عن السلوك البشري في الإستهلاك

    • لدى العبد الفقير إلى رضا مولاه العديد من الكتب الجميلة التي تنتظر بحسرة من يقرأها، ولو فعل لوجدت منه مقالات في عدة اتجاهات، دعواتك لي بالبركة في الوقت…

  10. ربما أن السعر 99 سنت كان متدنى لدرجة وصول الشك لدى المشترى لكن عند ارتفاع السعر فهو قام بإرسال رسالة محتوها ان اللعبة مميزة فسارع الناس بشرائها

    لكن هذا ربما لا ينطبق على كثير من الأشياء

    والأمثله على كلامى كثيرة

    هذا حدث معى
    كنت منذ فتره بعيده أعمل بشركة وكانت لا تبيع رخيصا وكانت بالفعل تبيع لكن إنتظر لم تستطيع الشركة أن تصمد لأن مع إرتفاع السعر كانت الشركة تنتظر عميل جديد يقوم بالشراء وفى وقت الإنتظار طبعا كان نزيف المصاريف اليومية يقوم بسحب كل ما دفعه العميل الأول .

    ربما نجحت معك الفكره لأن المدونة والكتابة فيها ليست الدخل الرئيسى لك .
    وهذا يحتاج التفكير جيدا قبل رفع السعر

    أتمنى أن يكون رأى واضح

    • لو كان هناك مقاس واحد يناسب كل الناس، لكانت الدنيا مكانا جميلا
      لو كان هناك طراز واحد يناسب متطلبات الجميع، لكانت الدنيا أسهل كثيرا

      لكنها إرادة الله، هذا ينفع هنا ولا ينفع هناك، وذلك ينفع هناك ولا ينفع هنا … وذاك لا ينفع هنا أو هناك، ويجب تعديله قبلها، وبين هذا وذلك، على الانسان أن يجرب ويفكر 🙂

  11. كلامك صحيح مائة بالمائة
    منذ عدة أشهر ذهبت الى مكان معروف بالقاهرة … تباع فية أفضل و أجود النظارات و بأرخص الاسعار
    و ذهلت صراحة … لجودة النظارات و سعرها المتدنى جداااا
    و سألت عن السبب …فعلمت ان كل المحلات هناك عبارة عن مستوردين اساسا
    يستورد بسعر رخيص و يضع هامش رمح بسيط
    و اقترحت على صديقى بان نشترى منهم كميات و نفتتح محلا نبيع فية فى المنطقة التى نسكن بها
    فوافق على الفور و قال اننى عندنا اضرب سعر السوق ب 40 جنيها فى ثمن النظارة الواحدة
    بالتأكيد سيكون البيع كثيرا
    و لكنى اختلفت معة فى هذة النقطة
    و سألتة سؤالا
    لو أنك ذهبت الى مكتبة تطلب شراء مسطرة
    و قال لك البائع يوجد نوعين … الأولى ب 10 قروش …و الاخرى بجنية كامل ( 10 اضعاف سعر الاولى )
    فماذا تختار … فأجابنى انة سيشترى التى تساوى جنيها كاملا
    فقلت لة لماذا … فقال لى مسطرة سعرها 10 قروش … بالتأكيد ستكون مصنوعة من مواد سيئة
    اذن الحكم الأن أصبح بالسعر
    لذلك انا متفق مع أستاذى رؤوف فى مبدأ … لا تبع رخيصا
    ( لقد اوحيت لى بفكرة تدونية جديدة 😀 )

  12. أبل جهاز موديل و منتجات ابل موديل و أصحابها موديل أنهم أثرياء تستهويهم الاشياء الغريبة وصاحبك مو حرامي لا نقدر نقول روبن هود

    • لن نعرف أبدا على وجه الدقة يا طيب، لا تجد تجربة عملية كاملة تخبرنا نتائجها بذلك، لكن دعنا نركز على الربح والتربح من هذه الطبقة، بغض النظر عن تعريفها الصحيح 🙂

  13. لعل تدوينه لا تبع رخيصا كانت اهم تدوينه من قبل الاخ رءوف قلبت حياتي
    اقول قلبت بكل ما تعني الكلمه من معنى
    حيث غيرت تفكيري بشكل جذري
    حيث اني كنت اتعامل مع نوع شعبي من الادويه بسعر قليل
    لذلك كانت الفئه المستهدفه كثيره ومردودها قليل
    لكن مع تغيير النوعيه
    ومع غلاء سعرها لعشرة اضعاف بقيت نفس الفئه على كثرتها ومردودها عالي
    لذلك كان وما زال شعاري
    لا تبع رخيصا حتى لو جعت

    ودمتم سالمين

  14. السلام عليكم

    هذا الموضوع قد تعلمته في صغري من والدي أطال الله في عمره

    حيث كان للوالد مجموعة معارض للعطور فقلت له أن هناك بعض البضائع لم تباع منذ فتره فقال لي أرفع سعرها ثلاثة أضعاف وهي سوف تباع فضحكت فهماً مني أن الوالد يمازحني فقال لي نفذ ما قلت لك لم أقل شيء مضحكاً فنفذت وكانت المفاجأه أنه لم يتبقى من هذه العطور و لا حبة واحدة و بعد فتره أتاني بعض عملاء المحل يطالبوني بتلك النوعيات …. سبحان الله

    موضوع ممتاز أ. رؤوف

    تحياتي

  15. السلام عليكم أستاذ شبايك,
    دبلوما بالتسويق هي كل مأملك كمؤهل دراسي لاكن إسمح لي بتوضيح بعض الأمور .
    أولا , واحده من التعريفات الكثيره للتسويق هي : إرضاء حاجة العميل بطريقه مربحه.لايمكن خلق الحاجات لاكن يمكن خلق طرق مختلفه لإرضاءها , على سبيل المثال حالة العطش تدل على حاجه للسوائل و يمكن إشباع تلك الحاجه عن طريق الماء , العصائر أو حتى عن طريق المشروبات الغازيه بغض النظر عن الجوانب الصحيه طبعا.
    تلك البدائل تسمى متطلبات , وهي تتغير بإستمرار و يمكن خلق متطابات جديده دائما.عند محاولة إيجاد منتج جديد أو تحديد مدى تقبل العملاء للمنتج , يجب معرفة السوق المستهدفه أولا , ثم الشريحه المستهدفه سواء شريحه عمريه , عرقيه , ذات مدخول مادي معين الخ…. ثم القيام ببحث بيئي (environmental scan) مختصر في الأحرف التاليه (PESTEL)اللتي تعني (Political , economical,social , technological, environmental,legal) لتكوين صوره كامله عن السوق و العملاء , يمكن إجراء هذا البحث عن طريق الانترنت ,سؤال عدد من العملاء ,قراءة بعض البحوث المنشوره مسبقا ,البيانات الصادره من غرف التجاره أو أي مصدر اخر. ثم أخيرا الــ4ps وهي عباره عن (Products , Promotion ,Place,Price) , المنتج : قم بتعديل\إيجاد منتج يناسب العميل و السوق المستهدفه . نوع الدعايه المستخدمه للوصول للعمبل.هل المكان مهم , إن كان ذلك أين هو المكان الأمثل أو نوعية المكان (مراكز تجاريه , بقالات,أسواق , مدارس! الخ….) . أخيرا السعر حيث يحدد بعدة طرق منها , سعر المنتجات المنافسه إن وجدت بالسوق , وضع سعر عالي مع وجود مبرر كالجوده العاليه وإلا سوف لن يستمر المنتج ببيع نفسه عن طريق الدعايه الشفهيه بل إن التأثير الشفهي سوف يكون سلبيا , وضع سعر منخفض للوصول لأكبر قدر من العملاء ثم رفع السعر تدريجيا .
    بالطبع توجد عدة سلبيات لكل طريقه متبعه في التسعير لكن ذلك يعتمد على الاستراجيه المتبعه مسبقا.

    أما تفسيري لنجاحك في سياسة الأسعار المرتفعه نسبيا في بيع كتبك , فذلك مرده للقيمه العاليه اللتي يحصل عليها العميل وأما عن شراء الكتاب بالرغم من إمكانية تنزيله كملف PDF , من الممكن أن يكون ذلك متطلبا لإشباع الحاجه للمعرفه عن طريق الكتاب.وشكرا.

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

      وأما أنا فلا أملك حتى دبلوما في أي شيء 🙂 ولذا سامحنا على الضوضاء …

  16. معك حق يا ءوف وإضافة الي تومي ، أضيف ذلك المثال العربي والمصري زاهي حواس وكتابه الأغلي لمؤلف مصري ، كتاب «الرحلة السرية للفراعنة» وثمنه يزيد علي 22 ألف جنيه ، وثمنه يزيد علي 22 ألف جنيه.. لم يطبع منه سوي 750 نسخة مع تعهد من الناشر بعدم طبع نسخ أخري.. مما يضاعف من قيمة الكتاب مع مرور الزمن.. أول إهداء للرئيس مبارك.. و الإهداء الثاني للرئيس أوباما.

    أزهلت لما وجدت 17 طلب شراء في أول يوم ، وخصوصا أن من المشتريين مصريين عاديين وكنت لا أتوقع ذلك ،
    ثم بعدها طلب محمد الفايد شراء كل النسخ ليهديها إلي اصدقائه المهمين في العالم لكن طلبه رفض واكتفي الناشر بأن يبيع له خمس نسخ فقط.

    أظن أن الكتاب سيزيد ثمنه ، وسيرفع الكاتب ثمنه كلما زادت المبيعات لأنه لا يمكنه بيع نسخ أخري ولأن الكتاب ستزداد قيمته كلما قلت النسب المعروضة للبيع ،

    ربما هذا المثال يفسر لنا هذه الطبيعة الغير مفسرة عن فهم المستهلك للسعر ، فتقييم المستهلك للسلعة قد يختلف تماما عن نظرة المنتج وتققيمه للمنتج ، لهذا علي المنتج أن يجرب اسعارا مختلفة لمنتجه بما يحقق
    له أكبر نسبة ربح ، وبالطبع هذا مع مراعاة ظروف السوق والمنافسة وطبيعة العملاء.

  17. حتى تكون مسوقاً ذكياً

    ابدأ بسعر مرتفع حتى يحترمه الناس ويقبلون عليه لأن شراء شيء غالي يعتبر شيئاً مميزاً عند الكثيرين

    بعد ذلك ابدأ بتقليل قيمته حتى تصل إلى سعر أعلى من الرخيص ثم توقف عن تقليل السعر

    وهذه اعتقد بأنها أفضل طريقة لكسب أكبر عدد من المشترين

  18. مقالة رائعة وتشكر عليها
    ولكن الفكرة لماذا لا تطبقها على كتاب واحد من كتبك واعتقد انه من الممكن ان تجد شريحة افضل من المشترين حيث ان بعضهم يقدر ما يحتوي الكتاب بثمنه

  19. هذه المدونة حوت على معلومات مفيدة وهي مكملة لمدونة لا تبع رخيصا

    إضافة إلى أن العملاء أذواق مختلفة ولكل سعر أهله

    إلا ان السعر الغالي لمادة ذات جودة عالية يطلبها الكثيرون حتى الطبقة المتوسطة والضعفية

    لأسباب منها:
    جودة المنتج وضمان استعماله لسنين وغير ذلك

    أنا شخصيا مثل والدي( وغيرنا الكثيرون من حيث يدرون أولا يدرون) لا اشتري إلا الغالي من الأشياء ذي الاستعمالات الدائمة
    لأنها تضمن العمل الممتاز وفيها الجودة والاتقان

    مقالة رائعة تعلم الكثير من الأشياء وتنبه للعديد من الأمور

  20. المشترين يظنون ان كل شيء رخيص قليل الجودة
    وهذه هي النظرة العامة لدى المشترين
    فعندما يريدون ذا الجودة يذهبون للغالي
    وربما كان الرخيص افضل لهم
    فأنا ارى من وجهت نظري لاتبع رخيصا فتكسر ولاتبع غاليا فتجف وانما كن الوسط بين ذلك وذاك
    وعلى قولت عموم الناس خير الامور اوسطها ودمتم بحفظ الله

  21. تذكرت وأنا أقرأ قصتك قصة حقيقية حدثت لى، حينما عرضت شركة تميمة – أول شركة تسوق منتجاتها عبر التلفاز فى مصر – عن مستحضر كيميائى يزيل الصدأ عن الأوانى الفضية والمعادن النفيسة، تهافت الناس على الشراء وكان السعر المعروض – آنذاك – 99.95 جنيه غير مصاريف الشحن. والعجيب أن كثير من الناس لم يترددوا لحظة واحدة فى الشراء وتجربة المنتج الرائع والثناء عليه أيضاً لتزيد مبيعات تميمة.

    وبينما أنا سائر فى ميدان العتبة يوماً ما – والمصريون يعرفون ما هو ميدان العتبة – أجد بائعاً عجيب الشكل والإسلوب يعرض مجموعة من المنتجات العجيبة، الغير مألوفة للناس، ومن ضمنها سائل يزيل الصدأ عن الأوانى الفضية والمعادن النفيسة !!! هل لاحظت التشابه؟؟
    لا لم ينته الأمر بعد .. بقى أن تعرف بكم يبيع الزجاجة الواحدة من هذه السائل (حجمها 10 سم3) ..
    كان يبيع الزجاجة الواحدة بسعرة 0.25 قرش .. ليس هذا العجيب، ولكن العجيب أن كثير من الناس كانوا يترددون فى الشراء، وقلة منهم رفضوا الشراء بافتراض أن هذا البائع نصاب ..

    بالطبع حجم الزجاجة مختلف فى الحالتين فزجاجة تميمة من الممكن أن تنقسم إلى حوالى 50 زجاجة من زجاجات هذا البائع، ولكنى ألقى الضوء على سلوك الناس فحسب ..

    أخى شبايك .. الفكرة تغرى بالتجربة .. وربما أجربها يوماً ما ..

  22. السلام عليكم

    اخى رؤف تدوينة تقاس بالذهب كعادة مقالاتك لا أجد سوى أن اقول لا حرمنا الله منك وزاد فى علمك وبسط فى رزقك وجمعنا واياكم على خير

  23. من وجهة نظري لا تبع رخيصا ولا تبع غاليا في نفس الوقت حتي وإن كان طلب الشراء سيزداد مع ارتفاع الثمن ؛ فمن الناحية الشرعية يجب أن تربح في حدود المعقول ولا تغلي علي الناس اكثر من اللازم ؛ لكي يبارك لنا الله فيها …

  24. السلام عليكم ,,

    طوال الوقت وأنا أفكر في هذه التدوينة وتدوينة (لاتبع رخيصا) وتفكير الناس وخصوصا تفكيري في الشراء
    الناس لا تفكر منطقيا وإنما عاطفياً
    هذه التدوينة كما قال صديقنا د. محسن سبلمان النادي أحدثت إنقللاب في تفكيري وبالطبع لن أتردد في تطبيقها في خطوتي القادمة

    شكرا أستاذ شبايك

  25. موضوع طيب اخي : وان اؤيد عبارة تقول لا تشتري حينما تضطر أن تشتري ولا تبيع حينما تضطر ان تبيع

  26. ان امتهاني التدريب ليس معناه امتهان لشخصي ولكنه امتهان مهني يتطلب مني احتراف المهنة وليس تقليل شأني.
    ان ما اقوله الأن ليس له علاقة بالفلسفة ولكنها رؤية التسويق.
    فالتسويق فكرة تبدأ من تشابه مطلق بين فكرتك وأفكار قديمه ثم تخرج منها بأبداعات وتألقات وتركيبات جديدة يحاكيها الناس حتى يصل أحدهم لفكرة جديدة منها وهكذا.
    ولكن ما أعجبني في مقالتك يا اخ رؤوف أنك تؤمن بفكرة هذا الرجل وتقتنع به وهو ما جعلني استشعر انا الأخر الفخر لتشابه وجهتينا.
    اخوك
    نزار

  27. في الحقيقة .. الزبائن و أنا أحدهم دائما يثقون في السعر المرتفع نسبيـا ..!
    وهو مجرد شعور نفسي يصيب الشخص حينما يعرف السعر ..!

    بالنسبة لشركة أبل فقد نجحت نجاح باهر جدا .. حيث أن من يشتري منتجاتها لابد وأن يستمر في الشراء إلى أن يقطع العلاقة تماما ..!

  28. ما أعجب النفس البشرية!! تدوينتك هذه تؤكد ما يقال عن أن الإنسان ليس مخلوقا عقلانيا، بل هو عاطفي بالدرجة الأولى..
    لكن ما هو أهم من هذا.. هو أن نتحرر من عقدة الخوف من غير المألوف، اعتيادنا على الأمر الواقع، ولو لم يكن هو الأفضل، أمر عجيب، لست أدري هل سببه الانتماء للجماعة أم الخوف من التغيير، أم السببان معا؟

    ثمة مفارقة هنا.. في الناس من لا يبالي بالخروج عن التقاليد في لبسه وهيئته.. ولكنه محافظ على التقاليد القاتلة التي يرسخها العقل الجمعي.
    إننا قادرون على أن نتمرد، ولكن كثيرا منا يتمردون في الاتجاه الخاطئ، يثورون على الصحيح فقط!!

    أشكرك رؤوف.

  29. والله ان امر هذه النفس البشرية غريب جدا ,, وسبحان من خلقها وأودع فيها هذه الاسرار
    وانا اتفق معك بهذه الرؤية ,,, وسأغير من طريقتي في بيع اللعبة القادمة ان شاء الله التي حدثتك عنها سابقا .وقريبا سأخبرك بتفاصيل جديدة فيها ز

    وعندي مثال.
    اخي يعمل في مجال فلاتر المياه ,, جهاز الماء الذي يحصل عليه من بلد اجنبي سعره حوالي 10 دنانير اردنية
    ( طبعا العملة اخرى والبلد اخر )
    يبيع هذا الجهاز الصغير بعشرة اضعاف سعره ,, والطلب عليه لا يتوقف ..

    وعندما اعطاني اياه كهدية لم اعطه اهتمام ولم أستخدمه ,, وهذا جانب اخر
    وغيرها من المنتجات التي يرفع سعرها بطريقة هستيرية ,, والناس يأخذونها بدون تردد ودون مفاصلة

    لكن سؤالي للأخ شبايك .
    هل يعتبر هذا من الغبن في الاسلام ؟

  30. مقاله رائعه جدا
    واهم ما فيها اني الواحد يبطل الانعره . ومش شرط كل حاجه رخيصه وحشه.
    شكرا علي الاشياء الروعه دي والي الامم دائما انت وجميع من يعملون بجد 🙂

  31. رائع كعادتك يأخ رؤوف
    اخي هل موضوع هذه التدوينة خاصة بالبرامج فقط؟ اذا كنت معممة على قطاع السوق فانا اختلف معك من واقع تجربة فأنا امتلك محل خاص بمنتجات الدعاية والأعلان والأرباح في بعض المنتجات تصل الى 3% بفضل اخوننا الهنود طبعا المشترين يهمهم من يبيع ارخص

  32. بدون استثناء تدويناتك تزرع الحماس في النفوس وليبدأ كل واحد منا من نفسه، فليسألها عن ما هو قادر على تحقيقه. نحتاج إلى الخروج من دائرة المستحيل

    ملاحظة: منذ أن تعرفت على المدونة وأنت -عذرا على الكلمة -مجرد مدون هل لديك مشارع مستقبلية (على الشبكة) لأنني لاحظت أن المدوننين الغربيين يقفزون من المدونة إلى إنشاء شركة صغيرة على الأنترنيت على سبيل المثال videocopilot.net كان الموقع مجرد مدونة تناقش برنامج After Effects ثم أصبحت..(زر الموقع وسترى بنفسك)

    بالأفكار التي تحملها أخ رؤوف وبالحماس الذي تملك أنا متأكد أنك قادر على تقديم شيء ما جديد على الشبكة. أتمنى أن نرى ذلك.

    سلام

  33. اخي رؤوف التسعير برأيي المتواضع يعتمد على السلعة نفسها فالمثل هنا برنامج لن تجد مثله لذلك لا ضرر من ان تبيع غاليا لكن اذا كانت سلعتك متوفرة بكل مكان فلماذا تعون الاغلى ؟ ستكون سمعة بانك غالي ونصاب اللهم اذا كان هنالك قيمة مضافة مع السلعة

  34. أذكر قصة فصل فيها أحد المدراء موظفيه في التسويق لعدم خبرتهم كما قال
    عندما صنعت الشركة نوعا غاليا من الساعات اليدوية كان الموظفون قد حددوا السعر في 1000 درهم مغربي أي 140 دولار تقريبا فلم يبع منها إلا القليل، استغرب المدير رغم أن الساعة ذات جودة عالية، قرر المدير التدخل حيث قرر المدير رفع الثمن إلى 5000 درهم مغربي أي أضعاف الثمن الأول خمس مرات، فانهالت طلبات الشراء على الشركة.

  35. انا معك في نقطة لا تبع رخيصا

    لكن معني ذلك الا تبيع منتجا عاديا باضعاف الثمن

    و في رايي ان كان عملائي من تلك الشريحة التي تهتم بالماركة و بالشهرة و تشتري الاغلي لانه اغلي و فقط و لانه الاشهر فلا احب تلك الشريحة

    انا احب الشريحة التي تبحث عن الجودة عن مميزات المنتج و حاجته له و تناسب سعره مع كل ذلك و مع امكانياته و طرق الدفع المتاحة

    اسميها الشريحة الذكية

    الشريحة التي يخافها الشركات التي تحب النصب او استعراض العضلات

    و يحبها من يبيع منتج حقيقي

    ابحث عن هذه الشريحة و احبها و اعتبر نفسي منها و اسوّق لهذه الشريحة

    و اعمل المستحيل لكي تزيد هذه الشريحة اكثر و اكثر بتوعية السوق

  36. على البائع أو الشركة أن تتحرى دوما المفتاح السري للسعر الذي يجلب لها مزيد من العملاء , هنا يكمن سر النجاح والتميز (:
    شكرا شبايك على جديدك .

  37. بارك الله فيك اخ شبايك لي ملاحظة إذا أمكن تجيبني عليها حملت كتابك مقولات في النجاح لكن وجدت أن إحدى صفحاته مفقودة ما السر في في ذلك والصفحة هي 22

  38. السلام عليكم
    مدونة رائعة… بارك الله فيك اخ شبايك على ابداعك
    اتذكر قصة فعلا نفذها احد اصدقائي ورغم بساطة منتجه (الموز) كانت النتيجة مشوقة .فبالرغم من انه كان يقف في صف طويل يبيع نفس السلعة و كلهم بسعر واحد رفع هو السعر وعندما كان يسأله الزبون لماذا سعرك مرتفع سأشتري من الذي بجانبك كان يرد عليه : براحتك وبأسلوب جميل فماكان من الناس الا ان تجمعوا حوله وباع اغلب مالديه بسعر اعلى من البقية . فكان يقول لي لاتبع رخيصا فيزهد الناس في بضاعتك. وهو بالفعل يستخدم تقنيات جميلة واليوم ماشاء الله عليه اصبح عنده عدة مشاريع وتبدلت احواله

  39. مشاءالله يا أخ شبايك متألق كالعادة…أنا أتذكر أنني مريت على قصة مشابهة وهي في مجال أصعب…وهو مجال الموسيقى..

    في أحد شركات الإنتاج نشرت أحد الإلبومات بالمجان وبعد عدة تحميلات رفعت السعر إلى رقم معين لا أذكره ولكنه كان زهيداً ثم بعد فترة رفعت السعر أكثر وهكذا حتى أنها حققت مبيعات أكثر من غيرها من الشركات الكبيرة

    إذا استطعت أن أحصل على المقالة سوف أرسلها لك بإذن الله

    شكرا جزيلاً على جهودك

  40. لك الشكر والتحية أخي شبايك ،،، كثيراً ما نفيئ لمدونتك للتزود بجميل موهبتك ،، ولإقتباس بعض الأفكار،، ومنذ زمن أعاني من مشكلة تحديد الاسعار ،، خصوصاً وأني أعمل الآن على مشروعي الخاص وهو عبارة عن موقع إلكتروني أقدم به البرامج والأنظمة التي أنتجها ،،، وفكرت كثيراً فيما يخص الأسعار ،،، وكنت أنوي طرح جزء منها مجاني ،،، وكنت أعتقد أن ذلك سيزيد من شهرتي في هذا المجال مما يزيد من عدد الزبائن ،،، وأعتقد الآن أن فكرتي هذه تغيرت ،،، لك الود والتحية وإلى الأمام

  41. هذه التدوينة اوحت لي بفكرة طيبة سأنفذها بمشيئة الله تعالى
    ان نجحت سأعود لاحكي لكم

    شكرا لكم

  42. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    سوف اعلق علي الموضوع من وجهة نظري
    اولا انا لا اشتري برامج نهاييا الا اذا كنت استخدمها في التجاره

    ثانيا في المقاله مكتوب
    لم تبع اللعبة عند مستوى سعر 99 سنت، حتى مر قرابة 7 شهور، حينها قرر تومي رفع سعر البيع إلى 15 دولار، فماذا حدث؟ في اليوم ذاته، باعت لعبته ثلاث نسخ. بعدها رفع تومي السعر إلى 50 دولار، باعت لعبته 4 نسخ! حين بلغ سعر لعبته 299 دولار، باع منها 14 نسخة، وحين شارك تومي العالم بأخبار تجربته هذه، كان آخر سعر بيع وصل له 400 دولار واشتراها أحدهم!

    لو تلاحظ انه اللعبه اشترها 23 شخص فقط فمن العدل ان لا تحكم علي بقيه المستخدميين الذي يتعدون 200000000
    مستخدم في ابل يمتلكون بطاقه شراء مسجله لديهم

    ثالثا اتوقع الي 23 شخص الي اشتروا اللعبه اما صغار استخدومه اجهزت اهلهم من دون علمهم او اشخاص يكركوا البرامج

    امل ان تكون وجهة نظري وصلت بشكل المطلوب

    • الأمر كله كان على سبيل التجربة، والمقال ترسيخ لشيء حدث بالفعل، ومحاولة لفهم سبب وقوعه، وأما إمكانية تكراره أم لا، فهذه تحتاج للتجربة أيضا.

  43. أخي شبايك

    هذه الطريقة ليست جيدة لمن يريد أن يصنع علامة تجارية مميزة.

    طبيعتي و من حولي أشتري الغالي بافتراض أنه الأجود، و لكن عندما أكتشف بعد تجربته أن جودته أقل بكثير من سعره لا يمكن أن أشتري أي شيء مشابه من نفس العلامة أو المعرض، و لا أنصح من حولي بشرائه و أعتقد الأغلب كذلك. و هذا بلا شك خسارة كبيرة للمعرض على المدى البعيد.

    طريقتك هذه ربما تكون ناجحة لمن يريد أن يبيع لشخص سيشتري البضاعة مرة و احدة فقط و أن لا يكون الفارق بين الجودة و السعر كبيرا.

    • هذه ليست طريقتي. أنا فقط سردت قصة حقيقية وحاولت الخروج منها ببعض الدروس.

      هنا في المدونة، لكل قارئ مطلق الحرية في أن يقبل أو يرفض ما يشاء يا طيب.

  44. السلام عليكم
    أولا :
    اوافقك الرأي في شعار لا تبع رخيصا لأن الواقع العملي يثبت ذلك
    فإنني رأيت نفس المنتج يباع رخيصا في أماكن فيعزف الناس عنه ونفس الأشخاص يقبلون على نفس المنتج فقط لأنه في متجر يبعه بأضعاف سعره رغم أنه متأكدين أن المنتج واحد لكن ثقتهم في الأغلى أكبر!!!
    ثانيا :
    يراودني شعور انك تحرض التجار على زيادة ارباحهم على حساب المستهلكين الفقراء ( وأنا واحد منهم )
    فتدوينه كهذه يمكن أن تقع في يد تجار يبعوننا سلع أساسية لاغني لنا عنها

    كل الشكر لك ولمدونتك الرائعة دوما ( أحبك في الله أخي رءوف )

    • وعليكم السلام، يا طيب وهل تظن التجار غافلون عن هذه الحقيقة؟ أنا فقط شاركت العالم بهذه المعلومة، ولم أحبسها.

      إذا ساعدتك الظروف، اعمد إلى مصادقة تاجر خبير، وإذا وثق فيك فسيعلمك من خبرته، وستكون هذه المعلومة من ضمن ما سيعلمك إياه ^_^

      أحبك الذي أحببتنا فيه وجمعنا في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله عز وجل.

Leave a Comment