قصة جيسون فرايد

علمه عمله وعمره 14 سنة في محل بيع أحذية الكثير، فبالتجربة تعلم أن الناس تشتري الحذاء على 3 خطوات، الأولى إعجابهم بالشكل الخارجي، الثانية تجربته، الثالثة مناقشة السعر.

ما كان يساعد فعليا عملية شراء الأحذية هي إعلانات مشاهير الرياضيين وهم يدعمون ماركة حذاء ما، لا أكثر.

في هذا الصيف باع حمل ثقيل من الأحذية نتيجة اكتشافه هذا.

من وظيفة للثانية، ومن إجازة صيفية للتالية، حتى تعلم الشراء من الموزع الرئيس بسعر منخفض والبيع بنفسه، الأمر الذي جعله يتعلم أن يبيع فقط الأشياء التي يريد هو شرائها لنفسه.

ذهبت عوائد تجارته هذه في شراء اسطوانات الموسيقى (سي دي) وما بقي بعدها استثمره في شراء برنامج قواعد البيانات فايل ميكر برو، والذي اشتراه لغرض مساعدته في تنظيم الأغاني الكثيرة التي كانت عنده، ليعرف أي أغنية على أي اسطوانة وأي ألبوم عنده وكل هذه الأمور التي يهتم لها المراهقون.

مشكلتك هي أيضا مشكلة الآخرين

بعد عدة شهور من التجارب، توصل لبرمجة برنامج متكامل خاص به أسماه AudioFile، ينظم كل ما لديه من مخزون موسيقي، بحيث أمكنه أن يعرف كل الأغاني التي عنده وأن يصل إلى مكانها بسهولة.

أخذ يفكر، حتما هناك أناس غيره بحاجة لبرنامج مثل هذا، وعليه استغل بزوغ نجم شبكة انترنت، ووفر نسخة مجانية من برنامجه هذا للتنزيل عبر شبكة انترنت، وكان التطبيق المجاني يقبل بيانات 25 قرصا موسيقيا، ومن يريد أكثر عليه دفع 20 دولار لإزالة هذا الحد.

إنه جيسون فرايد

هذا البرنامج وحده عاد عليه بأكثر من 50 ألف دولار من الأرباح، وكان أول عميل له من ألمانيا، كل هذا وهو في بداية المرحلة الجامعية، إنه جيسون فرايد Jason Fried، أحد مؤسسي موقع 37signals.com ويمكنك قراءة المزيد عن قصته في مجلة inc.

http://www.inc.com/magazine/20110301/making-money-small-business-advice-from-jason-fried_pagen_2.html

58 thoughts on “قصة جيسون فرايد”

  1. السلام عليكم
    عزيزي رؤوف إنك حقا لديك إحساس واقعي بالأحداث المحيطة بإخوانك المسلمين و تتعاطف معهم بسبب وحشية النظم المستبدة وقسوتها..
    عرف مجالك؟ قصص النجاح فى الأعمال التجارية
    عدل مجالك مؤقتا
    عرف مجالك؟قصص النجاح فى أثناء الثورات و ما بعدها من مشاريع تنموية ينتظر لها النجاح.
    مثلا تكلم عن مشروع ممر التنمية للدكتور فاروق الباز
    تكلم عن نجاح التونسيين فى فتح خزنة بن علي بابا و السبل للإستفادة من تلك الأموال..
    أخيرا لدي مشروع خاص بتطوير التعليم أتمني منك المساعدة بالنصح و إن أمكن كتابة مقالة عنها
    شكرا جزيلا لك..

    • السلام عليكم لو ممكن تراسلني او تمدني بمعلومات عن هذا المشروع لتطوير التعليم في مصر أنا عندي كمان فكره فلو نتشارك يكون افضل hazem_almokadem@yahoo.com

  2. نحتاج الأن أن نسمع قصص النجاح أكثر مما مضى , أكمل مسيرتك ليزداد النجاح مع الثورات من اجل وطن عربى جديد وناجح ان شاء الله

    • صدقت أخي.
      الآن نحن في أشد الحاجة لتعزيز وجود الضوء والأمل في نهاية النفق.

      شكرا شبايك, يا رجل الأمل.
      بالنسبة لجيسون, أنا فعلا معجب بمعظم أفكاره في الادارة خصوصا في مجال شركات الانترنت.
      هذه الأيام اقرأ كتاب Rework والذي لا أجد سوى أن أقول أنه مدرسة في الادارة الحديثة – الادارة المعتمدة على البساطة والانسانية

  3. قصة جميلة و لدي ملاحظة ان اكثر الناجحون بدايتهم كان لاشياء يحتاجونها ثم وفروها لغيرهم مثل الفيس بوك مثلاً

  4. أستاذ رؤوف .. الحركة سنة الحياة .. ومن يشرحون هذه الحركة ويفسرونها .. ويكتبون عن أهدافها ورجالها .. ليسو بعيدين عن هذه السنة ..

    ارتحت كثيرا عندما كتبت مقالتين سابقتين عن الثورات .. وكم استأت من بعض المعلقين الذين يعتبرون هذا الموضوع سياسة لا يرغبون في خوضها..

    من الممكن دائما الربط بين قيام الثورات في المنطقة العربية وتأثيرها على السوق .. وإمكانية فتحها لمجالات عمل جديدة .. لن تعدم فكرة ..

    حبي لك وتقديري ودعائي لك بالتوفيق والسداد

    • بل هو طلب الرأي والمشورة من القراء، عملا بالآية الكريمة {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} آل عمران(159)

  5. برأيي أنَّك تستطيع التكلَّم في الاتجاهين معاً.

    وإذا أردت أن تتكلم في إتجاه واحد (وهو اتجاه النجاح) فقط فلم لا؟

    قصصك جميلة ومحفزة والعرب عموماً يحتاجون إليها كثيراً.

    حقاً أخ شبايك لقد استفدت منك الكثير، وأرجو في القريب أن تسمع مني ما يسرُّك.

    أرجو لك التوفيق والنجاح.

  6. ما ينفعش مدونتك تقف يا اخ شبايك
    سيبك من الاغلبية الصامتة اللى بتقرا من غير ما ترد
    وسيبك من الاحداث الجارية اللى ان شاء الله هيبقى اخرتها خير للعرب جميعاً
    لكن فيه كتير بيستفاد منك ومن مدونتك
    فيه كتير بتديله دفعة أمل فى وقت الضيق
    فيه كتير وأنا منهم قمنا بتطبيق بعض القصص اللى بترجمها
    ونجحت معانا … عشان كده ما ينفعش تبطل تدوين
    العرب فى الفترة القادمة داخلين على محطة جديدة
    ومحتاجين كل ما يمكن من مساعدة
    وأظن إن مدونتك بتقدم نوع من أنواع المساعدة
    وهو بث الأمل .. نقل خبرة الغير .. تهيئة عقل القارىء لكى يلغى كلمة مستحيل تماماً من تفكيره
    ممكن يكون المردود المنتظر من اللى بتعمله بسيطة دلوقت .. يعنى بيجيلك 10 زوار بيستفاد منهم واحد
    لكن إن شاء الله قريباً هيجيلك 1000 زائر وهيستفاد منهم على الأقل 100
    صدقنى يا أخ رؤوف .. والأيام هتبثتلك … مدونتك فى السنتين القادمتين هتفرق مع ناس كتير
    وأحب أفكرك إن .. كلُ مُيسر لما خلق له ..
    والدليل
    إن فيه مدونة شبايك واحدة على النت
    وفيه واحد بمفرده إسمه رؤوف بيدون فى حاجة مهمة بطريقة رائعة ومفيش حده بيعمل زيه عالنت
    فلما يبطل رؤوف وتقف المدونة … هيبقى إيه العمل ساعتها ؟!!!!

    • احمد انت بتتكلم بجد صح وانا معاك في ده
      ليه يا استاذ شبايك متكثفش نشاطك المعتاد وكفايه لو استفاد منك ولو حتى واحد بس هيدعيلك

  7. الله يعطيك العافيه اخوي رؤوف …

    واصل … والله يزيدنا واياك من فضله …

  8. أستاذ شبايك أنت أكثر من رائع لأنك تود النجاح للبشر وتعمل على تقوية حماسهم من خلال كتبك وأفكارك وقصص النجاح.

    هناك الكثير لنعمله من أجل الإنسانية

    كل منا بحاجة إلى من يأخذ بيده في أمر ما ويمكن أن نجتمع لمساعدة آخرين وكل ذلك يحتاج الى اخلاص وعمل وهما متوفران لديك أستاذ روءف

    وفقك الله وبارك في جهودك

  9. نعم نحتاج الى قصص النجاح لكي لا تتوقف الحياة , فلا يمكن أن يتوقف العالم العربي من أجل الثورة , اذ يجب علينا أن نتعلم لنثور , فلا يمكنك أن لا تذهب الى عملك صباحا لأن الثورة في ليبيا , نحن واجبنا نصرتهم بكل ما نملك , لكني سألقب السؤال ماذا سيستفيد اليبيون اذا نحن توقفنا عن كل شيء حتى العلم ؟

  10. اكمل مشوارك اخ رؤوف
    نريد العوده او الاحساس ان الحياه لسه ماشيه بشكل طبيعى
    لو كلنا ركزنا ع الثوره الى بتحصل فى كذا والى بتحصل فى كذا
    مش هنعرف نشتغل ولا نكمل حياتنا
    ::
    ::
    دا مش معناه تقليل من شان الثوارات
    ولكن مفيش مانع ان حضرتك تكمل مشوارك ومواضيعك وقصصك
    ::
    ::
    وتعمل مثلا ركن صغير او صفحه صغيره تعمل فيها
    كل يوم او كل اسبوع جديد الثوارات والمظاهرات فى الوطن العربي
    ::
    ::
    علشان تبقا رضيت الطرفين
    ::
    ::
    تحياتى لك

  11. يا رؤوف لو ممكن تلخصلنا قصة نجاح لولا دي سيلفا أو مهاتير محمد أقصد مشاريعهم التنموية اللى إنتقلت ببلادهم إلى مصاف الدول المتقدمة

    • تبدو هذه فكرة جيدة وهي التحدث عن نجاح سياسين في انتشال بلادهم من الانحدار وهذا يناسب الأحداث الحالية ،،

      ممكن أيضا لو حدثتنا عن نجاح ثوار سابقين كغاندي وغيره يكون مناسب للأحداث ولمدونتك

  12. مرحبا رؤوف اعتقد ان الوطن اليوم اصبح في أمس الحاجة الي قصص النحاج الطريق للمستقبل
    ها نحن الان و بعد ان خرجنا من عنق الزجاجة و اصبحنا في مفرق طرق لا شئ يدلنا غير دراسة قصص النجاح
    بل أدعوك الي القاء نظرة علي شئ آخر – قصص النجاح السياسي و الدولي كنجاجات ماليزيا و الارجنتين و البرازيل و التجارب الدميقراطية في افريقيا و دول وسط اسيا
    هذه التجارب نحن ايضا في اشد الحاجه اليها

    يجب ايضا ان نعمل علي نشر مثل هذه المقالات في علي نطاق اوسع لان هذا مفيد جدا في ظل هذا التشويش الاعلامي و السياسي التي تفرضه بعض القوي

    شكرا

  13. عزيزي رؤوف..نحن دائما في اشتياق لقراءة مقالاتك عن الناجحين واشكرك علي تنزيل 25 قصة نجاح كاملة بمناسبة الثورة..واقترح الاستمرار علي نفس النهج لكن مع تعديل بسيط..بدلا من الكتابة عن الناجحين دعنا نحاول مناقشتهم ( وهنا اقصد علمائنا في الخارج)للاستفادة بخبراتهم فيما سيتم بعد استقرار الاوضاع سواء بالعودة الي مصر او طرح تلك الافكار من هناك او الاستعانة بهم مثلا عن طريق د.احمد زويل لوضع خطة طموحة للنهوض بالتعليم مثلما فعلت العديد من الدول ونهضت في خلال عقد واحد مثل كرواتيا وتركيا وكوريا الجنوبية..او امدادنا بابحاثهم من هناك مثلما يفعل العلماء الصينين في الخارج..وفقنا الله الي النهوض باوطاننا

  14. شكرا لك عزيزي شبايك مرة أخرى على القصة وكما ذكرت مسبقا في تعليق سابق كتبته على ذات الموضوع فُقد أثره، كم تمنيت أن يكون هذا الشاب عربي عاطل عن العمل يبحث عن وظيفة، وكم سأسعد حين أسمع بأنه حصد على جوائز ومبالغ ضخمة على مشاريعه، فالتصاميم والبرامج أرض خصبة للإنتاج والإبداع لكل عاطل عن العمل يظن بأن لا طريق أمامه. كل الشكر والتقدير عزيزي شبايك.

  15. بكل صدق يا أخي أريدك أن تكمل ,, لماذا؟!
    عندما قرأت تدوينتك تلك تذكرت موقف قرأته لد.مصطفى مشرفة رحمه الله ,, عندما قامت ثورة 1919 وكان وقتها يكمل دراسته ببريطانيا (البلد التي قامت ضدها الثورة في مصر) ,, وقرر أن يعود ليشارك الثوار في بلده لولا أن نصحه أخوه بأن يستمر في دراسته لإن بلادنا لا تحتاج المزيد من الثوار ولكنها تحتاج إلى المزيد من العلم ! ,, أعتقد أن في تلك الرسالة الكثير والكثير لنفعله لمساندة ثورتنا 🙂 ,,
    دمت بكل ود وربنا يوفقك ..

  16. أخي العزيز رؤوف،
    برأيي المتواضع، أن تحافظ على نهجك الأصلي، و هي قصص النجاح و ريادة الأعمال، فالقادم مثلي لمدونتك يبحث عن هكذا محتوى، أما السياسة و الأخبار فهناك مئات المواقع التي تتحدث عنها
    لقد أصبحت مدونتك -نتيجة محتواها الفريد في قضايا الريادة- جزءا من جولتي الصباحية
    تقبل تحياتي…
    و بالمناسبة. فإنني أتمنى أن أعرف رأيك في موقعي

  17. اتمنى منك عزيزي التركيز على تطوير الشعوب فهذا مانحتاجة في الفترة الحالية..

    التطرق ل النسور الآسيوية.. وكيف تمكنوا من بعد ان كانوا في ظلام دامس (كما هو حال العرب) وكيف تمكنوا ان يتطورون وأن يصبحون في مصاف الدول المتقدمة

    حلل الشخصيات التي لعبت دور كبير في نقلتها..

    أتمنى منك الاستمرار في طرح الأفكار النيرة

    تحياتي لك وللأمة العربية الجديدة مع أنتهاء هذه السنة إن شاء الله

  18. السلام عليكم
    أعتقد أن أستاذنا شبايك وضع هذه التدوينة بعنوان “طلب مشورة القراء” وقد علم أن قراء مدونته ليسوا على قلب رجل واحد، لهذا فليعذرني من لا يتفق معي في ما سأقول لاحقا.
    بداية، لا شك عندي في أن ما يتعرض له المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها مما يحز في النفس، فمن ذا الذي يسره أن تسفك دماء وتهدم أوطان وترمل نسوة وتفقد أسر من يعولها حتى تنتقل من الفقر إلى الفاقة، ومن القلة إلى العدم، ومن بعض الأمن إلى عدمه، كلا، لا يُسَر لهذا إلا من ملئ قلبه غلا للمسلمين، وأشهِد الله أني لست منهم. لكن … هل خرجنا من رقعة الأحداث لنلتمس الرؤية الأشمل؟ لقد اختلط الحابل بالنابل، وعصفت بنا الفتن، فما نكاد نرفع قدما من وحل إحداها حتى تزل الأخرى في أخرى. في خضم كل ذلك أرى أن نبدأ من حيث بدأ خلقُنا، دل على ذلك قول ربنا: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). فما وافق هذا الأصل العظيم لزمناه، وما ناقضه هجرناه، وما كان بين ذلك فبين ذلك.
    عمارة الأرض وإقامة شرع الله هو الأصل وما تعلق به فرعٌ، إذا اتفقتم معي على هذا الميزان فدعونا نزن الأحداث فيه. هل يموت أحدنا في الشارع وقد خرج من بيته عازما على أن يكون شرع الله هو الفيصل؟ أم أنّا نموت لقلة الرزق ولظلم حكامنا واستئثارهم بأموال العامة لصرفها في أغراضهم الخاصة؟
    لن أجد من يجيب على هذا السؤال خيرا من رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال لأصحابه: “إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها”، -يريد بذلك أنه يستولي على المسلمين ولاة يستأثرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاؤوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها- قالوا: يا رسول الله! فما تأمرنا؟ قال: “تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم” [متفق عليه].
    أجزم بقلة علمي وأكره الحديث في السياسة، لأنها تقود -فيما تقود إليه- إلى إثارة الضغائن وإشعال النعرات.
    لذلك، ولغيره أتمنى أن يكتب شبايك في ما نحبه جميعا: كيف ننجح في حياتنا. لأن الخوض في السياسة مرادف -عندي- لـ : كيف نخسر دنيانا وأخرانا.
    هذا والله أعلم.

  19. Hello شبايك
    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((إذا قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن يغرسها، فليغرسها)) صدق رسول الله – صلى الله عليه وسلم
    و العبرة أن الحياة تستمر ، ولا أعلم ما يخبئه الله لي غدا او لبلادي او لقومي و لكن الحياة لا تقف…
    نعم ..أحببت القصة و أريدها كاملة رجاء.
    لا.. لم تكن عديم الحس بإستئنافك لنشاطك الادبي
    نعم.. “أن الحياة تمضي ولا تقف لموت أو لثورة” كما لدينا مثل لبناني يقول – ليجي الصبي بنصلي على النبي – أي لكل حادثا حديث و لكل وقتا اذانه.
    ثم يا اخي انا في الكويت ما ذنبي لكي أمتنع عن وجبتي اليومية من ادماني الادبي مدونة شبايك- و بالمناسبة هذه بعض الروابط عن سوزان أورمان Suze Orman
    http://www.suzeorman.com
    http://en.wikipedia.org/wiki/Suze_Orman

    http://www.nytimes.com/2007/02/25/magazine/25wwlnq4.t.html?_r=1
    http://finance.yahoo.com/expert/archive/moneymatters/Suze-Orman/1

    و رجاء لا تنسى النظر في طلبي بترجمة كتاب رجال أعمال نهاية الاسبوع للعربية أو ان تطرح كتابا مشابها له فقصص النجاح ملهمة و لكن أليات البدء هي المهمة وأعتبر هذا الكتاب أيقونة أدبية مهمة

    شكرا شبايك
    chio

  20. السلام عليكم استاذ رؤوف شبايك
    هذا اول تعليق لي في مدونتك الرائعة والملهمة، ومدونتنا جميعا ، برغم متابعتي لك منذ اكثر من ثلاث سنوات مضت.
    أحببت التعليق لأول مرة ،بالرغم من أنه كان هناك الكثير من الموضوعات التي إستفزتني بروعتها وجمالها واردت ان اشارك برأي او سؤال أو تعليق او فكرة ولكن كان هناك ما يمنعني وبشدة وكنت اهم بالكتابة واتراجع في اللحظة الأخيرة.
    .أتعرف لماذا لأنه حتي الأحلام كانت مسروقة في هذا الوطن وكنت كغيري من الشباب بالرغم من الحماسة والطاقة وحب الحياة ،كان هناك إحساس ان البلد مش بلدنا وملناش حق فيها.ولكن بالرغم ذلك كنت تعجبني في شيء،وهو رهانك المستمر علي الحلم والأمل والتفاؤل،واقول لك صدقا ان هذا هو أفضل رهان في الحياه ولا يقدر عليه إلي أصحاب النفوس العظيمة من الناس.وكان هو رهان ثورة 25 يناير،التي قالوا عنها أن (المصريون ألهمونا).
    كانت الثورة فكرة ملهمة
    وأظن كل كتاباتك كذلك
    وماذا تفعل أنت غير إلهام ملايين من الشباب العربي علي ان يثورا علي اوضاعهم المعيشية وأفكارهم ورؤيتهم لأنفسهم وللحياة.
    وانا أشارك في الثورة واتابع جميع أخبارها ومايقال عنها علي الإنترنت بعد إصابتي في ذراعي في أول أيام الثورة ،تنبهت للحظة أن قدرتي علي الحلم رجعت وثقتي في أفكاري عادت كغيري من ملايين الشباب المصري. وفوجئت انني في عز الثورة اشتاق جدا لمتابعتك وانت تكتب فهناك رابط وجداني بداخلي ربط بين الأمل الذي نعيشه هذه الأيام، والأمل الموجود بين ثنايا هذه المدونة،،، الذي نجحت وببراعة في تأكيده كمعني في وجدان زوار مدونتك الكرام.
    انت شاركت في الثورة ياصديقي بكتاباتك بدون ان تدري،،، فالقادة العظام في التاريخ هم في الحقيقة بائعوا امل،يسوقونه للناس بكل الصور وبلسان عصورهم التي يعيشون فيها.
    وانت إن شاء الله سيكون لك ولغيرك من العقول المصرية العظيمة السبب الرئيسي في نهضة بلادهم،وإلهام الشباب المتعطش للحرية والكرامة والعمل والنجاح والريادة.
    إننا الان في مصر في مرحلة بناء وصناعة وعي ،وينير الكتاب والمثقفون ونخبة المجتمع عقول الشباب بكتاباتهم التي تنير الطريق امام الثوار.
    فهي حدث رائع لم نتوقع حدوثة ونريد أن نعرف عنه كل شيء وأي شيء.
    هي ثورة في العقول والضمائر والأخلاق وفي طريق تعاملنا مع أنفسنا ومع غيرنا وطريقة تعاملنا أيضا مع الوطن.
    يد تعمل ويد تثور وعقل ووعي يبني من جديد.
    إنه في يوم الجمعة القادمة مظاهرة لرحيل الوزارة الحالية والمجيء بحكومة كفائات(تقنوقراط) ،في عز الثورة نبحث عن الكفائات. لأنها تعبر عن الثقة والموضوعية والأمان، ونحن نحتاج لكفائتك لا تضن بها علينا.عملك في الثورة هو الكتابة وزيادة الوعي.
    إستمر في كتاباتك بالشكل الذي يروق لك وفي أي موضوع شئت فهذه المدونة هي مرجع وملاذ ينهل منه المتعطشون للأمل . وكلنا نثق بك ونعتز بهذه المدونة الملهمة التي ربما تكون سببا كبيرا وقويا في المشاركة في نهضة مصر في يوم من الأيام
    كتاباتك تقوينا وتلهمنا وتدعمنا
    وتوقع رواجا لمدونتك وزيادة في عدد قرائها في الفترة المقبلة،وربما ايضا تحقيقا للكثير من أحلامك المؤجلة.
    فمصر قد تغيرت بالفعل.
    والمصريون أصبحوا يحلمون بشكل ليس له مثيل
    والوطن عاد لنا
    وأصبح المستحيل ممكننا
    ولقد اثرت التعليق لكي أثبتك وأشد علي يديك وأيضا أشكرك
    وأنضم لإخوتي من قرائك الكرام اللذين يثرون المدونة بتعليقاتهم المفيدة
    واكسر حاجز الصمت الذي طال طويلا وإنتهي، وأتشجع وأشجع غيري ممن يقرأون ولايعلقون
    واقول لهم وقفة سلمية ابهرت العالم
    وتعليق لكم ربما يكون نواة لأفكار تغير العالم

    أخوك
    حسام حيدر
    من شباب 25 يناير

    • صديقي العزيز، تعليقك هذا من الأوسمة التي سأعيش لأحملها بسعادة على صدري… أشكرك كثيرا على هذه الكلمات الجميلة، أجريت الدموع من عيني… دعواتي لك بالشفاء العاجل، أنت وجميع من دفعوا ثمنا غاليا لننال نحن حريتنا…

  21. على العكس أخي , لقد ذهب الطاغية وحان وقت العمل , يجب العمل بجهد مكثف .
    لا أقلل من السياسة ويجب التكلم عنها من فترة إلى أخرى لأن رأس الهرم ذهب وبقي أعوانه وهي أخطر مرحلة ويجب التنبه منهم .

    • متفق معك أخي عمار في أنه وقت العمل ، وما تنشره هنا يا أستاذ رءوف في مدونتك هو بحد ذاته ثورة فكرية غيرت منحى تفكير الكثيرين(بدون أي مجاملة) ، بل وسعت أفق طموحهم ، ان ماتقوم به هنا في ملتقى العصاميين و الناجحين يتماشى و الوضع الراهن من ثورات ضد الأغلال الفكرية و السياسية ضد الاستقلال السياسي و ما يتبعه من استقلال فكري و اقتصادي للمجتمع و الفرد .
      ان كنا بحاجة لجرعة من الأمل و التفاءل و النجاح فهذا هو الوقت المناسب لذلك .

  22. استمر فتدويناتك رائعة استفدت منها كثيرا ولكن استغرب من عدم وجود اعلانات جوجل اعتقد انها سوف تعطي مردودا جيدا لمثل هذه المدونات الكبيرة
    استخر ربك فهو خير معين ثم اتبع حدسك ولا عيب في طلب المشورة وفقك الله اخي شبايك

  23. أخي رؤوف هذه المرة الأولى التي أتجرأ على الكتابه في مدونتك أو الرد على مافيها. و لكن أسمح لي أن أحييك في البداية فأنا متبع لما تكتبة منذو سنوات و معجب كثير بمقالاتك في النجاح و التسويق.
    الرجاء أستمر في الكتابه فبها نستمد الوقود لنثور أولاً على أنفسنا ثم على فرعون أنفسنا ثم على فرعون الحاكم.

  24. أستاذ رؤوف
    استفت قلبك وإن أفتاك الناس

    يعلم الله كم سهرنا الليالي ونحن نتابع إخواننا في مصر وهم ينتزعون بلدهم من الهاوية
    وكم يؤرقنا وينغصنا ما نراه يجري لإخوة لنا في ليبيا

    .. لقد استغربت في بداية أحداث مصر كيف التزمت الصمت .. فهي بلدك ومن حقك أن تتكلم بل وتصرخ .

    ولكني فهمت أن الأمر ليس إحجاماً منك عن زج المدونة في أتون السياسة
    بل لأن أياً منا لم يكن قادراً على تصور ما يجري وسرعته .. بل لم نكن قادرين عن تحويل أنفسنا من أمام شاشات التلفزيون

    أستاذ رؤوف أكتب ما تحس به .. فقلوبنا نحن العرب جميعا على وتر واحد …
    فما تكتبه يمسنا جميعاً ونشعر به جميعاً.

  25. قبل أن أقرا قصة النجاح

    بالطبع تكمل فى قصص النجاح هذا وقتها أكثر مما مضى

    وتكون قد زدت فى كفاءة كتاباتك إن خصصت الحديث عن مشاريع بعينها الأمة تحتاج إليها

    وأنت خارج مصر (والثورات العربية) تستطيع أن تكون عونا لمن هم بداخلها ، خاصة بالدراسات والتحليلات المتاحة فى المجالات التى لك فيها خبرة

    أكمل فالوقت قد حان

  26. خذها صريحة … عليك بما تحسن ، وما تجد ذاتك فيه … ولا تفرض على نفسك توقعات الاخرين … لو لم يتحدث شبايك في موضوع الساعة لما أحست ساحة انترنت بالنقص … لكن من يزعم ذلك في التسويق لو لم يعد شبايك إلى سيرته اﻷولى … حاشا أن يكون هذا اختزال ، ولكن لكل ميدان فرسان … وأنت حاليا فارس التسويق والتحفيز في نظري …
    وليس يصح في الاذهان شيء ــــ إذا احتاج النهار إلى دليل

  27. صديقي الطيب رؤوف ..
    باختصار شديد

    أنت بدأت الثورة قبل أن تبدأ قي 25 يناير 🙂
    رجاءً لاتتوقف ..

    جعلت جميع من تابعك يثور على وضعه الوظيفي

    جزاك الله كل خير

  28. لقد استطاعت دول وشعوب عربية أن تهدم وتسقط أنظمة وحكومات عاشت لأكثر من ثلاثين عاما فى أقل من 30 يوماً فقط .. لكن السؤال هنا هل سنستطيع بناء هذه الأنظمة وتفادى عيوب السابقة فى هذه الزمن القياسى (30 يوماً) ؟؟ هذا هو السؤال الذى يحتاج لإجابة وأفعال تترجم على أرض الواقع ..

    ما حدث قد حدث ولا يمكن تغييره .. أما المستقبل فهو ما نصنعه بأيدينا وأفكارنا ..

    بالنسبة لك أستاذى المحترم / رؤوف .. أنصحك بأن تكتب فى مدونتك قصص دول وحضارات نهضت من القاع حتى وصلت إلى عنان السماء .. تجارب مثل هذه الدول هو أمس ما نحتاج إليه فى هذا الوقت الحالى .. لأن العاقل هو من أتعظ بغيره .. وليس من الحكمة أن نعيد إختراع العجلة من جديد أو أن نتوقف للتأمل فى حاضرنا وننسى مستقبلنا ..

  29. النفس مجبولة بالتأثر بما حولها يا أستاذ رؤوف, فأرى أنك تستمر في كتابة قصص نجاح و نصائح بما يناسب الوضع الحالي!

  30. رائع أستاذ رؤوف
    أنا أقترح تستمر في قصص النجاح كما كنت وبنفس الوقت كلما أردت التعليق على اي حدث جديد تكتب عنه كذلك
    وبهذه الطريقه نشارك اخواننا في المظاهرات في جميع الدول ولانهمل الدور الاساسي وهو النجاح والتحفيز للنجاح بل على العكس في هذه الأحداث يجب علينا أن نذكر قصص النجاح التي نستفيد منها في ثوراتنا وكيفية ترتيب اوضاعنا واختيار المرشحين الافضل ليكونوا رؤساء وماهي المعايير لنجاح هؤلاء الرؤساء

    انا ارى ان دورك الان أصبح بعدما كان مهم إلى مهم جداً
    (ما أقصده باختصار لأنني دائما اخطئ التعبيرهو/ قصص نجاح الدول وكيف نجحوا في الوصول لأهدافهم وحققوا التنمية في أوطانهم من خلال تحمل كل فرد فيهم مسؤليته تجاه وطنه فحققوا النجاح الذي نحلم نحن به فنجاح الفرد هو نواة او لبنة من نجاح المجتمع)

  31. اعتقد ان الوقت الحالي هو وقت العودة للعمل ، لا توجد ثورة تستمر مدي الحياة ، الطبيعي في الثورات الشعبية ان الدعم الثوري يكون من كافة الطوائف وهو ما حدث في مصر وتونس ولكن للثورات مراحل ، المرحلة الثانية مرحلة الطرح والتفاوض والتعديل وغيرة هي مرحلة فئة السياسيين من الثوار وليس كل الثوار سياسيين مخضرمين وهذة مرحلة الفاهمين الاكثر قدرة علي بناء الدولة المدنية الديمقراطية ، ونحن غالبية الشعب او الشعوب لابد ان نعود لاعمالنا لكي تستمر الحياة فيا استاذ شبايك عد لجمهورك وقراءك ومواضيعك القديمة وقصص النجاح لان الحياة لا تقف عند محطة معينة ولكن لتستمر الحياة وشكرا لكم

  32. شيايك
    أكيد سمعت عن الاسكندر المقدوني الذي فتح بلادا كثيرة يومها سأله أحد قادة جيوشه بعدما رأه يكرم العلماء و التجار و يحترم عادات و تقاليد كل بلدا يفتحه عن عدم استرساله بالنموذج اليوناني القاضي بفتح البلاد وضع حامية فيها ثم الانطلاق لغزو أخر فأجاب
    نحن فتحنا هذه البلاد و لكنها لن تعيش الا بالعمل و العلم و التجارة فليست المعركة الا البداية لمشوارا طويل لبناء الحضارة
    وكذا الحال معنا تقوم الثورات في بلادنا ولكن علينا اكمالها بعودة الحياة الطبيعية و حركة العمل فلا تحيا الثورة بلا حياة.
    لذا أكمل يا شبايك بنشاطاتك و مدوناتك فنريد لهذه الحياة أن تستمر

    و ابدا بمقالات سوزان اورما و رجال اعمال نهاية الاسبوع و الا ثرت عليك ثورة الجياع و الحمر و الارز أيضا ….:)

  33. إن النجاحات التي توصل إليها الشعب جاء من عدة قصص نجاحعلى الصيد الشخصي لكل من مؤسسي الثورة مثل وائل غنيم …

    إن الفرد لا ينفك عن المجتمع .. و نجاح الفرد ينعكس على المجتمع بكامله …

    علينا أن نقرأ قصص النجاح هذه لكي نرقى بأنفسنا و بمجتمعاتنا بالتالي …

    إمضي في طريقك وفقك الله

  34. اخي رؤوف
    حياك الله و جعلك مصباحا تنير درب الحيارى و التائهين و بمناسبة اشارتك الى موضوع الكتابة اريدك شخصيا ان تحافظ على نموذج سير النجاح و الافكار الثائرة حتى لو كان ذلك في معلجة قضايا الامة هذه الايام من ثورات الشباب لانها من صميم الموضوع
    و المهم هو استخلاص العبر و الاسقاطات و البحث عن نمادج نجاح
    موفق و املي ان تنشر قصص نجاح جزائرية

  35. القصة بسيطة ومباشرة في موضوعها وهي تعني بأن المجتهد هو من ينال نصيبه من النجاح بعد الكفاح الصادق المخلص .. استمر يا شبايك .. هناك المزيد من الدروس التي نحتاج – نحن العصاميين المبتدئين – إلى تعلمها منك.
    وفقك الله

  36. أكتب أخي شبايك…فأنت بكتابتك كمن يرمي بشبكته في بحر ويصطاد الأحلام..لمن …لنا..
    مع جزيل الشكر لك ولأهل مصر….
    .
    .
    .
    هذا أول تعليق لي و إن شاء الله لن يكون الأخير

  37. السلام عليكم أستاذي العزيز أرجو أن تكون بتمام الصحة والعافية كلام رائع وكعادتك تبعث بداخلنا روح التفاؤل وفقنا الله وإياك

  38. تدوينة قديمة قراتها اليوم
    انا من المتابعين لك من سنوات و هذه المدونة تشحنني طاقة للفعل و الطمانينة

  39. ربما لم تكتمل القصة او تتوج بنجاح كامل بعد .. لكن اعتقد اني في الطريق الصحيح حيث عرفتني المدونة علي مجال ريادة الاعمال و أفادتني فيما يختص التسويق والتعرف علي عالم التسويق الالكتروني وكيفية الافادة من شبكات التواصل الاجتماعي او ربما كانت المدونة هي الباب الذي ولجت منه الي كثير من المفاهيم التي اعتقد انها ستساعدني كثيرا في طريقي نحو تأثير اكثر فعالية في هذا العالم
    هنالك تفاصيل واشياء اخري كثر استفدت منها وعلي سبيل المثال لا الحصر كيفية تسعير المنتجات و اهمية التوجه الي العمل الحر وعدم الاتكال علي الوظيفة والسعي لتكوين عمل خاص مع المحافظه علي الوظيفة اليومية

    كيفية وصولي الي المدونة اول مرة كان عن طريق العنوان الجميل لكتابك الرائع (التسويق للجميع ) حيث كنت في تلك الايام متدرب باحدي شركات الدعاية والاعلان بقسم التسويق .. وكعادتي عندما يكون اي مجال جديد بالنسبة لي فانني ابحث عن اصوله العلمية حتي امارسه علي اساس صحيح
    لكن خلاصة القول ان هذه المدونة كنز من الكنوز التي وضعها الله في طريقي
    كما لا انسي انني استفدت ايضا من تعليقات زوار مدونتك الذين كانت وما تزال اضافاتهم جزء معتبر من محتوي مدونتكم الرائعة
    تحياتي لك ولكل زوار مدونتك

Leave a Comment