تعريفك لنشاطك بدقة يُزيد فرص نجاحك

ننتقل الآن لموجز الفصل الرابع من كتاب Marketing Outrageously  للمسوق الرائع جون سبولسترا Jon Spoelstra 

القاعدة: إذا نجحت في تعريف نشاطك بدقة، زادت فرصك في النجاح.

يدور هذا الفصل حول شيء بسيط جدا: التعريف الصحيح لمجال العمل الذي يعمل فيه كل واحد منا. حدث في حقبة السبعينات أن كان جون مدير التسويق لفريق فاشل بجدارة، بافلو بريفز (تغير الاسم إلى ستابلز في عام 1978). هذا الفشل كان في بيع تذاكر المباريات، لكن الفريق كان يلعب مباريات جيدة، ويحقق نتائج طيبة.

نظر جون في الأمر، وفكر وقدر، ثم وجد أن الفريق يقدم رياضة كرة السلة فحسب. هذه يمكن لأي شخص أن يكتفي بمشاهدتها في فسيح رحب بيته، أمام شاشة التليفزيون. وجد جون أن العامل الدافع لحضور الجماهير إلى الملعب هو عنصر الترفيه، الترفيه الذي لا تحصل عليه سوى بذهابك بنفسك إلى هذا المبنى الضخم المكتظ بالبشر.

في هذا الزمن، كان مر على وفاة المغني الشهير الفيس بريسلي سنة واحدة، ورغم وفاته لكن مقلدينه كانوا كثرة كبيرة، أشهرهم إدي براندون. اتفق جون مع شركة مشروبات غير بريئة، على رعاية مباراة للفريق، يغني بعد لعبها أشهر مقلد لالفيس بريسلي.

نفدت مبيعات تذاكر المباراة، وحضر المباراة ذاتها قرابة 8 آلاف مشجع، زادوا إلى 12 ألف بعد منتصف المباراة، لكن حين نزل إدي ليغني، كان عدد الحضور زاد عن 19 ألف. خسر الفريق مباراته، لكن جميع تذاكر مقاعد الملعب نفدت مباعة، كاشفة عن خطأ كبير في المعتقدات.

كان ظن فريق التسويق أن مجال عملهم هو رياضة كرة السلة، لكن الأصح والأدق أنهم يعملون في مجال الترفيه، الترفيه عبر لعب كرة السلة، وأشياء غيرها. بعد هذا الموسم، انتقل جون لفريق آخر، تريل بليزرز في بورتلاند، حيث اتبع جون الفكر ذاته، إدارة الفريق على أنه من وسائل الترفيه. بعدها تنقل جون إلى فريق نيوجيرسي نتس، كما عرفنا من فصل سابق.

عمًلا بالطريقة ذاتها، عمد جون إلى خلق جو ترفيهي غير مسبوق، في ملاعب كرة السلة الأمريكية. استأجر جون أنظمة إنارة تحيل الظلام ظهرا في صحراء صيف عربي، ما جعل الجماهير تشعر إنها ذاهبة إلى حدث ذي شأن عظيم جدا.

كذلك صمم جون تذاكر المباريات في شكل جديد، في حجم أكبر وعليها صورة واحد من مشاهير لاعبي كرة السلة، في جودة عالية دفعت الجماهير للحفاظ على التذكرة بعد الدخول بها، بل ربما اشتروها فقط لجودتها العالية وللصور الكبيرة التي عليها.

كذلك عمد جون إلى إطلاق المؤثرات البصرية الخاصة، من صواريخ مضيئة وألعاب نارية، خاصة أثناء تشغيل السلام الوطني الأمريكي، الذي يأتي فيه ذكر الصواريخ والقنابل!!

كذلك استعان جون بمذيع شهير، ذي روح خفيفة وشخصية محبوبة، نزل إلى أرض الملعب كي يحدث الجماهير، وكي يتحدث عن بعض الدعايات.

كذلك استغل جون فترات الوقت المستقطع، وفترات الاستراحة ما بين الأشواط، للترفيه عن الجماهير، عبر الزج بذوي الأجسام الضخمة من لاعبي رياضة السومو اليابانية، يجرون من بداية الملعب إلى آخره في عرض كوميدي فكاهي. هل تظنها فكرة سخيفة؟ احذر طريقة التفكير المميتة هذه، فأسماء مصارعي السومو هؤلاء كانت أكثر شهرة لدى جماهير الحضور من لاعبي الفريق أنفسهم!

الشاهد من هذا الفصل: اعرف طبيعة نشاطك التجاري جيدا، عندها يكون نشاطك التسويقي دقيقا ومؤثرا.

للأسف، حقق جون الأرباح للفريق، ما مكنهم من شراء لاعبين محترفين، ومعهم مدرب شهير، وبدأ الفريق يحقق الانتصارات، وتدخل ذووا العقول السمينة، فتوقفوا عن تمويل أنشطة التسويق، ولما لا فالفريق يفوز في المباريات، وعندما يكون لديك فريق مثله، فمن يحتاج للتسويق. بالطبع لا داعي للحديث عما حدث بعد ذلك من تراجع الإيرادات…

29 thoughts on “تعريفك لنشاطك بدقة يُزيد فرص نجاحك”

  1. أخي شبايك

    لقد اصبت الهدف

    اشكرك لانك تنورني على ما سهيت عنه

    وتركز على الشي الجديد والجيد انار الله طريقك

    كلماتك تبعث في نفسي التفاؤول

    وتدب في عروقي الأمل

    فسر كما انت قد تصنع كلماتك ومدونتك رجال اعمال ومشاهير من مشاهير العالم يذكرون اسمك

    لأنك انت فعلا واحدا من النجوم

  2. ذكرتني بقصة عربات الخيل، في بدايات قرن العشرين كانت السيارات بطيئة وضعيفة وفكرة لا زالت جديدة، كانت هناك مصانع لعربات الخيل، وسيلة التنقل الأشهر، أحد المصانع وضع هدفاً وضحاً لتخصصه وهو “صنع عربات الخيل” لذلك عندما ظهرت السيارات وتطورت وبدأ الناس في الاستغناء عن العربات خسر هذا المصنع وأغلق أبوابه، تحديد الهدف ليس كافياً.

    كان عليهم أن يكتبوا: صنع وسائل النقل.

  3. إضافة عامل الترفيه على اي شي يزيد من حب الناس له .. خصوصاً الامور الجامدة .. مثلاً بعض المحاضرات تعج بالناس لما يكون المحاضر فكاهياً .. و لا تجد الكثير منهم عند العابس

  4. السلام عليكم ورحمة الله
    فعلا أعرف نشاطك وأعرف موقعك من للعبة تفوز وتجني أرباح
    ونحن مطالبون أن نعرف أهدافنا كيف نخطط لها ونعرفها لمن حولنا بدقة كي ننجح في تحقيقها.

    نشكر صاحب المدونة بعنف وبشدة حتى يستغيث. (كناية على الشكر)

  5. شكراً ولكم برأيي الشخصي أن هذا ليس لمعرفة النشاط بدقة لإن النشاط تلقئياً هو الترفيه والرياضة ولكنه يدخل ضمن تعزيز القيمة المضافة (فجلب مصارعي رياضة السومو-شبيه الفيس..قيمة مضافة لحضور المباراة)
    وجهة نظر لا أقل ولا أكثر
    دمت مبدعاً يا شبايك.. أسأل الله العزيز بمنه وكرمه أن يعلي درجتك وأن يحقق آمالك.

  6. شكراً وبرأيي الشخصي أن هذا ليس لمعرفة النشاط بدقة لإن النشاط تلقئياً هو الترفيه والرياضة ولكنه يدخل ضمن تعزيز القيمة المضافة (فجلب مصارعي رياضة السومو-شبيه الفيس..قيمة مضافة لحضور المباراة)
    وجهة نظر لا أقل ولا أكثر
    دمت مبدعاً يا شبايك.. أسأل الله العزيز بمنه وكرمه أن يعلي درجتك وأن يحقق آمالك.

  7. نجد هذه الفكرة في المطاعم حيث تجعل مع وجبة الأطفال لعبة مشوقة فتجد الطفل يشتري الوجبة وهدفه اللعبة اللتي تأتي معها.

    نجدها ايضا مهرجانات التسوق في الدول تركز على عامل المرح في التسويق السياحي ففي دبي مثلا شخصية (مدهش) هذه الشخصية ذات الطابع المرح والهدف ليس اللعب فقط ولكن لتنشيط الاسواق والفنادق.

    اتفق مع الاخ حسن ربيع انه يدخل ضمن تعزيز المضافه.

    بارك الله فيك اخي رؤوف.

  8. السلام عليكم
    صلى الله على محمد
    اللهم اجعل رؤوف شبايك شخصية مشهورة لكي يستفيد الكل مثلنا
    امين
    امين
    امين

  9. أخي معتصم، مع تقديري لفرحتك و تشكراتك للأخ رؤوف وهو ما يستحقه، إلا أن مما يميز هذه المدونة عن مختلف المنتديات العربية عدم احتوائها على هذا النوع من النسخ لصق الذي جعلنا نمل منتدياتنا، و أروع ما في هذه المدونة تميزها و غنى ما بين سطورها رغم قلة الكلمات…
    شكرا على الفائدة من هذا الفصل يا رؤوف و لعل أحلى ما استنتجته أن جعل الناس ينضرون إلى ما تقدمه من خدمة أو سلعة بمنظار يحبونه (ترفيه مثلا) و تنبيههم إلى هدف ما يسعون إليه و قد يحققونه من سلعتك (إضافة إلى هدفها المباشر) قد يكون طريقة فعالة جدا في التسويق.
    عبدالله، يمكن الحكمة ليست في تحديد الهدف من السلعة بل بتحديد هدف مناسب يتناغم مع رغبات الزبائنن فالموضوع بالنهاية الطريقة المناسبة لتحديد أو لنقل عرض هدف مرغوب لأن الهدف الدائم هو الربح.
    حسن و رائد، ألف شكر على الإفادة.

  10. مشكور اخي شبايك ندعوا لك بالتوفيق والى الامام انشالله

  11. إن ما تعلمته من هذه المقالة هو ما تعلمته من قراءة عدد من الكتب و الأبحاث استغرق مني
    3 أشهر ,,,,

    اعرف ماذا تقدم ,,,, و احد من أصعب الأسألة التي يمكنك الإجابة عليها
    ومن وجهة نظري الشخصية ,,
    انك إذا عرفت لمن تقدم ؟فقد حصلت على ما يزيد عن 40 % من النجاح في تخطيطك
    و إذا عرفت ماذا تقدم فقد حصلت على 20% على الأقل

    ولا يتبقى لتحصل على النجاح كامل ,,,

    إذا أن تقدما ” ماذا أقدم ” لــــ ” لمن أقدم ”

    إذا حدث التوافق بينهما فإن كل شىء يسير تماما بشكل ناجح ,,,

    ولا ينقصك حينها إلا أن تخبر ” لمن تقدم ” عن ” ماذا أقدم ”

    و لأجعل كلماتي بسيطة
    1- عملية انتاج المنتج يلزمها أولا وقبل التسويق أن تحدد لمن أقدم المنتج الفلاني ,, فتستطيع أن تحدد المنتج فتستطيع أن تصنع هذا المنتج
    2- ثم عملية التسويق الذي تخبر فيها العميل الستهدف ” لمن أقدم” ماذا تقدم ” المنتج المصنع له ”

    و حين يحدث تواصل , تحدث مبيعات
    وحين يحدث تواصل بكميات كبيرة تحدث مبيعات بكميات كبيرة
    وحين يحدث تواصل بكميات كبيرة و جودة عالية في التواصل و المنتج

    يحدث نبضة في حياة الشركة أو الشخص صاخب الفكرة

    مقالك ممتاز , و انصح من يبدأ مشروع جديد ان يقرأ هذا المقال ليس قبل عملية التسويق و لكن قبل عملية التصنيع و التخطيط

  12. jتدوينة رائعة ، من مدون أروع.
    شكرا أخي رؤوف على افاداتك، و هذه تجربة نستفيد منها ، بل نطورها .
    اختيار الهدف المناسب ، و الطريقة الصحيحة لبلوغ الهدف، يحتمان نجاح فائق.
    مع التحية.

  13. الأخ شبايك
    لاحظت عدم وجود بريد إلكتروني للمدونة فهل هذا مقصود
    في الواقع مدونة رائعة ومجهود تشكر عليه والعديد من المواضيع التي تطرقت إليها عشتها بصفة شخصية، وأود أن أضيف أن العقلية العربية عموما هي عقلية متخلفة من ناحية المشاريع التجارية. فأنا أعمل في مجال الكمبيوتر في دولة أوروبية , وحاولت مرارا إقناع بعض الإخوة بالاشتراك معي في مشاريع عديدة تتعلق بالتقنيات الجديدة، مجال البرمجة مثلا، للأسف العربي ينظر دائما لهذا الأمر على أنه مشروع عبثي وسرعان مايقترح عليك مشروعا أكثر أهمية في نظره مثل تجارة العطور أو فتح محل عمومي للهاتف في الوقت الذي يجني فيه الغربيون الملايين من وراء المتاجرة بالعقول العربية في مجال الإعلاميات، فالعديد منها تقوم بالسمسرة بين الشركات الغربية التي تنقصها الكفاءات و الشباب الذين يحملون مؤهلات علمية ولايجدون عملا في بلدانهم كحال المغرب مثلا، ومشروع كهذا لايتطلب في مراحله الأولى رأس مال كبير ويستطيع در أرباح كبيرة في ظرف وجيز، والمفارقة هي أننا نحن العرب أكثر تأهلا لمثل هذا المشروع من الغربيين بحكم معرفتنا بالثقافتين وأعانكم الله

  14. يعطيك العافية أخي رؤوف
    وفعلا هذا مايحصل الان في المولات التي كانت مخصصة فقط للتبضع وشراء الملابس والان أدخلت اليها الكثير من الالعاب والمسابقات فأصبحت مكاناً ترفيهياً أيضاً .
    تابع بارك الله فيك
    تمنياتي للجميع بدوام الابداع والتوفيق

  15. أخي محمدن بارك الله فيك.
    في الواقع لقد لمست الجرح، و أوافقك على شهادتك، أنا أشتغل بنفس مجالك مع شركة أوربية تشتغل بالبترول، و أرى رأي العين كيف يتم استغلال الطاقة الشابة الرعبية بشكل مجحف.
    على كل حال لابد من الاعتراف الضمني بأننا نتحمل جزءا من التقصير، و أشكرك على محاولاتك لكن الكثير من الأبواب لم تطرق و لابد أنها الأبواب الصحيحة.
    خلينا على اتصال.
    رؤوف، ما رأيك بفكرة مجموعات البرمجة التي رغم انتشارها إلا أنها أثبتت قلة فعاليتها في وطننا العربي.

  16. السلام عليكم
    بالمختصر المفيد ان تحديد نشاطك و تخصصك سيزيد لامحالة من النجاح لان العمومية عير صائبة
    و تستحضرني مقولة أو حكمة فريدة من نوعها و هي
    استاذ في كل شيئ هو استاذ في لاشيئ
    و للمهلومة فهي حكمة انجليزية
    بوركتم اخوتي في النجاح المشروع و المباح

  17. أخي باسم
    شكرا على تعليقك وحبذا لو تصل فكرتك إلى كل شبابنا ويطرحوا عنهم رداء الإحباط ويعلموا أننا من أذكى شعوب الأرض، أعرف حولي الكثير من الأوروبيين الذين أطلقوا مشاريع ناجحة ومع ذلك ليسوا بحملة شهادات عليا ولاهم يتمتعون بذكاء خارق، السر يكمن في تقدير الذات

  18. شيئ آخر أود أن أضيفه بخصوص البرمجة، فإذا كان صحيحا أن السوق العربية لازالت محدودة فالسوق العالمية شيئ مختلف ، والمبرج العربي إذا عمل ضمن فريق ذي كفاءة يستطيع أن يوصل منتجاته إلى كل أسواق العالم بفضل وسائل الاتصالات الحديثة دون الحاجة للتنقل، في الهند مثلا استوعبوا هذا الأمر وهم بصدد غزو العالم ببرمجياتهم. كنت منذ قليل داخل منتدى فرنسي للمبرمجين وكان أحدهم يشتكي من كثرة الزبائن وفي نفس الوقت من تأثره بمنافسة الأسعار من جانب الهنود والصينيين، فهو مثلا يقوم ببرمجة مواقع ويب وحدد السعر ب 250
    يورو لكل ساعة عمل، بينما الهندي يسلمك موقعك كاملا بنصف الأجر وبجودة لاتقل عن الأوروبي. لماذا لايهتم العرب بهذه السوق الضخمة ؟

  19. ما لترفيه الذي نجده عند الاخ شبايك
    انه التعليقات المفيده
    والتي تعطي انطباع وبعد اخر لما كتب
    اعرف ان التعليقات تحتاج لجهد اخر
    وتعب في تنظيفها احيانا
    لكن
    هي بيعينها
    تسلط الضوء على نقاط محدده وتلفت النظر اليها
    بارك الله فيمن كتب
    ومن علق
    ودمتم سالمين

  20. أود شكر جميع من ترك تعليقه، وأطلب منهم الاستمرار…

    عبد الله
    تحدث المؤلف عن ذات الفكرة، لكنه ضرب المثل بشركات القطارات الأمريكية التي تقاعست عن استغلال اختراع طائرات الركاب التجارية، وهو يرى أن هذه الشركات كان لديها من الخبرة في مجال حجز التذاكر ونقل الركاب ونقل الحقائب والبضائع، ما كان سيكفل لها النجاح في عالم صناعة الطيران التجاري، لكن هذه الشركات لزمت الأرض ولم تغامر، فبقت لليوم تكافح من يوم للآخر من أجل البقاء أحياء…

    حسن ربيع
    نحن نقول ذلك اليوم، لكن عد بالزمن إلى الثمانينات، وقتها كان الفكر الإداري قاصر على لعب كرة السلة لا غير… هذا الفكر لا زلنا نراه اليوم بيننا، فأقوام كثرة في موقع اتخاذ القرار تخاف وتجبن من المغامرة فتؤثر الحفاظ على الوضع الحالي… لكن الأيام تثبت أن عدم التغيير هو خطر في حد ذاته، لأن الغير يتغير ويرحل عنك…

    جديداوي
    عندما يدير أحدهم نشاطا يدر أرباحا كبيرة، تبدأ نظرته تتغير، ويبدأ الغرور يسيطر عليه، ويرى أنه هو الخبير بالسوق وأن السوق سوف يتبعه… ولهذا السبب رأي الفريق بعدها أنهم ليسوا بحاجة لهذه النشاطات التسويقية، لأنهم عادوا للظن بأن مهنتهم فقط هي ضرب الكرة واسقاطها في السلة… ونسوا جانب الترفيه، أو رأوا أن الفوز هو ترفيه كاف…

    أحمد محيي الدين
    اسمح لي بالقول أني لم أفهم شرحك… فلو تستخدم أسلوب أكثر بساطة…

    محمد
    بريدي تجده على أساس الموقع، لكني أهدف من ذلك لتقليل رسائل السخام، فأنا أحذف في اليوم أكثر من 25 رسالة دعائية سخيفة، وأتلقى قرابة 50 تعليق سخامي على المدونة يوميا، بالعودة إلى موضوعك، ليس في الأمر تخلف، بل ذكريات مؤلمة.. باختصار يا طيب فإننا العرب لا نعطي حقوق الملكية الفكرية قدرها، ولذا تجد شبابنا يتبارى في نسخ هذا وكسر حماية ذاك، وكله تحت راية تدمير اقتصاد العدو الصهيوني الامبريالي الارهابي… لكنهم في غمرة هذا الأمر ينسون أنهم يعودون الناس على الحصول على البرامج دون دفع مقابل، فعندما يأتي عربي ليبرمج، فإنه يجد عزوفا كبيرا عن الشراء، فالمجاني موجود… بالطبع إلا من رحم ربي، ولهذا تجد هذا العزوف عن الاستثمار في البرمجة، ولو بحثت في أرشيف المدونة لوجدت مقالة لي عن قرصنة البرامج تحدثت فيها باسهاب عن هذا الأمر…

    باسم
    لو تشرح لي المزيد عن مجموعات البرمجة هذه…فأنا لا أعرف عنها شيئا.

    محمد 2
    نحتاج في البداية للاحتكاك بالغرب، وهذا يتطلب اتقان لغتهم، بعدها نبدأ في تعلم الاهتمام بأدق التفاصيل، والاهتمام بحقوق الملكية الفكرية، والالتزام بالمواعيد المتفق عليها، بعدها سنصول ونجول… أم ماذا ترى؟

    أشكرك د. محسن

  21. رؤوف
    مجموعات البرمجة هي نجموعات صغيرة تضم من 5 إلى 10 أعضاء، يتقاسمون المهام من مختص بالاتصال بالعمييل (مستشفى، مدرسة، صيدلية، محل تجاري) و مبرمجين يتقاسمون بدورهم المهام (شيكات، مظهر، توافق، قواعد بيانات…) . فكرت كثيرا في سبب فشل معظم هذه الأفواج وقد احتككت بالكثير منها، أول خطأ برأيي عدم الاعتماد على مسوق أو سياسة تسويقية إذ أن المتخصصين بالبرمجة أنفسهم يسوقون المنتج. ثاني سبب اعتمادهم على الوساطة التي تأخذ منهم نصف المردود، ثم عدم الاتكال على تسجيل المنتج و حقوقه إذ عادة ما تعاني المجموعة من عدم قدرة شكرة ما على شراء برنامجهم رغم إعجابهم به لا لسبب إلا لأن عملهم غير نظامي من حيث تسجيل المجموعة و تسجيل منتجاتها. العيب الآخر هو عدم المتابعة و التحفيز بعد البيع، إذ البيع هو آخر عملية.
    تفرض هذه الحالة إضافة إلى ما تفضلت به من انتشار عقلية الاعتماد على المجاني أو الأبخس ثمنا يجعل هذه المجموعات مجموعات هواة باستحقاق.
    ينسحب الأعضاء فردا فردا بسبب مشكل مع زبون إذ أنهم يتعاملون مباشرة مع الزبون، و هكذا تحل المجموعة و الأدهى أن تنتهي معها راية صلاحية الفكرة فلا تعرضها على أحد إلا رفضها مسبقا لتجربة رآها أو سمع عنها أو يتوقعها، وهي مشكلة الأخ محمد.
    محمد،
    ألف مبروك المدونة، تصميم رائع، ملاحظاتي الأخوية أتركها لك في المدونة 🙂 و أحيي فيك عربيتك الجميلة و اطلاعك على المواقع العربية و حمل هموم شبابها رغم عيشك حيث الأصل ينسى.

  22. باسم
    أو ما يمكن أن نسميه فريق العمل الصغير، ومشاكل هذه الفرق ستجرنا إلى علم الإدارة، وتدريب النفس على قبول الأوامر ولو كانت على غير هوى النفس، وتعلم التفكير في مصلحة الفريق قبل مصلحة الفرد… إن هذا المجال يحتاج مجلدات وموسوعات، وليس هنا محل الحديث عنها، دعنا ننتهي من التسويق ودراسته، ولعلنا بعدها نتطرق إلى هذه النقطة… أرجو بذلك أن أكون أجبت سؤالك، لكن عرضك وتحليلك لها جميل ومفيد، وينصب في مشكلة واحدة، هل إذا تجمعنا – هل نقبل أن يكون واحد منا مدير الفريق، ندين له بالسمع والطاعة؟

  23. السلام عليكم
    بخصوص فرق البرمجة أنا متفق تماما أنها لن تعمل بشكل جيد في الدول العربية و المشكل يوجد أساسا في الزبناء، فهم لايقدرون الجهد المبذول وراء برنامج معلوماتي وبالتالي فهم يستكثرون الأثمان المطروحة، والفكرة التي طرحتها هي أن تعمل هذه المجموعات لصالح السوق العالمية، وحتى دون الحاجة للهجرة خارج وطنها، ففريق برمجة في مصر أو المغرب يمكن أن يطور برنامجا لصالح شركة في دولة أوروبية مثلا، يكفي وجود عضو واحد من الفريق في هذه الدولة للقيام بعملية التلقي والتثبيت على أجهزة الزبناء، مثل هذا الفريق يمكن أن يحقق نجاحا كبيرا بواسطة اللعب على عنصر السعر وأعطيكم مثالا على ذلك:
    المبرمج الأوروبي لايعمل بأقل من 2000 يورو في المتوسط، أي حوالي 3000 دولارا شهريا ، إضافة إلى هذا الأجر فإن مشغله يجب أن يدفع مبلغا مماثلا كضرائب ومساهمات في صناديق الضمان الاجتماعي، أي أنه يكلف مشغله حوالي 4000 يورو شهريا، مما يفسر أسعار برامجهم العالية، بينما نفس المبلغ قد يكون كافيا لمجموعة من أربعة أشخاص ذوي كفاءة معقولة في الدول العربية الغير نفطية. وكما سبق أن أشرت فمثل هذه الفرق موجودة بالفعل في الهند وأصبحت تؤرق مكاتب البرمجة بالدول الغربية

  24. اعتقد ان التسويق هو احد اهم الجوانب التي من المفترض ان يعتني بها كل صاحب مؤسسة او شركة ..

    فاي دخل ي>هب للتسويق فهو راجع اضعاف مضاعفة ا>ا أدير بطريقة جيدة

  25. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    ان التعريف الصحيح لأي مجال عمل قد يحتاج الى معرفة عميقة عن الجمهور المستهدف و ما الذي يحتاجونه بحيث نتملكه نحن و لا متلكه غيرنا!!!

    و لكن كيف يا ترى نغرس فكرة جديدة و نكسب بها ثقة الناس؟؟

    تحياتي

Leave a Comment