إعادة ترتيب الأوراق

لا يحتاج الأمر لخبير لتوضيح أني لم أنتهي من كتابي في مهلة الأسبوعين والتي كنت قد قطعتها على نفسي لكي أضع نهاية لهذا التأجيل والتسويف مني، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أو قل: على السفن أن تشتهي ما تأتي به الرياح، فهذين الأسبوعين أوضحا لي بعض النقاط.

بداية، انتفاء الضغط النفسي للكتابة في المدونة بشكل دوري سمح لي بأن أقرأ المزيد من صفحات الكتب التي علت على طاولتي، الأمر الذي أوحى لي بالمزيد من الأفكار للموضوعات الممكن طرحها في المدونة. على الجهة الأخرى، لم يعد لمحدثكم جلد على الجلوس لفترات طويلة للقراءة والكتابة، حتى أني أجبرت نفسي ذات يوم على الجلوس للكتابة رغم التعب والإرهاق الذهني، فوجدت 30 دقيقة قد مرت علي وأني متجمد في مكاني لم أتقدم أو أتأخر، وهي علامات الحاجة للحصول على قسط من الراحة، لكنه يعني كذلك عدم القدرة على الانتهاء قبل المهلة المضروبة!

هذه الاكتشافات الصغيرة أوضحت لي أني لم أعد قادرا على المضي كما كنت فيما مضى، وأن الوقت قد حان للاستعانة بمن يشاركني الكتابة في المدونة ( أعضاء الفريق)، وقد كنت أرفض ذلك فيما مضى، لكن الوقت الآن وقت تغيير هذه القناعة، فهذا أفضل عندي من دخول زائر لمدونتي ثم لا يجد جديدا أو مفيدا فيها. كنت في الماضي أرفض اقتراحات أصدقاء بكتابة موضوعات في مدونتي، واليوم أعلن أني عدلت عن قراري هذا، وأصبحت متقبلا لفكرة نشر مساهمات من قراء المدونة.

على أن هذا لا يعني أني سأقبل أي مقالة تهبط في بريدي، فقد أكون غير قادر على الكتابة بمعدل سريع، لكني لن أتنازل عن الجودة، وعليه، فمن سيحزن حين أرفض مقالته فلعله من الأفضل لنا ألا يرسلها، فليس الأمر أني ملزم بقبول أي مقالة، بل يجب أن تكون ذات جودة عالية وأن تدور في فلك موضوعات المدونة السابق طرحها، كذلك، على صاحبها أن يتقبل ملاحظاتي على كلماته وأن يقبل التعديل والتنقيح، وأذكر نفسي وقارئي بهذا المدون الذي نصحته يوما أن يعدل من أسلوبه في الكتابة والذي وجدته يشبه مواضيع التعبير الإجبارية في مدارسنا، فرد علي ردا ناريا واتهمني بالغرور والصلف والتعالي، ولم يتطرق أبدا لمناقشة ملاحظاتي على كتاباته، وعليه وجب التحذير من ملاحظاتي، فهي ذات تأثير غير متوقع!

نعم، مر الأسبوعان دون الانتهاء من الكتابة، لكني متمسك بإنهاء كتابي هذا، وتحول بيني وبين إنهائه قصتا نجاح، أقضي وقتي الآن في العثور عليهما، وأوضح أني لم أضع أي قصة نجاح عربية في هذه الباقة، ولي في ذلك أسباب كثيرة، منها أن غيري كتب العديد من هذه القصص، ومنها أن القصص العربية التي طرحتها في مدونتي لم تجد التقدير الكافي لتضمينها في كتاب، وأما قصة الوليد بن طلال فكتبها هو بنفسه في كتاب كامل، وأما قصة الراجحي فحكاها هو في شريط صوتي، وبالتالي لا جديد عندي لأضيفه، وأما قصة سنجاب فمكانها كتاب عن النجاح في الحياة لا في مجال التجارة.

وأقولها مرة أخرى، من لديه قصص نجاح عربية فليكتبها هو في مدونته وفي كتابه، فعالم انترنت مفتوح، والمجال أيضا مفتوح لمن يريد أن يكتب عما يشاء، فليس الأمر أن شبايك هذا هو أفضل من كتب قصص النجاح أو الوحيد أو الأخير، بل هو الاجتهاد مني، والتوفيق من الله، وباب الاجتهاد مفتوح للجميع، وباب التوفيق من الله مربوط بقدر الاجتهاد وإخلاص النية لله. كذلك، لو لم يكتب شبايك عن قصص نجاح عربية، فهل هي نهاية العالم؟ هل هي خيانة القضية؟ أبدا، الأمر أهون من ذلك. (على الجهة الأخرى، على من قال بأن كتابة قصص النجاح العربية أمر سهل تجربة كتابة 10 قصص عربية بدقة وتفصيل، ونشرها بدون مقابل على انترنت، ثم نناقشه بعدها!)

نقطة أحب توضيحها بخصوص كتابي المقبل: لن أوفر الكتاب كاملا للتنزيل من أول يوم، ذلك أني ملتزم أدبيا بتعويض ناشري عما لحق به من انتكاسة كتابي الخامس التسويق للجميع، إذ لم يبع هو الآخر كما كان المتوقع له، وقد كنت أنا من طلب من ناشري نشر هذا الكتاب، ولم يطلب هو، فاضطر الرجل مشكورا لقبول رغبتي، رغم حدسه بأن السوق العربي ليس جاهزا لكتاب عربي عن التسويق، وهو ما ثبت من واقع أرقام المبيعات. وعليه، فسأجعل بعض القصص متوفرة فقط في الكتاب المنشور على أمل تحفيز القراء لشرائه، وبعد عام من نشر الكتاب، سأوفر ملف الكتاب كاملا للتنزيل المجاني كما أفعل دائما، وسأنشر قصص النجاح التي جاءت فيه في المدونة، وليس في الأمر خيانة مني لعهد قطعته من قبل أو وعد، ولكني لا أريد أن يخسر غيري بسببي، ولعل هذا الكتاب يكون آخر الكتب التي أنشرها مع ناشري، وأعود بعدها للاقتصار على النشر عبر موقع لولو. هذه التجربة أرجو أن يأخذها بعين الاعتبار من يراسلونني طالبين حق نشر كتبي، فرغم كل شيء، تبقى الأرقام أصدق من غيرها. (أنتهز الفرصة لأشكر كل من قام بشراء كتبي في معرض الكتاب الأخير بالقاهرة، فلقد ساعدتموني على تقليل خسائر ناشري).

وعليه، وحتى الانتهاء من كتابي المقبل، فستجدون هنا المقالات الصغيرة السريعة، لقصص نجاح وجدتها لكنها قصيرة لا تروي ظمأ القارئ العربي، بعدها نعود للدسم من المقالات، بفضل الله تعالى.

(الصورة من موقع فوتوسيرش لبيع الصور)

25 thoughts on “إعادة ترتيب الأوراق”

  1. كان الله في عونك فعلى ما يبدو أن الامر ليس سهلاً و صدقاً أدعو الله أن يوفقك و تنتهي من هذا الكتاب في أسرع فرصة.

    بالنسبة للاستعانة بمساهمين آخرين في المدونة أراها فكرة جيدة و لكن تحتاج الى تنظيم و ادارة جيدة و هما الأمرين الذين لا أشك في امتلاكك اياهم …

    تقبل فائق احترامي.

  2. الله يعنيك أخي رؤوف ويوفقك في إكمال ما بدأته، نعلم جميعاً ونقدر الجهد الذي تبذله في مدونتك وفي كتبك.
    وإن شاء الله تجد المقالات الممتازة وذو الجودة العالية 🙂

    وفقك الله

  3. ربما يكون التأخر وتمديد الفترة الزمنية سبب في نجاح وتميز الكتاب, بل متأكد من ذلك. أدعو لك أخي رؤوف بالتوفيق في انهاء الكتابة. بالنسبة لفكرة إشراك مدونين جدد للكتابة, فهي فكرة رائعة, وستزيد من محتوى المدونة وتميزها, ولا مشكلة فيها حيث العديد من المدونات العالمية المشهورة يوجد فيها أكثر من كاتب,,, في انتظار جديدك دائما.

  4. إ إن المسئولية الملقاة علي عاتق مدون كبير تكون أيضا كبيرة يا سيدي الفاضل، و إن نشر قصص الناجحين العرب له لهي قضية كبري ن فمن قال إنها هينة فليبرز إلي الساحة ، إن العناصر المؤدية للنجا في إظهار تلك القصص تقتضي التحري الكامل إلتزاما بمسئولية و أمانة الدقة في التعبير عن تلك الظروف التي افضت إلي ذلك النجاح بالتأكيد.
    الأستاذ الفاضل شبايك ، أعانك الله و لا يسعنا إلا الدعاء لكم بالتوفيق من الله العلي القدير أن تملك وقتك لانجاز وعدك ، و في الـاني دوما السلامة ن حيث أنكم حريصون علي إخراج أعمالكم بالمظهلر اللائق بكم ، و الذي دائما سوف نستفيد مخه جميع نحن القراء الذين نحاول أن نتعلم منكم ونحذو حذوكم ، وشكرا جزيلا و ألهمكم الله العلي القدير الصواب و النجاح الكاملين بإذنه وعونه وتوفيقه ………………………………آمين

  5. .. “عدلت عن قراري هذا، وأصبحت متقبلا لفكرة نشر مساهمات من قراء المدونة.”
    لقد قمت بهذا القرار من قبل وأطلقت عليها ” اليابان في عيون المدونين العرب” وقد وصلني أكثر من ثلاثين مقالة، ولكن لم أنشر أكثرها لأنها لم تضف جديداً، بالإضافة إلى ركاكة الأسلوب..

    “.. لديه قصص نجاح عربية فليكتبها هو في مدونته وفي كتابه..”
    أو قصص نجاح يابانية ^^

    “.. ليس جاهزا لكتاب عربي عن التسويق ..”
    واعتقد أن دور النشر أيضاً ليست مستعدة لنشر أي كتاب ..

  6. عزيزي رؤوف:
    أقدر معاناتك مع الكتاب فما أصعب الكتابة تحت ضغط الوقت و المواعيد.
    أنا شخصياً فكرت في تأليف كتاب بعدما قرأت كتابك الذي يشرح الخطوات لذلك و تشجعت كثيراً و لكني وجدت صعوبة بالغة في البدء و كأنني نسيت الكتابة!

    بالمناسبة لقد اشتريت كتابك من بائع الجرائد في جامعة أسيوط و قد اسعدني أن أجد كتبك كلها متوفرها هناك.

    تمنياتي لك بالتوفيق.

    ممدوح

  7. عزيزي شبايك،

    أسأل الله لك التوفيق والسداد.
    بالنسبة لأعضاء الفريق فباعتقادي أنه من الأفضل أن تختار نخبة ممن تثق بهم في المساهمة معك، فهذا سيوفر عنك قراءة كمية من الرسائل.. وأنت أدرى بالنخبة.

    “…من لديه قصص نجاح عربية فليكتبها هو في مدونته وفي كتابه…”

    ألا تلاحظ معي بأنك لم تكتب قصة نجاح عن الأستاذ الكبير “رؤوف شبايك”… أو أن ذاكرتي لم تسعفني في تذكر قصة قد كتبت عنه!…
    أم أنك لا ترغب بإبرازه لنا بأسلوب جديد؟ على الأقل، ربما كان هذا سببا في تغيير وجهة نظر بعض من نقادك…

  8. حدثنى أحمد محى الدين أمس بعد صلاة الجمعة وسألنى سؤال: ما أخبار مشاريعك على الإنترنت؟
    أخبرته أن الموقع الذى عملت فيه لمدة عام كامل لم أجد نفسى منجذباً إليه أو إلى إكمال الطريق فيه.
    قلت هذا الكلام متوقعاً منه اللوم أو التقريع، ولكنه – الكريم العاقل الناصح الأمين – أثنى على قرارى هذا على الرغم مما فيه من خسارة لى ومجهود ملقى على الأرض، وكانت خلاصة حديثه معى: أن الناجحين حقاً هم من أدركوا مبكراً أنهم يسيرون فى الطريق الخطأ، ثم عدلوا المسار فنجحوا.
    كانت هذه هى نهاية المكالمة والتى عليها أصبحت فى شوق إلى العمل من جديد ..
    ليس عيباً أبداً أن تقرر الالتزام بشىء ما ثم تتقاعس عنه، ولا تبالغ فى لوم نفسك، وأيضاً لا تتقاعس عن إعادة ترتيب أوراقك ..
    أخى شبايك .. لمست فى كلماتك الشجاعة، وهو للأسف ما نفتقده هذه الأيام ..
    ولكن لا تتنازل عن وضع موعد نهائى لوضع اللمسات الأخيرة لكتابك، وقرار تأجيل نشره مجاناً هو أسلم قرار اتخذته فى الفترة الأخيرة (هذا من وجهة نظرى الشخصية لأسباب تعلمها أنت) بل إننى اقترح ألا توفره للتنزيل المجانى أبداً وتكتفى بنبذات مختصرة عنه، لتشجع على تسويق الكتاب ..
    منتظرين عودتك إلى الكتابة فى المدونة ولو بالقليل، فربما يقل الكم ولكن حتماً الكيف سيكون أعلى قيمة ..
    وفقك الله ..

  9. استاذي كم اشتاق الي كتابتك واتعلم منها الكثير فلا اخفي عليك سرا ابحث عن تدويناتك انت واستاذي محمد بدوي يوميا وقد طبعت منها الكثير لاضع عليها ملاحظاتي البسيطة او افكار استخلصها من كتابتكم بالتوفيق ان شاء الله وسوف اكون أول من يشتري نسخه من كتابك عند صدوره ونتمني منك المزيد يوميا

  10. ربما يجب أن نضع حدوداً زمنية لمهامنا، حتى لا نقع في دوامة التأجيل و التسويف… و لكن في نفس الوقت، فليست كل الظروف المحيطة دائماً ملائمة للالتزام بتلك الحدود… لذا فإعطاء الوقت المناسب و الذي يتطلبه العمل هو الحل الأمثل في هذه الحالات… لأن إجهاد النفس و العقل في محاولة الإنجاز ضمن الوقت المحدد، قد تؤدي إلى عدم تحقيق الدقة و الإبداع و التميز في العمل…و أنا أعرف أنك لا ترضى بأقل من درجة الامتياز في جميع أعمالك 🙂
    و بالنسبة لفكرة استفاضة المقالات، فهي فكرة سديدة، و أنا أويدك 100% بالنسبة لحق الاختيار و الملاحظات و النقد لجميع المواضيع التي تردك…و ذلك للمحافظة على المستوى الذي وصلت إليه المدونة..
    ان شاء الله بالتوفيق في كل ما تصبو إليه…

  11. السلام عليكم
    فعلا كنت انتظر كل يوم موضوع جديد قبل اسبوعين و كنت ادخل فقط للتحديثات في موضوع الكتاب
    فعلا كلامك صحيح و انا اشجعك لو انت على اتم الاستعداد لعمل فريق لمساعدتك في الكتابة و كذلك انبهك في نقطة المواضيع يرجى اختيارها بدقة متناهية و تنقيحها
    كذلك بالنسبة لبيع الكتاب فأنا كذلك معك في ذلك و يرجى فقط ان تأخذ بعين الاعتبار اننا من المغرب يعني طرق الدفع لشراء الكتاب يرجى ان تكون أخذتها على محمل الجد

    و في انتظار مقتطفات من الكتاب

  12. برغم إشتياقنا لرؤية الكتاب , إلا أننى أريدك أستاذنا الفاضل أن تأخذ وقتك كاملاً فى إخراج الكتاب لنا حتى نضمن كما عودتنا الحصول على عمل جيد , فالإبداع فى أى عمل عامة والكتابة خاصة ليس بكبسة زر تحصل عليه , ولكنه يتطلب معدل زمنى وفى وجود الالهام او الوحى كما يقولون , وعوامل أخرى.
    أنا معك أخى رؤوف فى نشر بعض المقالات لكتاب أو قراء أخرين والتى تجيزها أنت وفق شروطك الخاصة , ولكن فى حدود ضيقة , ولتكن تحت باب مشاركات القراء مثلاً أو غير ذلك , فالمدونة مدونة شبايك ولها صبغتها ونكهتها الخاصة التى يحبها قراؤك.
    وليس ضرورى ان تكتب بصفة دورية فالمدونة ليست نشرة دورية أو جريدة , فمثل هذا يحتاج الى تفرغ كامل ومجهود كبير يصعب تحقيقه على أرض الواقع فى عدم وجود فريق العمل.
    وفقك الله أستاذنا وأعانك على إتمام الكتاب, تقبل تحياتى.  

  13. كل الدعوات لك بالتوفيق والسداد أستاذنـا ..
    وبالفعل إشتقنا لتدويناتك الرائعــة ..
    و من هذه التدوينــة عرفنــا روح التحدي الكبيرة التي يتحلى بها أستاذ رؤوف ..
    ولا زلت أدخل يوميًا , لكي أقرأ هاهنـا من تلك المواضيع القديمــة والثمينــة ..

    ~ موفقين ~

  14. السلام عليكم اخ شبايك , بالنسبة لعدم انهائك من كتابة الكتاب فلا باس لكن لاتنسى ان تضع موعدا آخر على الاقل حتى تتحدى نفسك لاكماله في اسرع وقت , اما عن عدم توفيرك الكتاب مجانا فلا باس فهذه المرة سنحاول فعلا شراء كتابك , و بالنسبة لكتابة القراء في مدونتك فانا انصحك بالاخ عمرو النواوى فهو اصلح شخص و اسلوبه حسب رايي قريب من اسلوبك و شكرا لك

  15. أخي شبايك:
    وفقك الله لما ترجو وتصبو
    و إعطاء المفيد النافع بالمستوى الراقي الدقيق، يتطلب جهدا كبيرا ووقتا وعناء،
    ويبدو أن حياتك ملأى بالمسؤوليات الداخلية والخارجية
    وعليه فالتوفيق بينهما تطلب مهارة كبرى بالإدارة وما شابهها
    وأنت لم تفتأ بإعطاءنا المزيد من الجديد والنافع في عالم الحياة والتجارة
    ونشر بعض المقالات لكتاب أو قراء أخرين هذا قرار حكيم إذ فيه الجديد والممتع والنافع
    ولا مضاضة في ذلك لأن الانتقاء والاختيار يدل على فكر الإنسان وعقله وهو بد ذلك حق لك
    و إنا بانتظار كتابك الجديد لقراءته زالاستفادة منه
    وفقك الله

  16. السلام عليكم

    عين الصواب ما ذهبت اليه اخى فالتركيز فى اكثر من شئ مدعاته خطيرة فكيف تذهب لعملك ثم تعود لتاليف كتبك ثم تعرج على مدونتك والله اعلم بما هنالك ايضا فمتى ستقرأ ومتى ستضيف لنفسك الجديد ؟

    لذا احب ان انوه الى بعض النقاط فى حال اخترت شركاء معك فى التدوين:-

    اولا : اجعل معك عدد محدد من المدونين أقترح ان يكونوا اثنين على الاكثر وطبعا لك بهم معرفة لا بأس بها لا يشترط ان يكونوا اصدقاء او من العائلة لكن حسبك الكتاب اصحاب السمعة الطيبة وارى ان تختار منهم من له موقعه الخاص فعلى سبيل المثال النواوى مثلا مناسب جدا لك انا أعلم ان لديك حساسية مفرطة فى بعض الاحيان لذا انا اذكر مثالا فقط ولا اقول اختار فلان.

    ثانيا : لا تكتفى بموضوع تلقى التدوينة بالبريد ثم تعيد أنت نشره ولكن اجعل هؤلاء المؤلفين معك فى المدونة لهم حق كتابة تدوينة جديدة بأنفسهم ولكن لهم صلاحيات أقل من تلك التى لك بالطبع واعتقد أن هذا متاح وان كنت لا اعرف كيف
    وذلك حتى يشعروا أنهم من ملاك هذه المدونة ليس اشخاص لم ينالوا الا ان يكونوا مغمورين وكل الشهرة ذهبت لشبايك !!! هذه النقطة لن تطفوا فى البداية ولكن بعد فترة من الزمن ربما تظهر ولم اقل انك ستدعى من ألف هذا المقال ولكن ستخبر بالطبع أن هذا المقال وصل اليك من فلان لكن هذا اقل من سطر فى آخر التدوينة لن يشبع الراسل فيما بعد لكن ان كان هو واضع المقال بنفسه فالامر مختلف

    ضف على ذلك عندما يكون له الحق فى دخول المدونة ونشر مقال له فقد القيت على عاتقه مهمة يجب عليه ان يقوم بها فلا يجوز ان يضع موضوع كل شهور ولكن يجب ان ينشر بصفة دورية اما فى البريد فلا مسؤلية القيت عليه الامر مختلف طبعا .

    ثالثا: كافئ من معك من المؤلفين لا اعلم كيف ولكن عليك مكافئتهم لا اقول لك كافئهم بأن ترسل لهم امولا ولا ان تشاءكهم الارباح الناتجة عن المدونة ان كان هناك ارباح هذه النقطة لفتت انتباهى ولم اجد الحل المناسب لها فتركتها لك وللاخوة ربما يكون عن طريق المديح وتحليل جمال الموضوع وعمق افكاره فى تعليق لك على الموضوع اجتهد انت فى الحلول

    اخيرا : لا تترك كل الصلاحيات للقادمين الجدد وان كانوا اشقائك !!! بل وان كانوا نسختين من شبايك نفسه فهم لهم مهام محددة فى المدونة كنشر موضوع وتحرير موضوعهم اما انت فلك كل الصلاحيات بما فيها حذف مواضيعهم والتحرير عليها والاضافة لها وغير ذلك .

    شئ بسيط آخر احب لفت النظر اليه ان يكون على كل شخص ان يضع موضوعا اسبوعيا وبهذا يكون هناك موضوع جديد كل يومان وثلث وهذا اعتقد انه معدل جيد بدل من أن ينتظر القارئ اسابيع فلا يجد جديد فى المدونة ولكن ايضا يجب ان يكون هناك تدوينات احتياطية فى حال انشغل احد المؤلفين عن التدوين

    هذا ما رأيت اخ رؤوف واحببت ان اشاركك اياه فإن احسنت فمن الله وان اخطأت فمن نفسى ومن الشيطان
    والسلام عليكم

  17. أعانك الله يا اخي رؤوف..ونسأل الله أن يتم عليك العلم والمعرفة ويبارك في وقتك كي تنهي كتابك ..
    وببالنسبة الى فكرة المساهمة العامة المحدودة في نشر المقالات في مدونتك فهذا اكيد سيسعد كل من يتابع مدونتك..نأمل أن تتطور الفكرة الى شيء أكبر من ذلك.

  18. السلام عليكم
    أستاذ شبايك ,
    كن على ثقة أن العمل المتقن لابد له من راحه للعقل حتى يعطي ثماره ولو كان طيلة اليوم عمل لما أستطعنا تحقيق شئ

    من المتابعين لمدونتك مع أن رودودي قليلة

    شكر مرى أخرى أستاذ شبايك وبالتوفيق إن شاء الله

  19. رؤوف شبايك انت ومدونتك هذه كنز حقيقي اتمنى الا ينضب ربما لاتعلم كم هي مهمة هذة المدونة لكل من يبحث عن النجاح والاستقلال المادي صحيح ان هنالك مدونون اخرين يكتبون عن مواضيع تشابه مواضيعك ولكني اجزم بان مدونتك هذه هي افضل الموجود في عالم الانترنت الواسع بسبب اسلوبك الشخصي وخبرتك الممزوجة بالمواضيع فهي تنمي العقل وتوسع الادراك وتقود الى النجاح والتفاؤل وانا شخصيا استفدت منها كثيرا و سافتتح بالقريب العاجل مشروعي الخاص بسبب هذه المدونة الرائعة .ثم ما الضير من ان تشرك الناس في كتابة مواضيع هادفة لكي يستفيد منها الجميع ؟سنكون جميعا سعداء بذلك ان شاء الله .صدقني يا رؤوف هذه المدونة من ذهب عسجد يجب ان تستمر والى الابد واقترح ان تفتح باب التبرع للمدونة لكي ندفع رسوم الاستضافة ل100 سنة قادمة. افعل ما تشاء يا رؤوف ولكن هذه المدونة يجب ان تبقى  

  20. السلام عليكم استاذ شبايك,
    اولا اشكر لكم جهودكم و أسأل الله أن يعينكم.
    ثانيا , بالنسبه لعدم نجاح نشر كتاب التسويق للجميع فأتوقع أن السبب يعود للاسم , فاذا أخذنا في الاعتبار مستوى الثقافه العربيه و مدى و عيها بالتسويق كااستثمار ضروري تقوم عليه الاعمال و تزدهر و ليس كاكماليه لاجدوى حقيقيه لها نجد انه من الافضل اتخاذ مسميات أخرى تتمحور حول الفوائد و العوائد لكي تخاطب تلك العقليات و تجذبها . أخيرا قد يصح ماقلت أو يخطئ و لاكن تبقى شريحة السوق المستهدفه و الرساله المستخدمه من أهم اسباب نجاح “تسويق” أي منتج أو خدمه.

شارك بتعليق