تجربتي مع النشر الورقي والتسويق

من يتابع المدونة منذ عهد قريب سيكون قد فاته أني وضعت خمسة كتب، نشرتها كلها بالكامل مجانا عبر انترنت، وتكرم ناشر مغامر بطبعها ورقيا وبيعها في مصر وبقية الدول العربية، رغم توفيري لها بدون مقابل كاملة للتنزيل. وأعود لأوضح سبب عدم تعاملي مع ناشرين آخرين هو أني أريد أن استمر على نهج توفير كامل كتبي للتنزيل مجانا، وهو ما يرفضه بقية شركات النشر.



كانت الحماسة قد أخذتني مع كتابي الرابع (انشر كتابك بنفسك) واقترحت على ناشري (دار أجيال في مصر) طبعه ونشره، لما لهذا الكتاب من هدف ثقافي جميل، إذ يقول للناس يمكنكم نشر كتبكم بطريقة سهلة وفي متناول الجميع، ولا أدري هل سبب عزوف الناس عن شراء الكتاب – بل والنفور منه، هو أن هذا الكتاب سابق لأوانه، أم لأن محتوى الكتاب رديء ولم أجتهد في صياغته بما يكفي. خلاصة القول أن الناشر تحمل خسارة بسبب عدم قبول القراء حتى الحصول على نسخ مجانية من هذا الكتاب.

ثم جاءت القاصمة، إذ كنت أنا والناشر متحمسين لكتابي الخامس (التسويق للجميع)، لكن متى جاءت الرياح بما تشتهيه السفن؟ مرة أخرى جاءت المبيعات متدنية للغاية، ورغم أن السوق المصرية تقبل على شراء كتب التسويق، لكن يبدو أنها تفضل فقط تلك المترجمة التي تحمل أسماء مؤلفين مشهورين، وما لصاحبكم من ناقة ولا جمل في مجال الشهرة وبريقها، ولله الحمد على ذلك. كانت نيتي الانتهاء من الباقة الثانية من 25 قصة نجاح وتوفيرها للتنزيل المجاني على الفور، لكن بعدما تلقى ناشري ضربتين موجعتين، أجدني مضطرا لتأخير هذه الخطوة – رغم عدم اقتناعي بجدواها، فلا أظنها ستؤثر على المبيعات لكن يجب أن أجرب وأعطي الكتاب المنشور في مصر بعض الوقت لعله يعوض خسائر الناشر.

كنت أتمنى أن أكتب لكم أن توفير أي مؤلف لكتابه العربي بدون مقابل سيزيد من مبيعاته، لكني أظن الواقع غير ذلك، رغما عني. كذلك يبدو لي أن تأليف كتب عربية عن التسويق يجب أن يسبقه حمل اسم مؤلف شهير، يحوي شهادات جامعية ثقيلة. وأما عني، فلقد نظرت وبحثت في الأمر، وقررت العدول عن نيتي تأليف كتاب جديد يحوي نصائح في التسويق، كما قررت تقليل حديثي عن التسويق، فبعد كل ما كتبته، وإلى اليوم، لم أجد من تقبل أو عَمِل بما أشرت به من نصائح في التسويق، فالكل سيشجعك ويثني عليك حين تكتب عن التسويق، لكن أحدا لن يعمل بما قلته، ولذا فمن الأفضل استغلال الوقت فيما هو أفيد.

لذلك، ستجد تصميم الثيم الجديد للمدونة، (والذي لم أستقر عليه بعد!)، ستجده لا يحمل أي إشارة إلى التسويق، كذلك أرجو ألا يسألني سائل عن التسويق بعد اليوم، وأن يعذرني السائلون عن عدم ردي على أسئلتهم التسويقية، فمن العبث إضاعة الوقت سدى.

ولأن قارئ كريم لمدونتي عاتبني لأني أكتب أحيانا تدوينات هي في مجملها شكوى بلا فائدة لقارئها، سأضع هنا قائمة قصص النجاح غير المنشورة التي ضمنتها في الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، (الذي أنتظر وصول نسختي من لولو حتى أنشر رابط شرائه من لولو لمن أراد)، وأما سبب عدم نشري لهذه القصص العشرة في مدونتي، فهو لتحفيز القارئ على قراءة هذا الكتاب حين أوفره للتنزيل، وكذلك أظنني لن أنشر هذه القصص العشرة في المدونة، حتى أترك لي شيئا فريدا بعيدا عن هواة النسخ والنقل ونسيان ذكر المصدر، وحتى لا أجد موقع جوجل يتغابى فيقدم في نتائج البحث منتديات نقلت مواضيعي، بينما تأتي مدونتي، التي نشرت تلك المواضيع قبل أي ناسخ، متذيلة لنتائج البحث، ولا أريد مناقشة نصائح مثل افعل كذا وكذا لتكون أول النتائج، فهذا تحايل وتلاعب لإصلاح عيب في آليات التصنيف لدى جوجل، فهناك الأصل، وهناك النواسيخ، وهذه حقيقة يجب على أهل جوجل أن يعوها، وأما القصص فهي:

رحلة كاترينا فيك من مشاركة الصور عبر انترنت إلى فليكر
ديبي فيلدز، أشهر حلوانية
ج. ك. رولينج، المؤلفة الأكثر ثراء في العالم ومخترعة شخصية هاري بوتر
ماكس ليفشن، من مؤسسي باي بال
انجفار كامبرد، مؤسس ايكيا
راي كروك، إمبراطور ماكدونالدز
فريد ديلوكا، مؤسس مطاعم صبـواي
جورج إيستمان، مؤسس شركة كوداك
تريب هوكنز، مؤسس الترفيه الإلكتروني النقال
اكيو موريتا، صانع سوني

على صعيد آخر تماما، أتوجه بالشكر لأخي باسم من الرياض – السعودية، والذي ترجم إعجابه بكتابي ترجمة فن الحرب إلى فعل جميل، إذ اتصل بناشري في مصر واشترى منه 200 نسخة دفعة واحدة شحنها إليه الناشر ليوزعها باسم على أصدقائه، وذلك إعجابا منه بالكتاب أولا وترجمتي له ثانيا. ليتنا نجد الآلاف مثل باسم.

73 thoughts on “تجربتي مع النشر الورقي والتسويق”

  1. الأخ رؤوف المحترم
    شكرا لك لشفافيتك في طرحك، تأكد أن هناك عدد كبير من متابعين مدونتك بصمت نحترم رغبتك في عدم الكلام عن التسويق رغم أني واحد من الناس استفاد كثيرا من الأفكار و القصص التي طرحت في مدونتك.
    بخصوص نشر الكتب و أية أعمال أدبية فمن حقك و حق الناشر ان تباع هذه الأعمال أولا لمدة لتحقيق الربح المرجو منها و تحتفظ بحقوق النشر لك و للناشر، و من ثم بعد فترة تصبح مطروحة لمن شاء تنزيلها او نسخها….كما هو الحال في الكثير من الأعمال الأدبية و الفنية.
    نتمنى لك التوفيق و أن نرى تطبيقك العملي لأفكارك.
    فكما ننصح أصدقاءنا بقراءة مدونة شبايك لنشحنهم بشحنات نجاح و تحفيز، أنصحك أن تقرأ مدونة شبايك من وجهة نظر القاريء و ستتعلم منها الكثير.

    • يا طيب، هل لك أن تساعدني وتوضح لي لماذا وجدت الكثير من التعليقات تأخذ هذه التدوينة على إنها إشارة يأس أو استسلام، أنا فقط عرضت الواقع الحالي كما هو بدون تزيين أو رتوش كما يقول أهل التصميم… كذلك توقفي عن الحديث عن التسويق سببه قلة المشاركة من القراء بخصوص هذه المواضيع، ولو حدث العكس لعدت للحديث عنه…

      يعني الأمر لا يخلو عن شرح علاقة سببية، المعلقون يعلقون، المدون يدون 🙂

  2. شبايك. اعادة النظر في نشاطاتنا أمر مرغوب.
    على الرغم من انك مرجعي الأول في التسوبق.
    لكن هكذا قرار قد يكون في مصلحتك وهي الأهم.
    امض قدماً…

    اتمنى لك التوفيق والسداد

  3. اخى شبايك
    نقطة التأليف انا حزين لك فيها و لى وجهة نظر ارجو ان تراها
    من متابعتى شبة اليوميه لمدونتك وجدت عندك معلومات ناتجة عن مطالعة كتب كثيرة فى المجالات التى تكتب عنها
    و طبعا مؤلفاتك هى عصارة ما قرأت ووعيت
    لم لا تجرب موضوع الترجمة و يصدر الكتاب عليه الاسم البراق الذى يجذب الناس للشراء و بجانبه اسمك كمترجم
    و مرة مع التانية سوف يتم التداول عن طريق اسمك مع حسن و دقة اختيار الكتب التى سوف تترجم.
    طبعا اعرف ان لها عقبات و لكنى اثق بتجاوزك اياها ثم المحصلة فى النهاية اعتقد انها ستكون جيدة.

    النقطة الثانية و هو موضوع التسويق
    طبعا لك كل الحق فيما ذكرته
    و لكن اعذر من يسألك فأنت تعرف ان رأس المال جبااااااان و من يستشيرك فى الاغلب انه بداخله يستشير صديق يأخذ منه النصيحه فقط و ليس مستشار تسويقى
    اى ان خدماتك المجانية انقلبت عليك “او مثل هذا المعنى”
    اظن ان لو من يسألك احس انك معه فى نفس بوتقة الربح و الخسارة لعمل بما تقول
    و من الممكن عمل ذلك عن طريق تخييرة اما تأخذ اتعابك من الاستشارة نقدا مثلا او عن طريق اسهم مكافئة لأتعابك
    و اغلب الظن انه سيختار الثانية لانه لن يدفع فى الحال و يفكر فى انه سوف يعطيك من الارباح
    و هكذا
    و الافكار كثيرة

    و اعتذر عن الاطاله

    • يا طيب، جربت موضوع ترجمة كتب شهيرة، واتصلت ببعض أولئك المؤلفين المشاهير، لكني وجدت شروط الحصول على عقد مثل هذا مؤلمة، كذلك، هناك شركات عربية عملاقة سبقت في هذا الأمر مثل جرير والدار العربية للعلوم، وهؤلاء لا أقدر على منافستهم سواء في التوزيع أو التمويل…

      يا جماعة الخير، لا تظنوني جالس على مقعد الكسل الوثير لا أفعل شيئا، لقد جربت أشياء كثيرة بلا نتيجة إيجابية، ولولا مخافتي من قتل الأمل لدى القراء لأخبرتكم بها…

    • بعدما وضعت تعليقي وجدت آخر فقرة منه قوية بعض الشيء، أنا لم أقصد أي شيء سلبي سوى إخراج زفرة حبيسة داخلي، ولذا سامحني، كذلك أنت تطيل كما تشاء ونحن نقرأ لك ونستمتع يا طيب 🙂

  4. رغم تنزيلي لكتابيك 25 قصة نجاح و 365 مقولة عن النجاح فأني بمجرد رؤيتهما في مكتبة المجرودي بجوار الكتب التي تقول عنها انها لكبار الكتاب العالميين فأني اخترت ان اشتريهما لاحتفظ بهما في مكتبتي رغم احتفاظي بهما علي جهازي
    و لكن لكل منا ميوله و اهتماماته و طباعه
    اولا هناك الكثير من الكتب العربية(لكتاب عرب) في ذات المجال و لكني لن اشتري منها بسهولة لتجارب سابقة تجعلني لا اثق في قوة محتواها حيث ان اغلبه منقول بشكل سطحي و اسلوب ركيك و لولا معرفتي جيدا بك و بمحتوي ما تقدمه لما فكرت في شراء كتبك
    ثانيا كم عدد قراء مدونتك و الذين يعرفون من هو شبايك
    ثالثا كم عدد القادرين منهم ماديا علي شراء كتب بسهولة
    رابعا كم عدد القادرين و المقتنعين بشراء كتب رغم توفرها مجانا
    خامسا كم عدد المهتمين منهم بموضوع كل كتاب علي حدة
    سادسا و سابعا و ثامنا و…..
    اري انه يتوجب عليك تحليل الاسباب عن طريق السؤال الشخصي لمتابعيك و من ثم يمكنك وضع يدك علي الحل
    و برجاء اعادة قراءة اخر سطرين من تعليق ابو نزار

  5. بعد السلام والتحية .. الأخ العزيز شبايك .. وفقك الله إلي أي إختيار إخترته .. وربما أخي شبايك سبب عدم مبيعات الكتب أنها تريد حملة دعاية جامدة ، أتذكر تلك الحملة التي قامت به إحدي دور النشر ” عادل عبدالعال ” صاحب كتاب الطب البديل .
    ولكن أنت صاحب فكر محترم ستحق الإثناء عليه ، ورغم إني لم أطبق نصائحك علي أرض الواقع إلي أنني أخبرتك أنني كنت أدرس بعضها للتلاميذ ، ورغم أنهم كانوا في الصف الثالث الإعدادي إلا أنني وجدتهم يطلبون مقولاتك عندما توقفت لفترة بسبب بطئ في المنهج .
    ورغم ذلك فمدونتك ماشاء رب العالمين من أشهر المدونات العربية ومن الممكن إستغلال ذلك بعمل تبادل إعلاني مع مواقع شهير والأمر يحتاج فقط للبحث .
    تحياتي لك كلمة كتبتها .. تحياتي لقلمك .. تحياتي لصالح أعمالك من كتب مجانية .. وإن كنت تظن أن ثوابك في الدنيا فقط فأنت مخطئ .. فبإذن رب العالمين لك ثواب في الآخر .

  6. السلام عليكم ,,,
    جزاك الله خيرا اخى الفاضل روؤف شبايك بدون اى مقدمات يعلم الله انى عندم قرأت مقدمات كتبك 25 قصة نجاح وفن الحرب و 365 مقولة فى النجاح لم اتردد لحظة فى شراء هذه الكتب وللعلم كانت هى اول مرة فى حياتى اقوم فيها بشراء كتب لاقرأها
    قرارك هذا ربما يكون صائباً ولكن استخير الله حتى لا تندم بعدها على هذا القرار
    فكلنا رأى ما حدث لمدونة عالم الابداع فقد اتخذ صاحبها قراراً غير صائب مما اضر بالمدونة شر البلاء وهبطت هبوط غير مسبوق ورجع وندم على قراره ربما لحق نفسه قبل فوات الاوان وحتى لا يطير الدخان انصحك بقراءة ردود فعل متابعيك هنا ثم اتخاذ القرار النهائى
    اتمنى لك مزيداً من التوفيق ..

  7. رأيي الشخصي هو انه في زحمة المكتبات يجب على الكتاب ان ينفرد بنفسه ولا ضاع بين الكتب … هناك على الارفف عشرات الكتب, فكيف نلفت انتباه القارئ ليختار كتاب معين من بين الكتب هذه؟ اولها شكل و تصميم الغلاف … و ثم العنوان … المهم لفت الانتباه في هذه الاجزاء من الثانية. اعتقد ان هذا نوع من التسويق المطلوب داخل المكتبة نفسها .. هذا بخلاف اقناع (او اعطاء حافز) صاحب المكتبة بعرض الكتاب نفسه امام المارة و الداخلين للمكتبة حتى يحصل على فرصة اكبر. التسويق خارج المكتبة ايضاً مطلوب .. و ربما يكون عن طريق التلفزيون, الصحف, الراديو و غيرهم. فكيف يمكن للناس ان يعرفوا عن الكتاب اذا لم يسمعوا عنه من قبل؟

    بالتوفيق

  8. االاستاذ رؤوف ، أنا ممن قرأت كتبك الإلكترونية ( فن الحرب + انشر كتابك بنفسك ) ، واقرأ حاليا كتابك ( التسويق للجميع )

    أجد كثيرا من مواضيع المدونة مفيد وجميل ، واستفدت منه ، ولا أدري كيف عرفت أن متابعي المدونة لم يستفيدوا أو بالأحرى لم يطبقوا

    حتى أني وجدت صاحب المؤسسة التي أعمل بها يتابع شبايك : )

    شكرا لما تقدمه كمدون عربي ، و كم فرحت عندما رأيت كتبك في المعارض التي زرتها في السعودية

    مع أني لم اشترها لتوفيرك لها إلكترونياً

    • هذا يا طيب ما يحدث حين يصمت القارئ… قل لي بالله عليك، كيف سأعرف من استفاد ممن لم يستفد إذا اختار الكل الصمت؟

  9. 25 قصة نجاح ,,طبعتة وقرأته كاملا ,, وكان له بعد الله فضل كبير علي وعلى اسلوب تفكيري ..
    وهو من اوائل الكتب التي كنت مصرا على قرائتها ,, وفي كل قصة حكمه ..
    اخي العزيز شبايك..
    لست انت من يقول هذه الكلمات ..ويبدو ان من صاغها كان بعيدا عنك …. ولا يعرفك جيدا ..
    لك من ي كل التحية وبأذن الله وبأقرب فرصة سأرسل لك ما وعد

    …..تقدم الى الامام ….

    • من الواضح أن تدوينتي هذه كان لها آثار سلبية لم أردها على الإطلاق… عموما كلي ثقة أن الباقة الثانية من كتابي ستعالج كل ذلك، بمشيئة الله 🙂

  10. أخي العزيز شبايك
    لك كل الحق فيما تختار
    ولكن هل لهذا علاقة ببحثك الحالي عن وظيفة ؟؟؟؟

  11. أخي الكريم شبايك
    بصراحة النتيجة التي وصلت إليها بعد كل هذه الفترة غير مستغربة ( للأسف طبعا ) لأننا لا نتقبل الجديد و بقينا نعيش بالمعتقدات القديمة التي تشير لنا دائما إبحث عن الأشهر دون أن نتوقف لكي نسأل أنفسنا و كيف أصبح هذا الأشهر الذي نبحث عنه أشهر؟!!!

    بينما في الغرب يفعلون العكس تماماً فعندما يظهر نجم صغير في سماء أحد المجالات أياً كان هذا المجال نجدهم يتهافتون لكي يكونوا أول من قرأ له أو تعاون معه أو نشر له… و القائمة طويلة جداً.

    نحن نريد ان نرى الذهب لامعاً براقاً فقط و لا نريد ان نراه معدناً خامياً رغم أنه في الحالتين يبقى ذهباً.

    • ولكن الغرب كان يرفل في التخلف والتأخر وجئنا نحن المسلمون وعرفناهم على العلوم والتقنيات الحديثة، لماذا تأخرنا نحن هكذا، أو دعك من هذا السؤال، كيف نعود إلى سابق عهدنا؟

      • نعود كما كنا في حال تم برمجة جيل كامل على الثقة بالنفس و الرغبة في أثبات الوجود و تقبل الآخر كما هو و عندها سيقوم هذا الجيل بتربية أطفاله بغير الطرق الحالية و التي ربينا عليها و التي تتضمن بشكل كبير عبارات هدامة على شاكلة:
        – هلق أنت اللي بدك تصلح العالم؟!
        – بس حكيوا الكبار الولاد بيسكتوا…
        – شو تجرب ما تجرب مفكر حالك أول واحد خطرت على بالو هالفكرة…؟!
        – إذا ما بتجيب العلامة التامة بهالمادة بدي إدبحك.
        و القائمة لا تنتهي من عبارات المنع و الشجب و الحط من القدرات و كبح الفضول الفطري الذي وهبه لنا الله عز و جل.

  12. المشكلة ياخ شبايك اين نجد كتبك خارج مصر , فانا في السعودية ومررت على اكثر من 5 مكتبات كبار ولم اجدها ومررت على وكيل دار النشر في السعودية (دار الرشد) ولم اجدها الى في معرض الرياض للكتاب

    • يا طيب سؤالك هذا رده مؤلم، فالمكتبات العربية لن تأخذ كتابا من مصر – ما لم يحقق أولا نجاحا في مصر … إلا من رحم ربي بالطبع.

  13. لا يسعنى هنا إلا قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
    فحينما أجدك موهوباً متميزاً فى التسويق ونظرتك التسويقية، أراك تتخلى عن أحد صنوف العلم التى تهواها لمجرد ردة فعل غير واقعية ..
    الأمر كما حدثتك عنه سابقاً .. كتبك بحاجة إلى تسويق ..فقط تسويق يا عاشق التسويق .. واكرر لك اعتراضى على عرض كتبك بالمجان، واستشهد فى ذلك بمقالتك السابقة (لا تبع رخيصاً) .. الناس تتصرف بطريقة عكسية دائماً مع المعروضات .. فيكفى أن أعرض نوعاً مجهولاً من الشيكولاته وأسميه على سبيل المثال (فلافيسو) وأخبر الناس أن ثمن القطعة 100 جرام 17.95 جنيه .. وانظر إلى ردة الفعل وكم تهافت الناس على الشراء، وخاصة إذا كان المنتج جيداً ..

    فمع توافر كل هذه المواصفات فى كتبك لا ينقصك فى هذه الحالة إلا التسويق ..
    والغريب فى الأمر أنك تقدم النصائح التسويقية للجميع وبخلت بها على نفسك، فلا أدرى ما السبب، الذى لا يجعلك تستقطع جزءاً كافياً من وقتك لتضع فيه خطة تسويقية حقيقية واقعية تناسب السوق المصرى على سبيل المثال أو غيره من الأسواق العربية والعالمية ..
    الفكرة تستحق .. صدقنى …

    • يقول المثل الأمريكي، رقصة التانجو تحتاج لاثنين لأدائها، ونقول في مصر القفة ام ودنين يشيلوها اتنين، وبالعربية لكي تسير تحتاج لقدمين…

      أنا وضعت شرطا يحرمني من تحقق ما ذكرته أنت من فحوى موضوع لا تبع رخيصا، وهو نشر كتبي بالمجان، ووجهة نظري في ذلك أن العالم العربي حاليا بحاجة لنهضة، هذه النهضة لن تتحق بدون تضحيات، وهذه منها…

      لكن على الجهة الأخرى، أنا لا أقبل أن أكون سببا في تحقق خسارة لغيري بسببي، أنا من طلب نشر كتاب انشر كتابك بنفسك في مصر، وليس عدلا أن يتحمل غيري نتائج فشل هذه الفكرة… هذا كل ما أردت قوله في هذه التدوينة المزعجة على ما يبدو 🙂

  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يعنى انا واحد من الناس الذين أستفاد من جهدك فى مدونتك . وقمت بتطبيق بعض الأفكار فى عملى ومشروعى http://WWW.EGYPTLAPTOP.COM كيف تترك ما أنطلقت على أساسه وهو التسويق لمجرد بعض المآسى التى لا تذكر بجانب مآسى القصص الناجحة والتى تغلب عليها أصحابها عبر صفحات مدونتك … إنا أقولها لك أنه من العار أن يتحدث الإنسان عن قصص الذين تغلبوا على الصعوبات الجمة فى مشاريعهم ويحكى عن كيفية تخطيهم وتغلبهم ثم لا يقدر هو على التغلب على بعض مشاكل الكتب وطبعها وبيعها و….الخ …

    أولاً الكتاب الألكترونى نال من الكعكة الجزء الكبير والنت مصدر ذلك …
    ثانياً لا تذكر فقط الغربيين فى نجاحهم فلعل ذلك يجذب القلوب الضعيفة والأفهام التى لم تنضح بعد إلا ترسيخ مفهوم أننا الأدنى وهم الأعلى …. اننا المتخلفون وهم المتحضرون ….. أننا وأننا …الخ
    ليس من اللازم أن تذكر قصص نجاج التسويق يمكنك ذكر نجاح شباب قاموا بإكتشافات قيمة وما أكثرهم فى مصر مثلاً ..وكيف عانوا الى وصلوا إليه …. “إقرأ كتاب مواقف وطرائف علمية ” أنظر فيه وفى طريقة تقديمه للمعلومة
    ثالثاً : يمكنك صنع برنامج خدمى غير مجانى … يولد مقالات تسويقية …. محتوى … الخ ويربط بالمطبعة التى حكيت عنها … بيحث يمكن للمستخدم إما الإستفادة من هذه المقالات فى أدسنس لو هو صاحب موقع أو توليف كتاب لو صاحب حس أدبى ومن ثم طباعته والشروع فى خطوات الطباعة بزر بسيط … كما يمكنك تطوير هذا البرنامج ليشمل إستشارات … كما يمكنك تطويره بعد ليشمل الأدارة للمؤسسة من الألف الى الياء …… فكر ونمى هذه البزرة لعلها تفتح لك فتحاً وضعها هنا على المدونة …. لما لا تحاول جعل المدونة بعدة لغات من خلال كومبوا لغات تتحول المقالات والواجهة الى اللغة التى يختارها المستخدم … يعنى أجد أن هناك أفكار كثيرة … ولكن لا يمكن أن تتخلى عما بدأت به وحفرت له وناديت وقررت …. يعنى شئ أبدا أبداً لن يكن من الحكمة والمصداقية

    • قرأت ردك يا أخي بعد ما اضفت ردي,

      فعلاً, الكتاب بأقسامه عجبني جداً, و أفادني أنا أيضاً ببناء خطوات عملية لخطة تسويق و تطوير شاملة, و لكن قصص النجاح تجاوزتها لنفس السبب الذي ذكرته, و لأن أغلبها مستهلك و ربما مبالغ فيه أيضاً..

  15. اسمح لي .. ما يحدث معك ليس بمستغرب إطلاقا نتيجة لما تفعله
    إصرارك الغريب على طرح كتبك مجانا واشتراطك ذلك على الناشرين بما يجعلهم يحجمون عن التعامل معك
    وبالتالي ستجد نفسك مضطرا للتعامل مع ناشر واحد الله أعلم بإمكاناته التسويقية وعلاقاته ومنافذ توزيعه

    95 % من زوارك لن يشتروا كتابك الورقي ماداموا قد حملوه و قرأوه من موقعك .. أمر بديهي جدا

    إما أنك لست بحاجة إلى مال ولديك وظيفتك أو مصدر دخلك الوفير وبالتالي كل ما ترجوه من كتبك ان تنشر اسمك ومدونتك وتحصد دعوات الناس وثناءهم وهذا يحدث وبالتالي لا تطلب المزيد ولا تشتكي

    أو أنك بحاجة إلى تحويل مدونتك إلى مشروع حقيقي يدر على دخلا يغنيك عن الوظيفة وبالتالي عليك أن تغير ما تفعله

    استغربت جدا ما ذكرته في مقالة سابقة من أنك تختبر الافالييت وتخبر قراءك بأن ذلك هو سبب ظهور اعلانات اجنبية في مدونتك
    يا صديقي أنت تمارس أفعال أقل ما توصف به أنها تضاد طبائع البشر ولا علاقة لها بالتسويق
    – تعطي الناس شيء مجاني وتطلب منهم في ذات الوقت شراؤه .. بإمارة إيه يعني
    – الناس تكره الإعلانات وانت تخبر الناس بوضوح هنا اعلانات ساكسب منها اذا ضغطتم عليها وتفاعلتم معها وبالتالي تأتي النتائج عكسية تماما
    تخيل معي شخص يقترب منك في عز الحر ليعطيك زجاجة كوكاكولا مجانية ويخبرك أنها هدية من شركته فتشكره وتشكر شركته وتهم بالشرب
    فيقاطعك : اصل دي حملة إعلانية كبيرة احنا عاملينها .. انت مفكر انها ببلاش .. لا .. على كل ازازة بنعطيها لك احنا بنكسب اد كده ..
    وبنوقف سوق منافسينا .. و .. و ..
    ما فيش حاجة ببلاش يا استاذ .. انت مفكرنا هبل .. اشرب اشرب

    ياصديقي .. النتائج التي تتحقق هى نتيجة طبيعية عادلة جدا لما نفعله
    ولا تنتظر من الناس أن تعاملك بمثالية مفرطة لأنك تفعل ذلك
    كم شخص لديه من الإمكانات ليشتري 200 نسخة من كتبك لتوزيعها

    نقطة أخيرة .. موقعك رائع ومنتشر واسمك يتردد لكن تتبقي نقطة أخيرة يتوجب عليك أن تنتبه لها ال monetizing
    أن تربح منه بقدر ما تبذل فيه من جهد وإلا فلا لزوم من الناحية الاقتصادية ..

    • يامرحبا بالاخ والصديق محمد عبدالتواب ،، أين انت يا رجل ،، غبت علينا واختفى اسمك من فضاء الانترنت

      أراك قد قذفت الأخ رءوف شبايك بكلمات نارية لا ترحم

      الأخ رءوف لم يشتكي كما وضح في التعليقات – حكى لنا تجربة ستفيد من قرأها لا محالة ، ثم إنه في اعتقادي يتعامل مع جمهورين مختلفين ،، قراء المدونة ،، وقراء الكتب الذي لا يتابعون المدونة ،، لذلك فلا تعارض ان يعرض كتبه بالمجان لهواة القراءة من الانترنت ومن لا يشترون الكتب في العادة ، وأن يبيع كتبه في المكتبات ليشتريها القارئ العربي الذي ليس له هواية بمتابعة المدونات ومواقع الانترنت

      —-

      اعتقد ان نظرة الأخ رءوف مثالية قليلا ،، ونظرتك نفعية قليلا ،، والتوسط في الأمر سيكون جميلا

  16. السلام عليكم
    اخي الكريم , لقد قلت في كتاب 25 قصة نجاح نقلا عن شخص مشهور لا اتذكر اسمه -“اذا وجدت شخصا جالسا تحت شجرة فان هناك انسانا قد غرسها”- او بمعناها .
    انت وضعت غرسة واصبحت شجرة وهذه الشجرة يستفيد منها غيرك , وانا واحد منهم , لا اعتقد انه يجب عليك التوقف وخصوصا في موضوع التسويق , انت دائما تقول ” لا تبحط ” ” لا تتوقف عن السعي ” وهذا الكلام الرائع يجب ان تكون اول من يطبقه.

    اخي الكريم ان موضوع نقل مواضيعك ما هي الا دليل على جمال وروعة محتوى النشر لديك , اعد النظر في استراتيجيتك ولقد قلت لك في تعليق سابق انظر للSOCIAL MEDIA مرة اخرى , واحتفظ بزوارك فهم كنز لك ورأس المال , نحن وانا منهم اريد المزيد : ويجب عليك ان تلبي طلبات زبائنك . هذا ما هو موجود في كتابك 25 قصة نجاح.

    لا تتوقف عن العطاء لمن يقدر ذلك , من اجل اشخاص لا يقدورنك وعملك.

    والسلام

  17. هل أنت حقاً رؤوف شبايك …!!
    هل أنت من غرست فينا الأمل وعدم اليأس ..!!
    هل أنت من علمتنا أن الفشل هو أول طريق النجاح …!!
    خل وهل وهل
    منذ شهور وأنا أتابع المدونة فى صمت …
    لم أكن أتوقع يوماً إن أول تعليق لى على تدوينة كتبتها ستكون بهذا الشكل
    لماذا يأست يا عزيزى …!

    • نص الكتاب معهم حاليا وجاري تصميم الغلاف والإخراج ثم الطبع والنشر، وحين يصلني منهم معلومات إضافية سأنشرها هنا..

      لكن، لماذا لا تجرب الاتصال بهم وأن تطالبهم بسرعة نشر الكتاب وتحجز مثلا 3 نسخ من الآن؟ هذا سيجعلهم يشعرون بأنهم يتعاملون مع كاتب له جمهوره 🙂 حسنا حسنا، بعض الجمهور على الأقل 🙂

      هذا هاتفهم من موقعهم dar-ajial.com
      0225286540-2+

  18. الأخ العزيز شبايك ..

    شاهدت قبل يومين محاضرة لروبرت كيوساكي – مؤلف سلسلة كتب Rich Dad – وقد ذكر فيها عن
    بداية تأليفه فقال : عندما عرضت كتابي على الناشرين رفضوا بالإجماع طباعة أي نسخة أو حتى جزء منها
    وكان مما قالوه لي:

    أنت لست كاتب , من أنت !!؟ , أنت لست مشهورا ً , ما شهاداتك !؟ , أنت غبي !!!!

    وما حصل في النهاية أني تعاقدت مع أحد دور النشر العادية على طباعة 1000 نسخة فقط ولشهور
    لم تبع أي منها وفي أحد الأيام طلبت من صديق يعمل في محطة بنزين أن يضع 18 نسخة للعرض
    ومر الأسبوع الأول ولم يبع أي منها , فقال لي صديقي سأعيدها إليك .. فقلت له دعها لأسبوع آخر فقط !!

    خلال الأسبوع الثاني تصفح أحد المارة الكتاب وأعجبه فاشترى منه نسخة , ثم عاد لاحقا ً واشترى مجموعة
    نسخ لأصدقائه , ومن شخص لآخر نفذت جميع النسخ وطلب صديقي غيرها .. وتوالت المبيعات بالدعاية
    الشفوية من الناس حتى وصل الكتاب ليد أوبرا وينفري وبعدها دخل الكتاب التاريخ !!

    ————

    الكاتب الشهير والمعلم الروحي للكثيرين د. وين داير .. أول كتاب له كان اسمه غريبا ً وغامضا ً ترجمته الحرفية
    ” المناطق الخاطئة لديك ” !!
    تم تفسير محتواه بالخطأ وتصنيفه على أنه من الكتب الجنسية , فكان عندما يمر على المكتبات ويبحث عنه
    يجده في رفوف كتب العلاقات الزوجية والحميمية !!

    وكان كلما يسأل ناشره عن الكتاب يقول له الناشر ان الاقبال عليه ضعيف ولم يبع من نسخه الا القليل ..
    فما كان منه إلا أن اشترى معظم النسخ الموجودة في السوق , واتصل بناشره ليسأل كعادته عن الكتاب
    فأخبره الناشر أن معظم النسخ قد بيعت ( وهو لا يعلم أن المؤلف هو من اشتراها ) وأنه يرغب في طباعة
    طبعة ثانية , فوافق المؤلف .. ولقلة الإمكانيات ولأنه لم يعد يملك الكثير من المال بعد ان اشترى معظم نسخ
    الطبعة الاولى من كتابه فقد قرر أن يزور المدارس والأماكن العامة ويقوم بعمل حملة للتعريف بالكتاب وتوعية
    الناس عن مضمونه الحقيقي وهو اكتشاف نقاط الضعف لديك وكيفية تجاوزها وتحرير نفسك من قيودها.

    وامضى المؤلف أكثر من سنة يطوف مدن أمريكا ويعيش في سيارته التي ملأ صندوقها بنسخ من كتابه
    حتى بيعت كلها و بدأ الطلب الحقيقي على الكتاب وتمت طباعة العديد من النسخ منه وأصبح خلال سنتين
    من الكتب الأكثر مبيعا ً في أمريكا !!

    ——————

    أخي رؤوف , لديك الكثير لتقدمه .. فلا تستعجل قطف الثمرة

    بفضل مدونتك قمت بأولى تجاربي التجارية الناجحة , وتلتها تجربة فاشلة ضاع فيها ربح الأولى!!
    لكن معرفتي زادت الضعف !! فجميع التجارب ( الناجح منها والفاشل ) هي أدوات تعليم فقط
    نستخدمها لتحسين أسلوبنا وأفكارنا وطريقة تطبيقنا لما تعلمناه..

    وبفضل مدونتك حجزت أول موقع إلكتروني لي , لا يزال تحت الانشاء ..

    وأتابع تحدي الثلاثين يوما ً
    http://www.thirtydaychallenge.com/training

    وأقرأ في كتاب روبرت كيوساكي عن النموذج الرباعي للتدفقات المالية , وأحمّل ما استطيع من الدروس
    والمحاضرات عن التسويق وبناء المشاريع الصغيرة والتسويق على الانترنت , وأخطط لترجمة أول كتاب لي
    لتحويله لمنتج أبيعه من خلال موقعي , وأقرأ عن eBay وعن إشهار المواقع ..

    تعلمت الكثير من مدونتك , ولازلت أتعلم .. و أنا في منتصف قرائتي الثانية لكتابك 25 قصة نجاح الذي يمدني
    بالتفاؤل كلما نال الفتور مني.

    لست من هواة التعليق , وإذا تم إيصال ملاحظاتي عن طريق تعليقات الآخرين فأنا أكتفي بذلك ..
    لكني من المتابعين لكل جديد في المدونة وأطبق مافيها على قدر حاجتي , كما أني أنشر عنوانها لكل من
    يهمه موضوع قصص النجاح والعمل والتسويق من أصدقائي ..

    أعتقد أن جزء من المشكلة هو في أنك تعمل وحدك .. حتى إذا توقفت توقف العمل وتوقفت النتائج
    أنت بحاجة إلى فريق يعمل معك لتوزيع الحمل وزيادة الفعالية , كما أن تنوع المنتجات سيعطي نتائج أفضل

    لماذا لا تقوم بعمل دورات تدريبية عن التسويق أو عن كيفية التأليف والنشر الحر !؟

    أو عمل تطبيق كمبيوتر مشابه لتطبيقك على الآي فون لمقولات النجاح !؟

    لماذا لا تستخدم نفس التطبيق باستخدام مقولات باللغة الانجليزية وبيعه في متجر أبل !؟

    لماذا لاتستثمر خبرتك و معرفتك في شيء غير التأليف !؟

    لماذا لا تطلب مساعدة القراء من أصحاب الخبرة !؟

    لماذا لا تقوم بفتح التسجيل أو عمل قاعدة بيانات للقراء وخبراتهم وعرضها في قسم من الموقع
    ليستفيدوا من بعضهم البعض ولو بمبالغ رمزية يكون لك عمولة عليها!؟

    أعتذر عن الإطالة ..

    خلاصة القول : فكر خارج الصندوق ..

    كل التقدير أخي رؤوف 🙂

  19. استاذي الكريم
    أنا من المتابعين لمدونتك ولكن بصمت ، أتمنى عليك جاداً النظر للأمر من زاوية أخرى
    ربما إختلفت الرؤيا
    أجدني موافق تماماَ لما قاله الأخ / عمرو النواوي وكذلك الأخ / محمد عبدالتواب
    لك مني أطيب المنى بالتوفيق والنجاح .

  20. السلام عليكم استاذ رؤوف والى كل المتابعين على هذه المدونة العظيمة ……
    ماذا حدث يا من غيرتني و جعلتني اغير اصحابي واحبابي ….. كيف …… أهذا ماتقول …. تترك ما كنت به مبدع وناصح في مجال خبرتك و حياتك وتتجه الى قصص وكلام منقول فقط

    أعظم الناجحين هم الأنبياء ولهذا كان يدعو نوح عليه السلام لقومه قرابة 1000 عام ليهتدوا حتى جاء أمر الله
    أرأيت احد الناجحين الذي تكتب عنهم او العلماء او المدرسين يتراجعوا او يتخلوا عن مبادئهم وما تحتاج اليه امتهم خاصة في عصر الهوان .

    ولكن قد لا ألومك على هذا لأن بعض الكلام ينفس على الروح ويزيل الصخر من الصدر
    اخي رؤوف ان وافقت على أن نساعدك في ايجاد حلول افضل من مقالتك هذه فأنا أول شخص وأليك بعض افكاري لعلها تعدل عن قرارك الى الأفضل وتجعلك تبيع بسعر أعلى وكما كنت تقول لنا:فكر بالحل لا بالمشكلة ودعنا نحن وأنت نتشارك النجاح بإحدى الأفكار لو تكرمت :

    1- مع أن أسلوبك رائع لكن لربما تنقص بعض المحفزات للإستمتاع في القراءة أعطيك مثالا
    في كتاب فن الحرب ضع بعض الصور أو خرائط استيراتيجية حربية توضح بعض المعالم الذكورة أو أرفق شريط عن فيلم أو مشاهد من الحرب العالمية أو حتى فلاش توضيحي. وكذلك في باقي الكتب والملخصات
    2-ترجم لعبة كاش فلو 101أو حتى ألف لعبة من خيالك حتى لو كانت على CD تكون مفيدة الى اللغة العربية وبهذا تكون الأول في أشهر لعبة على مستوى الوطن العربي وتبيعها مع الكتب.
    3- طور منهجا ل 3 مستويات عن التسويق والمشاريع مثل المعلومات التي كنت تكتبها على 3 كتب مثلا ودع كل المستويات تتابعك . أو حتى منهج متبع للأطفال أو للنساء في تعلم التجارة …… الخ .
    4- استفد من متابعي مدونتك ودعهم يبيعوا لك ويتحصلون على نسبتهم أو تعين لك وكيل على كل مدينة .
    5- كن وسيطا لجامعات كلية الاقتصاد للدراسة لتقوم بتسجيلهم عن بعد وسترى عدد طلاب التجارة في مدونتك كيف سيتزايد .

    هذاوغيرها من الأفكار واذا أردت المزيد من الأفكار راسلني لنتحاور حول هذا الموضوع ولن تندم بإذن الله…. وانا اثق بك وبأصدقائي بالمدونة على أن نبدأ بخطط تطور مجتمعاتنا للأفضل .
    أرجو ان تطرح الفكرة استاذ رؤوف وأن أمتنا بحاجة لديك ولا تستمع الى الذي غير فكرك لعله انسان سلبي لا يرى في الناس خيرا
    وتذكر ان في هذا الجيل اصبح نظام البيع نظام اتفاقات وسيطبق المثل القائل يد واحدة لا تصفق

    أشكرك أستاذي لصدق تعاونك وصراحتك ونحن جازون لخدمتك وللمدونة بأي وقت وأرجو موافقة الجميع معي
    وشكرا لكم جميعا

  21. ولما تنشر كل كتبك الكترونيا مجانا يا طيب؟ يكفي أن توفر أحدها مجانا، وتعلن بداخله عن الكتب الأخرى والتي تباع في المكتبات التقليدية أو الالكترونية، فإن أعجب القارئ بأسلوبك فإنه قد يشترى اصداراتك الأخرى. كذلك ستحث هذه الطريقة دور النشر الكبيرة للتعامل معك. على خلفية أن الكتب التي ينشرونها لك يروج لها في كتابك خاصة إذا انتهجت طريقة جيدة لنشر هذا الكتاب المجاني، كما أتساءل لماذا لا تجعل أيقونة التبرع على الباي بال، مثلا، في القائمة الجانبية لموقعك؟

    • نشر كل الكتب مجانا هو ما يدفعني للعمل بما ينصح به هذا الرجل.. فعطاءه هذا ليس سهلا
      كما أن القارئ لكتبه المجانية سيحاول أن يقلده بنشر كتب مجانية -اعترافا منه بالجميل-

  22. بصراحه ليس اول تعليق
    واتمنى ان لا يكون اخر تعليق فانا من اشد المعجبين بالمدونه وقبل المدونه بصاحبها
    لكن من الغريب جدا التخلي عن موضوع التسويق هذا وخاصة ان الكتاب السابق كان عن التدوين
    صاحب خلطة كنتاكي في كتاب القصص الأولى دار على اكثر من 1000 مطعم او 500 مطعم تقريباا حتى نجح في اقناع مطعم واحد بخلطته السريه فا من الغريب ان نستغنس عن التسويق هكذا الصراحه سأفتقد مصدري الوحيد لتعلم التسويق ومعلومه بسيطه لقد طبقت ما جاء في هذه المدونه والحمد لله اسست مؤسسة وصلت لمراحل كبيرة جدا في المجال الذي اعمل فيه
    مازلت اامل ان تعيد التفكير في هذا القرار الخاص بالتسويق والأفكار التجاريه
    وان ترى ان هذا الجانب هو ما يسعد بعض الشباب على الأمل و الإيجابيه والإطلاع للمشاريع والإستعداد لها ودراستها قبل البدء

    بها فإن توقف التسويق من وجهة نظري سيتوقف الافكار التجاريه وتشجيعك الدائم للشباب على الإتجاه للأعمال الخاصه وغيره ..

    في امان الله

  23. استاذ رؤف اريد ان اخبرك بمعلومة ما
    هذه المدونة كانت هي مدخلي لعالم التسويق (كما كانت مدخلي لعالم التدوين)
    فكم يحزنني اغلاق مدرستي الاولي في التسويق.
    ثانيا اصابتني حالى غريبة منذ فترة فلم اعد اقرا الي كتبا الكترونية(انتهيت من قراءة رواية تزداد صفحاتها عن 700 صفحة في ثلاثة ايام)
    فالقراءة الالكترونية هي المستقبل خصوصا مع الحاسبات الوحية مثل الI-PAD كما راي الاخ سردال.
    فنشر كتبك الكترونيا شئ عظيم ورائع اثابك اله عليه خير الثواب.
    قد اكون اطلت في تعيق شخصي بحت لا بهم احدا لكن معذرة فقط اردت انا اعبر عن وقع قرارتك الاخيرة علي نفسي.
    لكن في انهاية هذه مدونتك ومنزلك ولك مطلق الحرية وساظل اتابعك مهما حدث فانت استاذ وصديق رغم اي شئ.

  24. لا و الله غلطان,

    أنا قرأت كتاب التسويق للجميع أكثر من مرة:

    أول مرة قراءة و أنا مستلقي على السرير (النسخة الـ PDF مستخدما اللاب توب),

    ثاني مرة, و أنا على مكتبي و معي أوراقي البيضاء كي أكتب النقاط العريضة التي أحتاج إليها (بعد أن طبعته من النسخة الـ PDF),

    و ثالث مرة بطبقه عملياً بمر على صفحاته أثناء عمل خطة تسويق شركتنا “ويب تو اراب”..

    خلاصة القول, فعلاً قد نجحت يا أستاذ رؤوف في تبسيط التسويق للجميع, بشكل جذاب و بسيط..

    • يا طيب، المعضلة ليس في قلة القراء بل قلة المشترين

      النوايا الطيبة وحدها لا تدفع فاتورة الكهرباء – والسيارة لا تسير بالدعوات بل بالوقود 🙂

      • افترضت أن يكون العائد المادي من الإعلانات في النسخة الـ PDF تدفع الفواتير :D, أو على الأقل سيكون مربح بعض الشيء في كتابك القادم, و خصوصاً عندما تذكر إحصائيات مرات تحميل الكتاب السابق من الموقع الرسمي, و بعض الإحصائيات الأخرى الممكن جلبها عبر بعض البحث في جووجل.

        كما أحب أن أهنيك على نوعية الإعلانات في الكتاب, فالعديد من الإعلانات كان مفيد لي, فواضح فيها إنتقائك الحريص.

  25. على قكرة انا اشتريت كتبك كلها من مصر حنى التسويق للجميع، رغم إنى منزله من النت، بس في مصر اللي بينزل حاجة ببلاش مش بيشتريها
    بالتوفيق

    • أنت يا طيب من المساهمين في نهضة صناعة القراءة والنشر، أنت لم تشتر ورقا وكلمات، بل ساهمت في نجاح مشاريع وصناعات … جزاك الله خيرا.

  26. كتابك (انشر كتابك بنفسك) هو أفضل كتبك برأيي واتمنى أن أشتريه وأقلب صفحاته بيدي
    لكني لا أستطيع الشراء من النت كما أني في السعودية..
    ومن يقول أن الذي يحمل كتبك لن يشتريها أقول لهم هذا خطأ
    لأني لا أحب أن أشتري الكتب لعدم ثقتي فيما تحتويه لكن عندما أحمل كتاب وأجده قيم يستحق الثمن فأنا أسارع لشراءه..
    كلمة أخيرة: اصبر واحتسب ولن يضيع الله جهدك هباءا

  27. عطفا مع الجميع
    اقترح ان تنزل كتبك في متجر ابل للكتب iBooks
    بالنسبة ل لم احمل كتبك و لم اشتريها لاني لا اقرا على الحاسب او الورقي

    اقرأ على هاتفي او الايباد
    عندما تكون بنسخة iBooks
    ستكون اسهل في القراءة و من السهل شراءها لان حساب الايتونز مرتبط بالفيزا

    ضغطه واحد تجلب للي الكتاب

  28. مرحبا أخي رؤوف.

    لا يمكننا دوما ان نكون ممتازين متفائلين حتى الموت.. لا بد من بعض لحظات الغضب والضعف الإنساني..

    لذا وبغض النظر عن نبرة هذه التدوينة التي تعتبر حقا إنسانيا، لدي تعليق بسيط:

    مسألة ترتيب المدونة في نتائج البحث ليست قصورا من غوغل. المسألة كلها مسألة أرشفة. لذا فما تقوم به من خطوات لتحسين أرشفة مدونتك ليس تلاعبا او تحايلا.. المسألة كلها علمية مبنية على طريقة البحث لدى المحركات. وهي حق للجميع، بل ومطلوبة من جميع أصحاب المواقع.
    ومن المفترض ان تكون مدونتك ما بين أوائل نتائج البحث لو نظرنا لعدد زوارها. هنالك إذن بعض القصور في الأرشفة لديك.

    نقطة أخيرة: الصمت ليس دوما علامة رفض. صدقني!

    • أرد عليك من النهاية للبداية،

      يا عزيزي الصمت يمكن أن يكون أشياء عديدة، ويمكن تفسيره على أوجه لا نهائية، وما يخرجنا من هذا الجدل الفكري هو حديث الصامت …

      ترتيب المدونة في جوجل يجب أن يكون على أسس انسانية لا آلية، حين يضع جوجل مواقع أخرى نقلت موضوعي قبل أن يعرض مدونتي أنا، رغم أني أبحث عن عنوان تدوينتي كاملا، فهذا عندي الغباء من جوجل.. وهي نقطة جوهرية قد تدمر جوجل إن لم ينتبهوا لها… الآن أصبحت أتجاهل أوائل نتائج البحث لدى جوجل لأني أعلم أنها لشركات تتلاعب بآليات البحث لدى جوجل، ولا تحمل أي قيمة علمية أو فائدة لي، وإذا استمر الحال كذلك، سأنتقل لأبحث في موقع بحث آخر، ولا أظن أني الوحيد الذي يشعر بذلك…

  29. لن اقول سوى شيئا عبارةوهي مقتبس من كتابك الذي اقراة يوميا تقريبا لاتفائل واستمر في الحياة ….

    أنا متفائل دائما,فأنا لم أجد أي فائدة نعود علي من كوني أي شيء غير ذالك, وينستون تشرشل.

    اتمنى لك بيع جميع كتبك.

  30. أعتقد أن الكتاب في الوطن العربي يعيش نفس السيناريو بأبطال تختلف أسماؤهم فقط ، نحن لا نقرأ كشعب … حتى و لو أعطيتنا كتبا بالمجان ، من يقرأ هو فقط إنسان مهتم و هي نسبة قليلة تقرأ إسم الكاتب قبل عنوان الكتاب ..
    فكرة النشر الورقي أراها مازالت مشروعا مبكرا هنا في المنطقة العربية و سنظل نقاوم حتى تغيير ذهنية المواطن العربي .

  31. شعار مدونتك ( الأمل – التفاؤل – النجاح – التسويق )

    انت خلصت إلى أن آخر كلمة هي أضعف الجميع اقبالا ونفعا ،، وانا معك في ذلك ،، لأن من يحتاجها هم شريحة محدودة في المجتمع ،، لكن الكلمة الأولى مثلا ( الأمل ) كل الناس تحتاجها وبخاصة شعوبنا العربية التي غلب اليأس على تفكير الكثيرين فيها ، كذلك التفاؤل والنجاح

    بالتوفيق

  32. يا طيب
    حناك حقائق ان العرب لا يقرؤون، لذا ضع ذلك في الحسبان
    امر آخر، هناك اسماء قليلة يطبع لها و ينشر لها و يتم تقبل ما تكتب بنهم كبير
    لذا من النصائح التي اهديها لك (نصيحة تسويقية يا من تود تطليق التسويق) ان تعرض كتابك على بعض الاسماء اللامعة مثل
    طارق السويدان
    عائض القرني
    محمد العريفي
    سلمان العودة
    ليقوموا بتقريضه لك

    ثم ابحث عن مكتبة قوية لتقوم بنشره، و حاول جاهدا مع جرير ثم مكتبة العبيكان

  33. بحث عن كتبك في معرض الكتاب بالمغرب ولم أجدها
    كتبك قيمة جدا سأبحث عنها حتى اجدها لأنك كبير وهناك من هم اقل منك ولكن اكثر مبيعا
    وانظر الفايس بوك

  34. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أولا افتخر بك ككاتب ومدون عربى يساهم فى توعية وتثقيف العرب وإثراء المحتوى العربى على الإنترنت بمقالات موضوعية ومفيدة

    ثانيا : أستفيد كثيرا من كتباباتك فى المدونة بشكل أساسى وتعجبنى كثيرا كتبك ، أما بالنسبة للتسويق فقد تكونت لدى فكرة لا بأس بها عن التسويق لمنى لم أدخل فى مجال التسويق حتى أطبقها – أنوى ذلك فى المستقبل بإذن الله وأقوم بتجميع مقالاتك ختى تكون مرجعا لى حينها

    ثالثا : أستفيد من كل كتاباتك ففى أى مجال تستمر بالكتابة فيه أتابعك ، طلبى هو ألا تتوقف نهائيا عن الكتابة فى التسويق من الممكن أن تتوقف مؤقتا حتى تجد ردودا على مقالات التسويق وأسئلة كثيرة تردك بخصوصها ثم تكتبت مقالات كل فترة بحيث أن يكون تعبك فى التسويق فى محله
    – ليس بالكثير الذى تشعر أنه لا يفيد وليس بالقليل الذى يترك الكثيرين من محبى مقالاتك بلا خبرة فى التسويق –

    شكرا

  35. كم اشتقلت الي مدونة شبايك

    لم ادخل منذ زمن الي المدونة لانشغالي قليلا و لظني انك مازلت في اجازة

    سأذكر لك موقف واحد :

    كان لدي زميلة بالعمل مجتهدة جدا و طموحة … سألتني عن التسويق بضع مرات نصحتها بكتابك و بمقالاتك لكن ضغط العمل كان يمنعنا من متابعتك الا مساءا

    و طبعا كيف نتابع مساءا و النسخ الكترونية

    كنت في مكتبة احمد عرابي في المهندسين احضر صالون الجذب لمحمد زكريا الذي استضاف يومها دكتور شريف عرفة و كان يوما رائعا … لم ارد ان اخرج من المكتبة الي بعد جولة سريعة

    كانت سعادتي لا توصف حين شاهدت كتبك .. و ارسلت لك صورها علي تويتر و انشغلت ان اذكر لك اين رأيتهم و ماذا فعلت بالكتاب

    اخذت الكتاب للعمل معي في حقيبتي شاهدته زميلتي فذكرت لي ان القراءة من الكتب الالكترونية متعبة للعين خصوصا و نحن نمضي الكثير من وقتنا في المواصلات و بعيدا عن الكمبيوتر بعد انتهاء دوام العمل

    فكرت مرة اثنين فقط لا غير

    انها فكرة مجنونة افكرها

    راجعت نفسي عاتبتها بعنف

    اولا اني احبك في الله و الله اعلم بذلك

    اتابع اخبارك و تجربتك و مقالاتك لاتعلم منها اول بأول

    قرات كتاب التسويق للجميع و قصص نجاح و كتاب انشر كتابك بنفسك العديد من المرات لكن كتاب التسويق للجميع و قصص النجاح قراتهم العديد من المرات و المرات

    ما الفائدة لشرائي للكتاب ؟ الفائدة الحقيقية ؟

    الاستحواذ ؟ العشق ؟

    اني بطلي المفضل ؟

    لالا لست انا …

    انا فعلا كنت اظن اني احتاجه كمرجع لي و كالهام لأفكار اخري و اخري

    لكن الالهام يأتي من الكتب الجديدة و ليس كتب قرأتها مرارا و تكرارا

    لذا اتذكر مواقفي زمانا اني كل من كان يزورني في غرفتي و يعجبه كتابا من كتبي (من مجموعة كتبي الخاصة بي ) و اجده متحمس للكتاب اكثر من اي شيء اخر

    و اري في عينيه بريق الطموح .. بريق همة لا يوقفها شيء

    اقوم باعارته الكتاب فورا

    او سحبه من مكتبتي و كتابة اسمه عليه و اهدائه له فورا

    و هذا ما فعلته و احب ان افعله

    الكتب لم تطبع لكي تبقي حبيسة الادراج عليها تراب ليقرأها شخص واحد او شخصين

    كتاب اشتريته بنفسي و اهديته لشخص اخر رغم ان لدي كلانا النسخة الالكترونية

    ليخبرني خبراء التسويق عن ترجمة ذلك ان كان لديهم اي ترجمة لما احب ان افعله

    للعلم انا لا افعل ذلك الي ما الكتب القيمة جدا

    اذكر كتابات د.خالد ابو شادي و المبدع بلال وهب

    الفكرة كلها هي ان الكتاب هي احسن هدية لكل جديد في عالم التسويق و مبتدئ جديد له و لكل الناس

    النقطة الاخري

    كريم الشاذلي هو ناشر شاب طموح جدا من النوع المغامر

    و خبرته في تسويق كتبه في السوق المصري اعجبتني جدا

    فامام كل مكتبة و في معرض الكتاب تجد بوستر عليه صور غلاف الكتاب مع نبذات سريعة عن الكتاب

    طباعة الكتاب و تصميم الغلاف و حفلات التوقيع و محاضراته التي يلقيها هنا و هناك

    و السعر مناسب ليس بالغالي جدا عن جيوبنا الغلبانة و لا بالرخيص

    لا اظن انك لن تجد كتاب الشخصية الجذابة لكريم الشاذلي في مكتبة ما ..لا اظن ذلك

    و اظن انه امامي طلبه العديد من الاشخاص

    هذا يدل علي ان الناشر يحسن تسويق كتبه

    يمكنك التنسيق معه في ذلك في الطبعات القادمة

    بمعني اخر كتاب التسويق للجميع لم يحسن تسويقه بالشكل الكافي للجمهور الذي يحتاج ذلك

    نقطة اخري الكتاب اظن يحتاج بعض الاضافات مثل كيفية كتابة خطة تسويقية و دراسة تسويقية (ببساطة ) اي يدمج معه نماذج عملية و تمارين تطبيقية لتسهل الامر علي الشركات والبيزنيس المتناهي في الصغر فعل ذلك في شركاتهم

    • اكمل تعليقي

      كثير من كتب قصص التنمية الذاتية و المهارات الشخصية لا تتضمن اي تمارين عملية او تطبيقات فعلية في اخر الكتاب او اخر كل فصل

      اذن كيف ستكون الاستفادة الحقيقية ؟

      تخيل كتاب رياضيات يشرح القانون او النظرية بدون اي امثلة رياضية يبرهن علي النظرية يرسم الرسم الهندسي للنظرية ولا يطلب من المتعلمين حل هذه المسألتين

      مثلا في رأيي المتواضع

      في اخر الكتاب ضع مثال لـ س من الشباب قام بفتح مشروع (.. ) و يحتاج الي تسويقه كيف يقوم بذلك ؟

      او قام بتعيينك في منصب مدير التسويق ماذا سوف تقوم به ؟

      ثم تقوم بكتابة بعض المعطيات الخ الخ

      ثم تكتب الحل كذلك ببساطة لكن مع كثير من النصائح في الاجابة المشروحة للقراء

      ثم اعرض عليهم مشروعين اخرين مطلوب منهم تسويقهم كيف يقوموا بذلك ؟

      و اترك بضع صفحات فارغة للاجابة

      ولمن يحب ان يرسل الاجابة يرسلها و ستنشر الاجابة المتميزة مثلا

      و لمن قرا الكتب الالكترونية يمكنه ان يرسل اجابته الكترونيا مثلا

      النقطة الاخري التي قرأتها في التعليقات و اريد ان اناقشك فيها

      فعلا النهضة تطلب الكثير من التضحيات

      لكن اري ان نستثمر طاقاتنا في ان نوجه تضحياتنا لمن يستحقها

      لكي لا تذهب طاقاتنا سدي ولا نستطيع تنفيذ باقي طموحاتنا للنهضة

      لذا اري ان تقوم بعمل تخفيض قوي 50% لمن يستحقه بشرط كذا و كذا

      و بقية نسخ الكتاب بالسوق

      و بقية النسخ الالكترونية متوافرة محمية مكتوب بها اسم المرسل اليه الذي يستحقها

      و لو راي البعض ان تتوافر النسخ الالكترونية غير كاملة المحتوي

      هناك افكار كثيرة في هذه النقطة

      لكن الوقت لا يكفي لتجربتها كلها

      لذا من رأيي

      هناك ما ينفع ان ينشر في تدوينات و هناك ما ينفع للمقالات و هناك ما ينفع كفصول في كتاب لكل مقام قول

      لذا رايي الشخصي انه هناك فعلا شريحة كبيرة من الشباب مستفيدة جدا من النسخ الالكترونية و بعضهم حين تتاح له الفرصة يقوم فورا شراء الكتاب و اي اصدار جديد لك .. اتمني ان اكون منهم

      لذا يمكنك تعويضهم اما بالحصول علي خصم جيد او الحصول علي نسخ الكترونية مختومة باسمائهم لكي تمنع انتشار الكتاب

      نقطة اخري لمن يعيب عليك ما قمته مسبقا ..رغم انك اكتسبت منه الكثير و الكثير و انك قمت ما قمت به و انتهي

      ماهي الاستفادة الحقيقية في رايي لشبايك عن كل ذلك ؟
      1- زكاة العلم تعليمه .. نشر العلم وتعليمه و تادية الزكاة عنه

      كم عبقري عربي لدينا لم يقم بتادية الزكااااااااااااااة عن اي علم تعلمه

      لم يرسل كلمة شكرا لكل من قرا كتبه و علموه و فهموه حتي لو كان عصامي لابعد حد الا انه لم يتعلم العلم لوحده ابدا مستحيل ..

      كلمة الشكر الحقيقية هي ان تعلم اخرين ما تعلمته

      3- العديد من القراء
      2- شريحة من القراء الاوفياء الذين يعودون ليتابعوا المدونة و يتابعوا كل جديد
      4- التفاعل لا اظن ان هناك الكثير من المدونات احب ان اقرا و اتابع تعليقات القراء اكثر من مدونة شبايك
      5- كم مؤلف من اولئك المشهورين تجد لديه موقعا حقيقيا علي الانترنت يستحق ان تدخل عليه و تعرف عنه اكثر و تتابع مقالاته و يتفاعل معك ويرد عليك
      🙁 اقول في سري و يقول الكثيرون اتمني الا تصبح مشهورا مثلهم
      6-كمية الزوار للمدونة و الارشفة في جوجل
      7- محتوي المدونة والموقع من المقالات و الصفحات التي جاوزت 70 صفحة
      8- الخبرة التي اكتسبتها في التأليف و الترجمة و النشر .. ما زلت اذكر تدوينتك في الصفحة 66 او 67 عن اختيارك لمجال التاليف و الترجمة كمجال لتعلم به
      9- النشر عبر الانترنت مازال سوقا جديدا اقتحمته و حققت به نجاحا رائعا يستحق مقالات عما تعلمته منه و عما استفدته
      10و11و12و13و14و15و16و17و18و19و…………..19850 من الاستفادات الاخري التي لا يسعني بسردها هنا

      اذن .. من اخر الدروس التي تعلمتها في الحياة بقسوة … لا تهتم بالربح فستحصل عليه
      فالكل يربح و يعيش لكن من ينتج ؟ من ذو جودة ؟ ذو كفاءة ؟ من يحب من ينتجه ؟
      الناس يشعرون فعلا بحبك للكتاب و لتعبك فيه يقدرون ذلك

      قد يكون كلام الشباب في التعليقات الاخري لا تبع رخيصا … اوكي لا تبع رخيصا … ولالالا تبع غاليا

      لن ازيد في كلامي عن ان كلمات الشكر و الدعوات التي ندعوها لك و نتابع مقالاتك اول بأول و السعادة و الامل و الافكار الابداعية ما تمتعنا به من ان لاخر هي اجمل شيء يحصل عليه مؤلف

      لن يحصل عليه الكثيرون لانهم يسعون للربح فقط
      ……… اكمل ما فاتني من التعليقات و عذرا علي الاطالة لكن التعليقات دفعتني لكتابة ما كتبته

  36. هناك بعض المواقع الإلكترونية التي تختص بإتاحة الكتب بشكل مسموع وفقًا لشروط معينة لقبول نشرها بهذه الصيغة من ضمنها موافقة صاحب حقوق النشر سواء كان الكاتب أو دار النشر التي يتعامل معها. ما أريد أن أقوله أنه على الكاتب أن يستغل هذه الفرصة بأن يسعى بقدر المُستَطاع لتوفير ما يكتبه بأكثر من شكل مِمَّا يؤدي إلى توسيع قاعدة انتشاره إلى جانب التسويق.

شارك بتعليق