تعليقا على تعليقاتكم

على رغم مزاياها الكثيرة، لكن ما يعيب خاصية التعليقات أنها لا تنال ما تستحقه من الاهتمام في بعض الأحيان، إما لتكاثر من سبقها من تعليقات، أو بسبب مرور طويل الوقت على الموضوع الذي علقت عليه، وعليه آثرت أن أرد على تعليقات قراء تدوينتي السابقة التي طرحت فيها للنقاش فكرة حملة تسويقية. إذا فاتتك أنصحك بقراءة مقالتي السابقة، التي تأتي مقالتي هذه استكمالا لها.

لعل أول ما سعدت به هو النقاش الهادئ، وعرض الآراء وشرحها، مع الاستعداد لقبول غيرها إذا كان شرحه مقنع، وهذا يدل – أول ما يدل – على قدرتنا نحن بنو عرب على الحوار والنقاش الهادئ، هذا إذا أردنا ذلك، وليس – كما يزعمون – أننا لا نجيد هذا الفن. الأمر الثاني هو الكم الكبير من الأفكار التي عرضتها تلك التعليقات، ما يدل على أن تعليقات القراء تعادل في الأهمية الموضوع الذي جاءت تعليقا عليه. مرة أخرى أكرر أن ما أعرضه هنا هو رأيي الشخصي، والذي لا ضرورة تجبره على أن يكون صحيحا، فنحن هنا نتلمس المعرفة وتعلم العلم، والنقاش من أجل الخروج بأفكار جديدة. لنبدأ.

بادئ ذي بدء، جاء تعليق يرى أن إعلان الجنيه حقق المراد منه، ألا وهو شهرة الموقع وحديثنا هنا عنه، لكني أرى أن الشهرة وحدها لا تسمن ولا تغني من جوع، فموقع مثل فيس بوك غني عن التعريف، لكن صاحبه يطوف العالم بحثا عن مستثمرين وممولين. سيقول قائل بصوت عال، وماذا عن الإعلانات؟ ببساطة، غير كافية. لا خير في شهرة لا تترجمها إلى مبيعات. يغلب على ظن البعض، إنه إن حقق شرط ما ولنسمه (ا)، فإن هذا الشرط سيتكفل وحده بتحقيق شرط (ب) وشرط (ج)، أي أن الموقع ما أن يشتهر حتى ستزيد الإعلانات، ومن بعدها الأرباح، ومن بعدها تفتح مغارة علي بابا ولا داعي للعمل من بعد هذا اليوم.

تكمن المشكلة في أن شهرة الموقع وزيادة زواره هي كارثة تدق الباب، ما لم تحسن استغلالها. رغم توفر العديد من المواقع المجانية، لكن هذه ما أن تزيد شهرة موقع ما لديها، شهرة تتسبب في زيادة معدل نقل البيانات من الخادم المستضيف، حتى توقف شركة الاستضافة هذا الموقع، وتطلب من صاحبه أن يأخذه إلى مكان آخر. يفعل صاحب الموقع ذلك، ويذهب إلى موقع استضافة يأخذ درهم / ريال / جنيه في العام، لكن سرعان ما يعاني من مشكلة البطء، فيرحل بموقعه إلى موقع يأخذ ريالين / درهمين / جنيهين في السنة، لكن بعد فترة يجد مشكلة في إدارة موقعه وتحسين سرعته، ويطوف به على شركات الاستضافة حتى يبدأ يعاني من تكلفة استضافة شهرية مرتفعة وموجعة.

هل تكفي الإعلانات لمواجهة هذه التكاليف؟ لنقل أن عشرة آلاف زيارة يومية تستوجب استضافة محترمة تكلف مائة ريال في الشهر. لنقل أن عشرة آلاف زيارة يوميا يمكنك أن تبيع عليها إعلانات ودعايات بمبلغ 500 ريال في الشهر. مكسب محترم بالطبع، خمسة أضعاف ما أنفقته. لكن شهر الاستضافة هذا، وما يستتبعه من تحديث محتوى وترقية برمجيات وحماية ضد اختراقات، كل هذا يبدأ بعد فترة في فقدان جاذبيته، فعملك مثل ترس الآلة لمدة شهر مقابل 400 ريال غير جذاب. في البداية نعم، ربما لفترة، لكن بعدها تذوب الطبقة الخارجية المحلاة، ويبدأ طعم التعب الحقيقي يظهر.

ما العمل؟ تقليل الجهد وتعظيم الربح. كيف؟ أن تحافظ على عدد غير مؤلم من الزيارات، لكنه عدد مؤثر، فبدلا من أن تصوب على عشرة آلاف زيارة، منها 10 فقط من سيشترون منتجك، تجعلها ألف زيارة تحقق لك مبيعات من 100 زائر. كيف؟ يجيبك علم التسويق، بأن تبحث عن وصف أفضل عميل لك، وأين يمكنك أن تعثر عليه، وتبحث كيف تغريه لزيارة موقعك، وتقدم له العرض السعري الخاص، فلا يخرج من موقعك إلا وقد اشترى بالفعل. الشهرة لا تفيد، والإعلانات لا تحل مشاكل زيادة عدد الزوار وبطء الخادم. التفكير التسويقي السديد يفعل ذلك!

ثم قال قائل أن الشهرة جعلت المعلنين يضعون منتجاتهم في الموقع، وهذا نجاح في حد ذاته. جميل جدا، دعنا نفكر من وجهة نظر هذا التاجر، الذي سمع عن موقع ما، نشر إعلانا ما، وحقق ضجة ما، فقرر وضع إعلان عنده. ماذا حدث بعدها؟ رغم الزيارات التي جاءت بالمليارات، فلم يشتر أحد منتجه. كيف سيتفاعل هذا التاجر مع هذا الموقف؟ سيحزن على ماله الذي ذهب سدى، وعليه فلن يقرب فكرة الإعلانات على مواقع انترنت، فهو جرب مع الموقع الشهير ولم يحدث شيء.

يعيب البعض أن صناعة الإعلانات عبر انترنت العربية غير موجودة، أو ضعيفة، لكن هل فكر أحد من وجهة نظر التاجر الذي يدفع ثمن الإعلان؟ إذا لم يشتر جمهور انترنت العربي، فستظل صناعة الإعلانات العربية هزيلة تعاني الاحتضار. إذا بقينا مقتنعين أن زيادة شهرة الموقع، ومن ثم زيادة عدد الزيارات، شيء إيجابي – وحده فقط – فسنبقى على وضعنا الحالي بدون تغيير. عن الحل تسألني؟ لا بد من تقديم منتج يستحق الشراء، ولا بد من الإعلان للشريحة التي تحتاج / تريد شراء هذا المنتج، وإقناعها، ليفوز الكل، المعلن والموقع والمشتري، وليس واحدا دون الآخر!

هذا يقودنا للحديث عن سبب اختيار الموقع للغة الإنجليزية وليس العربية، والسبب – في ظني – بسيط: جمهور العربية يبحث عن المقرصن، المنسوخ، المجاني. جمهور العربية سينفق ببذخ لتشجيع فريقه الكروي أو المغني الشاب في برنامج فضائي، أو لعرض اسمه على شاشة الدردشة في قناة فضائية، لكن حين تقول له اشتر منتجا من موقع انترنت عربي، ستجده يشكو من السرقات والاختراقات والقراصنة والمخترقين والهاكرز. هل فكر أحد، حين يعطي بطاقته الائتمانية في مطعم ما، ما الذي يمنع النادل من أن ينسخ محتويات هذه البطاقة ليستعملها فيما بعد، أو يبيع بياناتها لمواقع المخترقين؟ إن مجرد استعمال البطاقة في الآلة القارئة هو مخاطرة، لكنها محسوبة.

على الجهة الأخرى، تجد جمهور الانجليزية لا يفعل مثل جمهور العربية بذات النسبة، بل يقبل الفكرة التجارية  المطروحة، ويعرضها على عقله، فإذا وجد فيها نفعا، أقدم واشترى فربح الموقع وربح المعلن، ولهذا يزيد عدد المواقع التي تعمل باللغة الانجليزية.

ثم ذكر زائر أن مجرد إفلاح إعلان الجنيه في جعل مشاهده يزور الموقع هو النجاح، ومرة أخرى أكرر، هناك وسائل أقل إيلاما وأقل تكلفة تحقق الأثر ذاته، لكن هذا الأثر لا قيمة له، لقد زرت أنا الموقع، ولم يرسخ في ذاكرتي، ولا أريد زيارته مرة ثانية، فلم أفهمه، ولم أفهم ما يقدمه، وحين دققت في الأسعار التي يقدمها، لم أجدها لقطة أو الكنز المدفون. كان الواجب على الموقع – بعد إعلان كهذا – أن يقدم العرض المغري لجمهور متعطش، الأمر الذي يجعل هذا الجمهور يعاود الرجوع لروي هذا الظمأ.

لا زلت غير مقتنع؟ هل سمعت عن موقع ارابيا . كوم؟ بلانت ارابيا . كوم؟ لقد كانوا من مشاهير المواقع العربية، فأين هم اليوم؟ الكم لا يغلب الكيف. النوعية أفيد من الأكثرية. تعلم دقة التصويب، خير من التصويب على غير هدى بشكل عشوائي على أمل إصابة الهدف يوما.

19 thoughts on “تعليقا على تعليقاتكم”

  1. كما قلت في التعليق على التدوينة السابقة ، فإن جذب الزوار عبر الإغراء المادي ولو كان رمزيا لن يفيد على الإطلاق … نعم قد ترتفع نسبة الزوار المدفوعين بالفضول سريعا، و بنفس السرعة سيقع الهجر ، خصوصا إذا كان الموقع يقدم خدمة أقل من تلك التي يروج لها.

  2. وانا في هذا الوقت الذي ابحث فيه عن مكان مناسب لافتتاح فرع اخر لمحلي وكنت قد بدات اشعر بالملل من البحث .. ولكن بعد هذه التدوينه وبعد هذه الحكمه الاخيره (تعلم دقة التصويب، خير من التصويب على غير هدى بشكل عشوائي على أمل إصابة الهدف يوما.
    فسوف اعاود البحث بتركيز بدلا من افتتاح في اي مكان لا يعود علي بالارباح المراده منه

  3. أتفق معك تماما فيما قلت فكثرة الزوار ليست المؤشر أبدا علي النجاح؛ فمثلا مدونتك الجميله جل من يأتي إليها هم من المثقفين وبادئي المشروعات الصغيرة وليس أي زائر

  4. رؤووف

    كلامك صحصيح ولا غبار عليه, ولاكن يا رؤوف برأي أن عشقك للتسويق كعلم جعلك تبالغ بالاهتمام به ونسيت الغرض من هذا العلم الواسع … تذكر التسويق وسيلة وليست الغاية

    وسيلة لبيع منتجك أو الخدمة التي تقدمها , لقد ذكرت في مقالتك أن السبب وراء عدم إكتراثك بالموقع وعدم رغبتك بالعودة اليه هو عدم وجود منتج أو خدمة تجعلك مهتم به, وهنا مربط الفرس , كانت طريقة التسويق التي استخدمها – على سوئها – لتنجح لو أنه إهتم بما يقدمه, لا يهم كم أنت مبدع في التسويق اذا لم يكن هناك شيئ مفيد تسوق له, ولو لم يكن رؤوف شبايك كاتب مبدع وله رواد ومتابعوون لما أضاع أحد فلس واحد على الاعلان في كتبه ولايهم هنا كم سوق لنفسه , المنتج الجيد يجعلك تبحث انت تبحث عنه

    كي لا أكثر في الكلام و لأكون أكثر عملية , الحل لمشكلة التسويق العربي على الانترنت هو أن جميع المواقع العربية تحاول بناء تجارة قائمة على الشبكة العنكبوتية فقط, وهو أكبر خطأ , شخصيا كنت سوف أبدأ بإيجاد أسس متينة لتجارتي على أرض الواقع و بعدها أستخدم الانترنت كوسيلة لتسهيل وصولي لعملائي وكذلك وصول عملائي الي

    بهذه الطريقة انا أثبت لزوار موقعي أني أكثر من مجرد فقاعة صبون يمكن أن أختفي في أي لحظة , على سبيل المثال ألان تخطط سلسلة مكاتب جرير الى البدأ بعمليات بيع بضائعها مباشرة من موقعها بتخفيضات مغرية خصوصا على عروض التصفيات “موديلات قديمة أو مستعملة ” مع إمكانية التوصيل لباب العميل مجانا إذا تجاوز حجم قيمة المشتريات مبلغ معين … ورغم أن قسم التسويق لديهم لايعتزم فعل الكثير بإستثناء تعليق وتوزيع بعض البروشورات في مراكز بيعهما.. الى أني أستطيع أن أراهنك منذ الان أن الموقع سوف ينجح بشكل كبير لأن

    مودتي

  5. تحيه وبعد,
    تحياتي
    في الحقيقة لعل القارئ و متلقي هذه المجلة سيبهر في البداية من الفكرة ، ومن كونها شيئ مبتكر وغير تقليدي ، ولا شك سيعجب بأصحاب هذه الفكرة والشركة المصدرة لها . ولكن ماذا بعد ؟ بإعتقادي ان هذه الفكرة لو طبقت على شئ مادي ( أي غير فكرة الاعلان عن موقع الكتروني) لربما كانت الاستفادة اكبر ، وانا اتفق معك من ناحية ان المهم هو النوعية وليس الكمية ، فلربما لو قام بإرسال هدية مادية لا تكلفة الكثير مع عرض مجاني لمدة شهر للدعاية في الموقع ، ربما ذات نتيجة أفضل ، وبالنسبة لكون الموقع بالانجليزية فأنا اتفق معك كون جمهور العربية لا يهمه ولايثق بالشراء من النت، وبالنهاية الترويج للموقع يجب ان يكون مدروس بحيث يضمن الاستمراية والنوعية وليس الكمية وزائي المرة الواحدة.
    مع تحياتي اخ شبايك – احمد – فلسطين

  6. مثل ما ذكرت في بداية الموضوع .. التعليقات فعلاً تكون بناءة جداً كما هي تعليقات الاخوان هنا ..

    في الحقيقة اود التطرق الى 3 نقاط اراها مهمة للغاية عند حديثنا عن هذا المجال ..

    1. اهمية المنتج:
    مثل ما تم التطرق اليه سابقاً .. اذا عملت العمايل في الاعلانات .. في النهاية يجب ان يكون لديك منتج مرغوب و ذا قيمة عند المتلقي .. بدون منتج محترم لن تستطيع الاستمرار مهما صرفت على الدعاية .. حتى و ان كان هناك اقبال في البداية .. مصير الموضوع الزوال مع مرور الوقت.

    في الحقيقة ان قيمة المنتج مهمة حتى لو كان وصول الزبون الى موقعك او شركتك عن طريق صديق (الدعاية بالصيت او الword of mouth).. فهذا الزبون سمع و تحمس للقدوم اليك .. و لكنه ليس ساذج ليشتري بدون يسأل ليعرف فائدة المنتج .. جربتها شخصياً ووجدت ان الدعاية بالصيت التي قد لا تكلف الكثير و هي افضل انواع الدعايات ..و لكنها لا تلغي ابداً اهمية المنتج..

    2. عدم وجود شركات عربية على الانترنت:
    هذه مصيبتنا .. مواقعنا التجارية ورائها شخص واحد مشغول صباحاً و فاضي مساءاً … لا عيب في هذا و حتى الغرب بدأوا بهذه الطريقة .. و لكن لماذا اشتري منك و ستختفي غداً كما اختفى غيرك؟ الشخص الجاد في عمله على الانترنت يجب او يقوم بأول و أهم خطوة و هي استخراج رخصة تجارية أي كان وصفها .. يجب ان يكون له وجود قانوني .. وجود هذا الامر يغير من وجهة نظر العرب للموقع بشكل كبير في رأيي .. يعني وراء الموقع شركة .. مب شخص .. حتى لو كانت هذه الشركة مكونة من شخص واحد فقط! … يكفي انها تشير الى جدية الموقع و احترافيته .. و ليس مجرد شخص ممكن يسرق بياناتي او انه يشتغل في وقت فراغه و جودة شغله رديئة… نلاحظ ان السرقة و رداءة الجودة ممكن توافرها في الشركات ايضاً .. بل و ربما في بعض الاحيان نجد ان الشركات لديها سرقة و رداءة جودة بشكل يفوق الخيال .. و لكن وجهة نظر المجتمع هي التي تحكم و الناس تنظر للعموم و ليس للاستثناءات

    3. الbranding او التسويق للعلامة التجارية:
    النقطة الاخيرة هي ان بعض الشركات و خصوصاً الشركات المتوسطة و الكبيرة ترغب بتسويق علامتها التجارية بدون الدخول في تفاصيل المنتجات .. نجد اعلانات الشوارع مثلاً تحمل شعار الشركة فقط .. ربما نجد ايضاً جملة واحدة تعطينا فكرة عن المجال التي تعمل به .. و لكن لا يوجد فكرة عن المنتجات و الاسعار ..ألخ .. تسويق العلامة التجارية هو تثبيت اسم العلامة في مخ الناس حتى يكون لها وزن في السوق و هذا النوع يكلف الكثير من الاموال في العادة و نتائجه طويلة الامد و ليست سريعة…

    بإمكان الشركات التي تخصص جزء من ميزانيتها التسويقية لهذا الغرض ان تشترك في الموقع المذكور .. فهي تهتم بعدد الزوار بشكل كبير .. ترغب في الوصول الى اكبر قدر ممكن من الناس فقط لان هدفها نشر الاسم بينهم على امل ان يشتروا منها في المستقبل و ليس لحظتها.

    هذه الشركات ستحب الموقع و ستشارك فيه و ستدفع بدون التركيز على العائد من كل درهم او دولار تصرفه في اعلانها لدى الموقع .. بخلاف الشركات الصغيرة التي تريد ان تعرف ما هو عائد كل درهم تصرفه في الاعلان في الموقع .. حتى ان بعضها لن يشارك اذا عرف ان العائد يغطي التكلفة مع ربح بسيط .. فهم ينظرون الى ارباح مضاعفة لما يصرفونه!:) وجهات نظر تختلف باختلاف اهداف المسوّق..

    بالتوفيق

  7. اخي العزيز قد يكون ردي خارج الموضوع ولكن لفرحي بمدونتك فقد اردت ان اشكرك على هذه المدونة الرائع من شدة اعجابي به اخبرت صديقاتي عنهاوكذلك اشرح لهم معنى مدونة فالحديث عن النجاح مطلوب في مجتمعنا العربي ولا اقول مجتمعنا الاسلامي فالمفروض ان المسلم يطلب النجاح في اي وقت واي زمن وللعلم فانا بلغت الأربعين من عمري ونادمه على ما فات من عمري دون معرفتي بقصص النجاح والأمل ولكن لأني دائما عشت أبحث عن النجاح لوحدي فزوجي رجل شرقي لا يعترف بقوة المرأة وبقدرتها على النجاح لهذا تراني أفقد الأمل أحيانا وأرجع بقوة أحيانا اخرى ودائما أصبر نفسي بقدوتي الرسول محمد فلم تنزل عليه الرسالة الا بعد الأربعين سنة من عمره ولذلك أتمنى أن أجد التعاون منك ومن زوارك

  8. اكثر ما كان يصيبني الاحباط عندما كنت ارى الباند ودث قد انتهى
    وانا لم استفد شيئا ممن كان ياتي لموقعي
    الفضل كان للمدونات الجاده ومنها مدونه الاخ رءوف في تعريفي بامور كنت اجهلها
    ان كان في التسويق ام في عالم الانترنت
    عندما ارى من يدخل ليطالع مواضيع رءوف لا يتجاوز الالف في الاسبوع
    ( للتدوينه الجديده) ادرك ان من يقرأ هم عليه القوم
    ليس بيننا من يبحث عن تسليه
    او تضييع وقت
    لذلك كان التركيز على الكيف لا الكم في هذه المدونه
    وفي مدونات اخرى نعتز بها ونتمنى لها النجاح

    احيانا تكون التعليقات بمستوى التدوينه
    او تتفوق عليها بمجموع الافكار
    لذلك احرص على تتبعها

    دمتم سالمين جميعا

  9. السلام عليكم
    كلام جميل و تحليل جميل جدا ولكني ….. اختلف معك يا رؤوف .
    يا أستاذى العزيز، اتفق معك انه من الضروري وجود تناسب طردي بين الاعلان و المبيعات، والذى يسمي في عالم الاحصاء positive correlation … كلام جميل وعلمي .
    من وجهة نظري ان لكل شركة سياسة اعلانية محددة، و كل سياسه اعلانية هي مبنية على رؤية واستراتيجيات وأهداف محددة مسبقا .
    تنفرد كل شركة – وبحسب دراستها للسوق والعينة المستهدفة – في وضع الاهداف التسويقية قصيرة او طويلة الاجل، و قد يكون من ضمن هذه الاهداف زيادة الوعي او الشهرة او او , وهنا يتم قياس نتائج الاعلان بالمقارنة بالهدف الموضوع، على سبيل المثال، لو الهدف الرئيس لشركة س هو انتشار (معرفة) الشركة و الخدمات التى تقدمها وليس المبيعات ,,, هنا يكون التناسب الطردي بين الاعلان والهدف الموضوع الموضوع وهو التعريف بالشركة
    الجانب الاخر هو صعوبة قياس نتائج وضع مثل هذا الاعلان من قبل المستخدمين العاديين، بحيث يرجع تقييم النتائج للشركة نفسها، بحيث سيتضح ذلك في سياستها الترويجية القادمة .

    كلام قد يحتمل الصواب او الخطأ، ولكنها في الأخير وجهة نظر

  10. اشكرك استاذ شبايك
    انا ساتحدث عن عنوان هذه المدونه واسمح لي ان اوكد لسيادتكم انني استفيد جدا من تعليقات السادة الزائرين بكل ما فيها من جمال ورشاقة في التعبير
    وهذا دليل على وعي وكفاءة واهتمام الساده قراء هذه المدونة

  11. مدونتك اخي شبايك رائعة بالفعل وبرغم جودة المحتوى فيها فلا غنى عن الاعلانات حتى يكون المشروع يستحق التعب والجهد.

    بارك الله فيك ،،

  12. محمود الخطيب
    أتفق معك 100%، لكن الدراجة تحتاج إلى عجلتين / دولابين يعملان بكفاءة، معا 🙂

    مرشد
    نقطتك الثانية جاءت على الجرح، وهي صحيحة بالطبع، أما نقطتك الثالثة فهي تفتح الباب أمام احتمالات كثيرة لاستغلال هذا الإعلان بشكل تجاري ناجح… مداخلتك رائعة بكل المعاني…

    بنت عبد الله
    ما دام القلب ينبض، والعقل يعمل، فلا سن يهم ولا فوات وقت يقلقنا… ولديك في كتاب 25 قصة نجاح الكثير من الأمثلة

    يمن
    أنا لا أريد من قارئي أن يتفق معي في الرأي، بل أريد منه أن يختلف معي، لكن على أن يشرح لي مبررات هذا الاختلاف، وأشكرك على تعليقك وعلى شرحك، وجهة نظرك مقبولة ومفهومة وصحيحة، وسيبقى الخلاف بيني وبينك مثل الخلاف هل نصف الكوب ممتلئ أم فارغ، وكلاهما صحيح، بدون النظر للتفاؤل والتشاؤم فلا أقصد هذا الجانب… وأريدك أن تستمر في اختلافك الجميل معي 🙂

  13. فى البداية اود ان اشكرك على طرحك للموضوع بطريقة عملية و بصورة شيقة

    تعالى بقى نتناول موضوع وفر
    فلنفرض انك المدير التسويقى لحملة وفر ايه الى انت عاوزه من وفر ؟
    معلنين يقومون بوضع عروض و ناس تيجى تتصفح موقعك و تعجبها العروض و تختار الى يعجبها من العروض
    بكده كل الاطراف حصلت على مرادها

    انا شايف ده الى عمله وفر فى الحملة الاعلانية بتاعة الجنيه و سوقها لجمهور معين ” جمهور يدفع اشتراك فى مجلة انجليزية ” و حصل على معلنين ” ناس اتصلت بتطلب عرض منتجها فى وفر ”

    فلو فشل وفر بعد كل ده تفتكر ممكن يكون ليه ؟

    اولا تصميم الموقع موفرين فين على الاخر لدرجة انه مهنش عليهم يجيبوا حد يعمله ليهم
    ثانيا العوائد بالنسبة للمعلنين و بالنسبة لوفر لم تكن مرضية
    ثالثا انا اعتقد و الله اعلم ان وفر ضيق نطاق حملته اوى

    و تانى مرة بشكر الاخ شبايك على الموضوع الاكثر من رائع الذى طرحه بفكر جديد

  14. طه
    أتفق معك في الأعراض، لكني أختلف معك في الأسباب، لا لشيء سوى صعوبة الوقوف على أسباب هذا التوفير من جانب أصحاب الموقع، فلعل أصحاب الموقع عندهم خبراء برمجة، لكنهم لم يجدوا من يقول لهم من فريق التسويق افعلوا هذا وذاك..

    كذلك، ألا تجد أن فريق الموقع كان يجب عليه متابعة مواقع انترنت، والبحث عمن تحدث عن موقعهم، مثل هذه المدونة، وبالتالي أن يدلوا بدلوهم في هذا النقاش الدائر؟

  15. بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي العزيز شبابيك …قراء المدونة الأعزاء

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

    في الحقيقة عندما قرأت هذا الموضوع …أجابني على سؤال كان يدور في بالي دائما وهو…لماذا موقع الكاشيو يدعم اللغة الانجلزية أكثر من العربية ..ولماذا عندما تقوم بفتح الموقع تظهر لك الواجهة باللغة الإنجليزية بدلاً من العربية.
    في الحقيقة يحتاج لنا فترة ليست بالهينة حتى نوصل لمركز مرموق في التجارة الإلكترونية..وليس بمستحيل
    أشكرك أخي العزيز على طرح مثل هذه المواضيع الهادفة..
    لك مني كل التقدير..ولزوار مدونتك الكرام

شارك بتعليق