أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الأمريكية

لا يخفى على أحد أن هذه المدونة تركز في جوانب عدة منها على ترجمة مقالات وتلخيص كتب مستمدة من المجتمع الأمريكي ثم الأوربي، ليس انبهارا أعمى بهؤلاء، بل هو بغرض تحري العلم والحكمة، ومحاولة نقلها إلى بلادنا وعالمنا، فعلها من قبلي رواد الترجمة العرب حين ترجموا أمهات الكتب في شتى العلوم من شتى البلدان المحيطة بالجزيرة العربية. (طبعا شتان الفرق بين هؤلاء القمم وبيني، لكني أسير على أثرهم احتراما لهم).

من يتابع معظم قصص الناجحين من غير العرب التي أسردها هنا، سيربط حتما بين السن الصغيرة التي بدأ فيها هؤلاء، وبين النجاح الذي أدركوه، وربما – وهذا ما أخشاه – سيحكم بأن البدء في مشروع تجاري ناجح يتطلب البدء في سن صغيرة. بالطبع، إذا استقر هذا الظن في وعي القارئ، فهو الفشل الذريع لي، لأن هذا يعني عدم جدوى الاستمرار في متابعة ما تنشره هذه المدونة. من توفيق الله لمحدثكم أن وقع على دراسة إحصائية أمريكية، راقبت متوسط أعمار رواد الأعمال الأمريكيين ومتى انتقلوا من حزب الموظفين (عافانا الله منه) إلى حزب أصحاب الشركات ومؤسسيها (عجلها الله لنا) وجاءت النتائج مثيرة للدهشة.

ضمن عدة اكتشافات ونتائج، وجدت الدراسة أن متوسط العمر لمؤسسي الشركات (من الأمريكيين) ذات العلاقة بالتقنية والتكنولوجيا هي 39 سنة، أي أن مؤسس موقع فيس بوك ونظرائه في جوجل هم الاستثناء وليسوا القاعدة. أزيدك من الشعر بيتا، وجدت الدراسة أن الفئة السنية الأكثر نشاطا في مجال تأسيس الشركات الجديدة هي الفئة من 55 إلى 64 سنة، بينما الفئة السنية من 20 إلى 34 سنة كانت هي الأقل نشاطا في هذا المجال.

وأما ختامها مسك فهو تأكيد الدراسة على أن مقولة: “أنا أعمل لدى شركة كبيرة جدا لا يمكن أن تسقط” ما هي إلا وهم كبير، خاصة مع الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي عصفت بالكثير من الموظفين والمفاهيم، الأمر الذي ربما سيدفع الأمريكيين في المستقبل نحو انتهاج أفكار جديدة تبتعد عن الوظيفة مدى الحياة، وربما نحو ريادة الأعمال وتأسيس الشركات الجديدة.

وأما لماذا اخترت هذه الدراسة لعرضها هنا، فللتأكيد على حقيقة ثابتة: مهما كان سنك، ارمه وراء ظهرك، وسارع لتحقيق حلمك وتأسيس شركتك. السن ليس مقياسا. السن ليس حاجزا. السن ليس معيارا للحكم على جدوى فكرتك التجارية. طالما القلب ينبض، سارع وبادر وأسس شركتك.

[رابط موقع الدراسة] [رابط الدراسة]

48 thoughts on “أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الأمريكية”

  1. هي الإرادة متى ما كنت موجودة فإن أي شيء لن

    يقف عائقاً في طريقك بإذن الله وكم سمعنا من قصص

    لأفراد حققوا نجاحات في سنوات متأخرة من أعمارهم

    والعكس صحيح …

    أسأل الله دوام التوفيق والنجاح لك أخي رؤوف

  2. سلمت يمناك اخوي شبايك علي المقال
    وهذا يعني ان الفرص متاح لمن اعتقدوا انهم فقدوا الامكانيات والسن وللمنافسه فى السوق وبداء مشاريعهم التجارية
    ولا يعني ان الشباب لا يعجل فى تحركه لبناء مشروعه الخاص ، بعد دراسه ميقنه

    ووفقكم الله لما يحب ويرضي

  3. أخي رءوف، يمكنك الآن أن تركز على نهجين
    نهج يذكر من تجاوزا الثلاثين، أن إمكانية إنشاء مؤسساتهم الخاصة لا تزال قائمة (بل هم في أفضل زمن للقيام بذلك)
    و نهج (قد يفضل أن تقوم به خارج هذه المدونة) و ربما يجب التفكير في زيارة طلاب في مدارسهم لعرض هذه الأفكار لديهم و لتوصيل فكرة أنه من الممكن إنشاء شركة ناحجة في فترة الدراسة في الجامعة

  4. العلم هو شيء متراكم… فلنأخذ محاولات الصين, التي هي الان دوله عظمى, وقد كانت في اسفل السلم بالنسبه لدول العالم في السبعينيات من ناحية الجهاز التعليمي والتكنولوجيا! ورغم محاولات “سون يات صن” الكثيره لإدخال التكنولوجيا, إلا أن الحاله الاقتصاديه كانت تتراجع كل مره! لماذا؟

    لأن الصين استوردت التكنولوجيا نفسها وليس العلم!!! أي انها استثمرت مليارات الدولارات في استيراد المعدات والأجهزه المتطوره وما شابه, ولكنها لم تنجح في استيعاب العلم من وراء التكنولوجيا. فانهارت مرةً تلو الأخرى.

    أما على مستوى الفرد, فحسب رأيي البدأ في سن مبكره مفضل لكي يبني الانسان أساساً قوياً قبل الدخول الفعلي في عالم الأعمال. والأهم من هذا هو التعلم من الأخطاء.

    ومع هذا نرى الكثير من رجال الأعمال ينجحون في بناء امبراطوريات في سن متأخره! ربما لم يستطع هؤلاء تنظيم حياتهم بحيث يهيؤون انفسهم لهذه الأعمال, أو لم يكن لديهم الوقت الكافي للنظر الى مستقبلهم البعيد! وهذا الأمر حدث مع الكثير من الناس. فإذاكنت مصراً على أن تصبح ثرياً وملك نفسك فاعلم أنك بدأت بأول خطوه.

    شكراً للاستاذ شبايك واتمنى النجاح لجميع قراء المدونه

  5. لا أري أن الموضوع متعلق بالسن، فما المانع من النجاح طوال العمر؟ لمن يتابع ستيف جوبز او بيل جيتس مثلا سيجدهم دائماً من الناجحين في مجالهم وأفكارهم متجددة دائماً

  6. بسم الله الرحمن الرحيم

    ربما احببت هذه المرة ان أُعجل بتعليقي ولا انتظر لنهايته فموضوعك هذه المرة شيق، ومنطقي، ومطمئن كذلك.

    ولا اعني ان موضوعات السابقة كانت على عكس ذلك ولكن بالفعل ايجابيتك اليوم في انتقاء الإحصائية يحمل في طياته دفعات شديدة جدا من الحماسة والأهم هو أنها تحمل اشارات عنيفة لتنبيه الوعي لنا بحقائق لا ينبغي ان تغيب عنها افكارنا.

    ولكني اعود واذكر أن طبيعة تربية المجتمع الأمريكي لا شك تساعده على تبن هذه الأفكار التي تؤسسها هذه الدراسة وهي أن العمر مهما تقدم فهو أمر يدفعك لإستغلال خبراتك وليس للتقاعد عن ممارسة اعمالك بل والأهم ان تقدمك في العمر لا يدفعك للسكينه ولكن لإستمرار متابعة تعليمك وعملك ودراستك وكل الفعاليات التي يمارسها صغار السن ولهذا فتجد المجتمع الأمريكي يضع شعاراً هاماً جدا ألا وهو :
    “It’s Never too late”
    ومعناها لا يوجد تأخير على الإطلاق في أي شيء حتى بمرور الزمن وهو مثال حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها”.

    ثم الأهم فإن قصص الناجحين الغربيين لدى المجتمع الأمريكي عادة ما تحفزهم على الإستمرار بعمق في خدمة حياتهم فيقول مارتن لوثر كنج:”لن يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً”.

    يا اخي اعود فأكرر لك بأن حياتنا تتعلق بثقافة المجتمع واستطاعتنا لنواجه كل سلبيات المجتمع هي أن تحيا المجتمع الفاضل داخل نفسك بأن تكون مرجعيتك كتاب الله وسنه رسوله وبأن تعيش أهدافك وأحلامك الخاصة ولكن عليك أن تطوعها حتى تتألف مع معايير المجتمع الذي نعيش فيه.

    ولكني في النهاية اعود فأشكرك على هذه المقالة التي لا شك سأستخدمها في كتبي.

    اخوك

    نزار كمال

  7. “إن أغلب رواد الأعمال ومؤسسي الشركات الجديدة الناجحة من الشباب ”

    هذا ما كنت أظنه إلي وقت قريب ، وما كنت أطمح به أن أتخرج وأقوم بتأسيس عمل الخاص ولا أمر بمرحلة التوظف لدي أحد أبدا ، ولكن كلمات أ/ هشام حسين رئيس شركة إنكوم للإستشارات الإدارية ، غيرت مفهومي، حيث أخبريني أنه عموما لا تأتي الخبرة بلا توظف أولا، وهذه الخبرة تستلزم عملك لفترة لدي أحد لتتعلم أشياء يمكنك أن تظل تتعلمها لسنوات بمفردك ولا تدركها .

    وبخصوص الإستثناء أمثال مؤسسي جوجل ومؤسس الفيس بوك فقال لي : ” أحيانا نسمع أن حارس المرمي أحرز هدفا في مرمي الخصم، ولكن هذا لا يعني أن كل حارس مرمي يمكنه النجاح في ذلك ، فالقاعدة تقول أن حارس المرمي لا يحرز أهداف ”

    جائت هذه الإحصائية لتأكد لي أنه لا بد وأن أصب فوق رأسي بعض الحكمة ، وأبدأ مشواري بخطوات تجلب لي الخبرة والثقة والإحترافية، حتي أحقق ما أطمح به في مشروعي الخاص.

  8. بالفعل العمر ليس مقياسا للنجاح مثل قصة نجاح كنتاكي بعدما تقاعد وكبر في السن تذوق النجاح
    ولكن ايضا هنالك فرق من بدأ في الاستثمار في سن العشرين وبين سن الثلاثين
    ربما يكون في الخبرة للوصول للنجاح ولكن خير لك ان تصل متاخرا (طريق النجاح ) من الا تصل ابدا

  9. النجاح ليس له سن أو جنسية أو ثقافة أو بيئة لأنه مرتبط بحجم التفكير
    لذلك فمن كتاب أنتوني روبنز “أيقظ قواك الخفية” أقتبس:

    لا يحدث شيئاً قبل أن يكون حلماً أولاً
    و
    اي غبي يمكنه ان يضع قاعدة ما وكل غبي سيتمسك بها!!!!

    لكن رغم ذلك فأحاول أن أدفع أبنائي لكي يتبنوا مشروعاً من صغرهم.

  10. قد يكون السبب فى ذلك هو أن كثير من الشركات تحتاج لرأس مال كبير عند البداية و بالتالى تحتاج لشخص ثرى .. هذا الثرى جمع ثروته -الأغلب الأعم و ليس كل الأثرياء كذلك –
    فى عمر طويل فمن المنطقى ان يكون غير صغير السن
    و لكن معظم الشركات التى أسسها الشباب تدور حول تكنولوجيا المعلومات و مواقع الانترنت الأمر الذى لا يحتاج بالضرورة إلى رأس مال كبير

    جزاك الله خيراً على مجهودك يا أستاذ رءوف

  11. سر النجاح اولا يكمن فى التوفيق من الله ومن ثم المثابرة والاجتهاد والاخلاص وانا مع فكرة ان العمر المتقدم هو نتاج تراكم الخبرات والتفكير العميق فى السلبيات والايجابيات التى مر بها الشخص لذلك يكون العمل ناجح بمراعاة هذة العوامل المختلفة وعلى العموم المدونة مصنع متكامل لانتاج الافكار النيرة
    وفقك الله اخى رؤؤف

  12. كعادتك دائما أخي شبايك مصر على تغيير المفاهيم!
    في الحقيقة من يقرأ عن نجاح المشاريع الغربية لا سيما المتعلق بتقنيات المعلومات والتكنولوجيا يستقر عنده أن نجاح مشاريع صغار السن هي الغالب في حين تذكر الإحصائية أمامنا عكس ذلك تماما.
    لست أدري لكن قبل قراءة هذه التدوينة فقد كانت مفهومي ضد هذه الإحصائية تماما لكن بعد قرائتها تنبهت أن هناك معايير لا بد من الإطلاع عليه قبل الحكم على نجاح مختلف المشاريع أبرزها أن الداعمين لمشاريع تلك الصغار في الغرب لاشك كان من الكبار سواء دعما معنويا أو ماديا وهذا يسبب بعض إخفاقات المشاريع العربية حيث المرء لا يتلقى دعما حتى من عائلته فما بال أصدقائه.
    أخيرا أشكرك أخي شبايك على تصحيح هذا المفهوم ربما نطلق مشروع بعد الستينات أو قريبا إن شاء الله…الله كريم

    أخوكـ
    عمر الأمين

  13. شكراً أخي رؤوف على هذه التدوينة …
    سبق وأن نشرت لنا قصة مؤسس كنتاكي .. بدأ عند الخامسة والستين من عمره إن لم تخني الذاكرة ..
    من عظماء تاريخنا الإسلامي أيضاً هناك العز بن عبدالسلام ، بدأ في طلب العلم حينما كان عمره 53 سنة وأصبح رمزاً من رموز العلم في زمانه .

    النتيجة هي أن لا يتم وضع السن كحد أو حاجز لمزيد من الإبداع والاستمرار في تحقيق الأهداف .

  14. فعلا انا كنت فى حيرة من أمري انا فى وظيفة معقولة ومرتبي وصل لمعدل كويس وعايز افتح مشروع خاص فخايف افتح المشروع ويؤثر على وظيفتي فافقد الاثنين خاصة وعمري ستة وثلاثون عاما”
    وكيف لمثلي بعد هذه السن ودخولي لسن الاربعين ان افتح مشروع خاص
    ولكن جاءت مدونتك لتقول لي لا

  15. ما زلنا في تعداد الدراسه
    لم يفتنا القطار بعد

    انا في نظري المجتمع لا يعيق النجاح ان كنت تنويه
    فقط عليك بخلق البيئه المناسبه لك
    ابحث عن المقومات
    واستغل السانحه
    ولا تتردد

    ودمتم سالمين

  16. لم أجد مقالاً تحفيزياً على النجاح أفضل من هذا، ومنذ مدة طويلة ..
    حقا .. لا يوجد مقاييس ثابتة للزمن الذى تنجح فيه فى هذه الحياة، وبين ليلة وضحاها تحولت جى.ك. رولنج من كاتبة مغمورة لا يسمع عنها أحد إلى حديث بريطانيا والعالم بمجموعتها الرائعة .. سلسلة هارى بوتر.
    قرأت مقالاً منذ يومين لـ د. نزار كمال يحمل نفس المعنى، أنه لا مقياس للنجاح فى الحياة، ارتباطاً بالزمن، يحكى فيها عن موقف تأملى للمدرب العالمى أنتونى روبنز. استأذن شبايك أن أضع رابط المقال هنا ليستفيد منه الجميع : http://dr-nezar.com/?p=280
    إذا لم يرضيك وضعى للرابط هنا، لن تجد فى نفسى أى غضاضة أن تلغى رابط المقال، وهو مقال رائع يمكنك أن تقرأه بنفسك ..
    أشكرك بشده على الإحصائية الرائعة والجهد المتميز 🙂

  17. هناك عقلية سائدة فى وطني حتى لا أعمم ، لدى الحاصلين على الشهادات و خريجي المعاهد العلبا ، مفادها أن يبقى هؤلاء عاطلين عن العمل فى انتظار التوظيف الحكومي ، ولن يفكر هؤلاء فى بعث مشاريع خاصة علاوة على ان يغيروا من اختصاصهم كما يفعل غيرهم فى الغرب وتؤكد ذلك الاحصائيات ، فمتى نعي ان التعليم والشهادة ما هي الا أدوات للمتعلم تمكنه من خوض غمار الحياة .

  18. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أدري يا أخ رؤوف هل هي الثقة الزائدة عندي أم ماذا ؟! …أشعر و كأن كل شيئ مهيأ و ليس هناك ما أخاف عليه ..أشعر بأني لو كنت أملك آلة الزمن و ذهبت بها الى سنين قليلة للأمام لوجدت نفسي أدير مكتبي في شركتي الخاصة .

    عمري هو 18 سنة ، وفي الحقيقة :-
    لم أهتم لان معدلي في الثانوية كان لا يتجاوز الخمسة و السبعين
    لم أهتم كثيراً لاني رحلة دراستي في الهند قد الغيت لعدة اسباب منها الأسباب المادية .
    ولم أهتم حين سجلت متأخراً في الجامعة ..فتوجب علي دخول نظام التعليم التطبيقي ..الذي يتيح لطلابه شهادة الدبلوم فقط .
    لم أهتم حين لم أحصل على متبن ٍ لمشروعي ..في مؤتمر للمشاريع بالجامعة .

    الأمر عندي كان عادياً …عادياً إلى درجة لا يمكن أن يتخيلها أحد ما
    عادياً إلى درجة إني كنت أفكر في بعض الأحيان عدم الذهاب الى الجامعة
    لاني في الاساس قد لا أحتاج اليها .
    عادياً الى درجة اني لم اعد اعترف ان صح التعبير بالشهادات و المعدلات …سجلت في معاهد و مؤتمرات تتيح للمسجل شهادة والى الآن لم أذهب لإستلامها ..كان غرضي التعلم فقط ..التعلم لنفسي .

    يا أخ رؤوف..أشعر و كأني أرى شركتي أمامي الآن !

    أخذت عدة أرقام من الجرائد و المجمعات …لمحلات معروضة للايجار حتى تكون المقر الاول لشركة قبل أن تكبر …عدة أرقام للمبرمجين و موظفين من المقرر توظيفهم ..لقد شكلت فريق التوظيف بأكلمه .

    بل إني حالياً لم أعد أفكر بالشركة
    أفكر في حياتي بعد الشركة
    أفكر لو إني خرجت على برنامج تلفزيوني ..كيف سأكون عندما أكلم الناس عن نجاحي وعن ما وصلت اليه .
    افكر في علاقتي بين أصدقائي هل ستتغير حينها .
    أفكر أنك قد تكتب عني في يوم من الأيام .
    أفكر في ردي على صديق قديم لي بالدراسة ..حين سيقدم لي الـ cv الخاص به لتوظيفه .

    سمعت مأخراً مقولة لأحد المستثمرين قد تنطبق على ما أعيش به الآن وهي : إن أعظم سر لنجاح هو التخيل .

    فلا أدري هل تخيلت أكثر من الازم ؟!

    ما زلت أشعر بغيرة شديدة عند سماعي ان فلان عمره 15 تمكن من فك شفرة ما ، اخترق موقع ما ، اسس الموقع الفلاني ، قصة نجاح الفيس بوك ، …الخ .

    و تلك الغيرة ليست نابعة عن حسد بل العكس أتمنى لهم التوفيق ..لكني أشعر عندما أقرأ ذلك إني كبرت و شخت و انا لم أحقق شيئاً الى الآن !!….لذلك وضعت لحياتي هدف وهي تحقيق النجاح قبل ان يصل سني للعشرين سنة .

    نحن لسنا من الأثرياء بل على العكس نعاني مشاكل مادية… مشاكل عصيبة جداً .

    لكن مازلت أعتقد إن مشاريعي المخزنة عندي على ملف وورد ..سفتح قريباً من قبل أحد المستثمرين…أو إني سأقوم بتنفيذها بنفسي .

    و إن ذلك قريب جداً !

    فهل أنا أبالغ في ذلك ؟!

    • تدافع الأفكار في العقل، مثله مثل انعدام هذه الأفكار، وحل هذه المشكلة سهل وبسيط، هو توثسق هذه الأفكار بكتابتها مع وصفها بشكل ممل، لكن التركيز على تنفيذ فكرة وحيدة فقط، بعدما تنجح، تعود إلى ما كتبته من أفكار وتختار أفضلها لتبدأ بها.

      ما تشعر به هو شيء جميل، حافظ عليه بكتابة وتوثيق كل ما يدور داخل هذا العقل الجميل، لكن العقل البشري لا يستطيع أن يفكر في أكثر من شيء واحد، ولذا اختر لك فكرة وحيدة وركز على تنفيذها حتى تنجح تماما…

  19. بالتأكيد هذا الموضوع مهم جداً
    لأن فكرة أن كل الشركات أو الأفكار تكون من أناس ذوي سن صغيرة كان محبط إلى حد ما بالنسبة لطموحات أشخاص عرب تعلموا في مؤسسات تعليمية لا يخفى على أحد مدى ضعقها ، فلا تملك تلك العقول الشابة الطموحة الوسائل الجيدة القادرة على تحقيق أفكارهم و ابتكاراتهم -على الأقل هذا الرأي شخصي-

    فأضيف على مقولتك :
    السن ليس مقياسا. السن ليس حاجزا. السن ليس معيارا للحكم على جدوى فكرتك التجارية. طالما القلب ينبض. – والعقل مليء بالمعرفة الكاملة والصحيحة -، سارع وبادر وأسس شركتك.

  20. تدرون ياجماعة الخير ..

    والله كل ما اقرا تعليق اني ابتسم .. مو بس شبايك الي يشجع .. حتى انتو تشجعون ..

    اقولكم شيء .. انا موظف ودوامي 8 ساعات من السبت للاربعاء

    وادرس في الجامعه انتساب .. وعندي مشروع اديرة انا وشريكي .. وعمري 25 سنة

    ورغم ان مشروعي صار له اكثر من سنة وفيه مشاكل كثيرة لكن انا كل يوم اصمم اكثر من اليوم الي قبله

    نجاح مشروعي ..

    ياجماعة الخير .. انتو تشجعون بعض وكل واحد جالس مكانة ..

    والله اني كل ما استشير احد اقوله ارغب بترك وظيفتي واتفرغ لمشروعي .. يقولي انت مجنون !!

    اذا خسر وش تسوي ؟ كيف بتتزوج وماعندك وظيفه ؟؟ شيء قليل مستمر خير من كثير منقطع

    ومن هالردود المحبطه ..

    لكن انا ادعي كل يوم ربي انه يخلصني من وظيفتي ويغنيني عنها بمشروعي احلم فيه كل يوم انه يكبر اكثر

    واكثر …

    من يوم كنت ادرس في المدرسة وانا احلم اني اكون ثري .. ولكن عندي قناعة ان المشوار ماراح يكون

    مفروش بالورود .. لازم اتعب واخسر واتعلم .. عشان اوصل لهدفي ..

    ومستحيل احد يقدر يغير هدفي او يحاول يحبطني ..

    المدونه هذي دايم استمتع فيها لان الشخص الي يكتب فيها شخص يتمنى ان لكل واحد منكم عنده

    مؤسسة ..

    وادري لو اقوله اترك وظيفتي ولا استمر فيها .. بيقولي اترك وظيفتك ..

    طولت عليكم معليش .. مو من عادتي اعلق لكن شدتني ردودكم .. وانبسطت عليها ..

    واسف على الاطالة مره ثانية

    • الاخ الكريم
      ما انت فيه بالضبط هو ما يدعو اليه الاخ رءوف
      ان تكون مغامراتنا محسوبه
      عندما ترى ان مشروعك كتب له النجاح
      عندها فارق الوظيفه فراق بائن
      ودمتم سالمين

    • وأما أنا فسعيد للغاية أني وجدت من يفهمني بشكل صحيح، ويفهم غرضي من قارئي 🙂

      يا طيب، إن لم تغامر اليوم وأنت خفيف، فماذا ستفعل ولديك زوجة وأولاد ومصاريف ونفقات وأقساط مدارس ودروس وعلوم تحتاج لأن تساعد أبنائك على فهمها؟؟؟

      الآن الآن يا طيب، انظر إلى الأزمة الاقتصادية العالمية التي أطاحت بأناس كانوا يظنون أنها دامت لهم وأن لا شيء يمكن أن يغرف سفينة تايتانك….

      احسب حساباتك جيدا، وتوكل على الله وضع ثقتك فيه، ولا تنس أن تحكي لنا قصة بلوغ قمة جبل النجاح…

  21. السلام عليكم ,,,,

    يعجز اللسان فعلاً على التعليق على مثل هذه التدوينات الرائعة

    شكرا لك أستاذ شبايك على ماتقدمه لنا من ترجمات مدهشة

    وبالفعل كما قلت لك لا يهم أن يكون رمزي ثري بكثر ما يكون ملهم

    وأنت بالفعل بمثل هذه التدوينات تجعلنا نحقق أحلامنا

    ولو كنا كبار في السن

  22. عندي سؤال ؟ هل السبب في تأخر هؤلاء الاشخاص في بدء مشروعاتهم التجاريه توفير المال ..لهذا بدأوا في هذه السن المتأخره وانهم قاموا بتجميع الملايين حتى يقيموا هذه المشاريع . ام ان المقصود هنا ان الشخص لا ييأس بعد تقدم السن به .. واعتقد انه المقصود منك دائما يا استاذ رؤوف تحفيزنا وعدم الاستسلام لعوامل الحياه و السن . والشخص يحاول حتى مهما بلغ سنه..
    بالنسبه لي انا بدأت بمحاولات كثيره وانا سني صغير لدرجة اني بدأت بعض المشاريع الصغيره وانا تقريبا بسن الطفوله وان كانت لا تندرج تحت مسمى مشاريع ولكن كانت بالنسبه ليا احلام وتمنيت ان احققها وحققتها بالفعل ولكن لم يكتب لها الاستمرار لنقص الخبره في ذلك الوقت ولن استحي هنا ان اذكر طبيعه هذه المشاريع هنا حيث اعتبر نفسي هنا اتكلم مع اصدقائي .. فانا بدات بمشروع تربية الارانب في المرحله الاعداديه ولكن لم استمر .. ثم مشروع منحل في مرحلة الثانويه ومرحلة الجامعه .. ثم التجاره في العسل ..ثم التجاره في الفاكهه عن طريق شراء محصول حدائق العنب على الاشجار كامله وبيعها للتجار .. وعملت بتجارة الملابس عن طريق شحنها من السعوديه هنا.. والعام الماضي عملت مشروع محل قطع غيار سيارات والحمد لله الامور تسير فيه بشكل جيد.. وهذا العام سافتتح مشروع محل ملابس نسائيه واطفال وجهزت له تقريبا. وان كان المشروع ستشرف عليه زوجتي وتحت رعايتي وهي شريكه اساسيه لي في كل خطواتي.. ولا ايفوتني هنا ان اشكرك استاذ/ رؤوف على الاستفاده التي استفدتها من مدونتك وكتابك التسويق للجميع وكتاب 22 قانونا راسخا في التسويق وذلك في التخطيط لمشروع الملابس وذلك في تنمية فكري التسويقي والدعايه والاعلان للمشروع وتحفيزي على النجاح والعمل الجاد
    بالمناسبه اعتبر نفسي بدأت ايضا في سن متأخره في الخامسه والثلاثين من عمري . ولكن لم اكن استطيع ان ابدأ قبل هذا السن لانه كانت عندي اولويات كثيره قبل هذه المشاريع . ولكن حاولت وانا صغير…
    !!!!! اسف لسرد هذه القصص ولكن انا اكتب هذا الكلام لاصل لنهاية قصدي من هذا الكلام وهو سؤالك يا استاذ/ رؤوف
    سؤالي هنا لك استاذي الكريم ؟؟ والذي اود منك الاجابه عليه هل انا بهذا الشكل اتخبط في مجال الاعمال ام اني بدأت اتلمس طريق المشاريع الصحيحه لكي اتخلص من قيد الوظيفه الى الابد ان شاء الله
    ارجوا ان يتسع صدرك لي وانا انتظر منك الرد ان شاء الله
    احيك /السيد بسيوني

    • هذه كانت ملحوظة من أرض الواقع، سببها يتطلب سؤال هذه العينة وأفرادها، ولو وقعت على ما يفسرها ثق أني سأكتب عنها…

      وأما ما تسميه تخبط فأسميه الخبرة، وحتما نتاج كل هذه المحاولات سيأتي ثماره كلما بدأت في مشاريع جديدة… وستخبرنا الأيام 🙂

  23. افففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف

    معلش خليها طويلة
    لأنك فعلا نشلتنا من بير يارجل
    انا فعلا هذه عقدتي النفسية الوحدية الواقفة أمام عيني دائما تمنعني من التقدم خطوة إلى الأمام
    والله على مااقول شهيد

    كل ماأقرأ :
    بل غيتس بلش وعمره صغير
    فلان بدى وعمره صغير
    صاحب شركة كذا كان عمره كذا

    اتعقد واحس نفسي اصبحت في سن اليأس
    يعني انا من 4 سنوات فكرت العالم انتهى لاني كنت بودع العشرينات
    الان عمري 33
    واشعر اني بعييييييييييييييييييييييييييد عن الركب

    اشكرك 🙂

    واسأل الله ان يضع هذا في ميزان حسناتك

    بالمناسبة … كم عمرك ؟!

    🙂

    • هممم، شوف، لو سألتني منذ عشرين سنة، لأخبرتك وربما زدت في العدد، ولو سألتني منذ 10 سنوات لما ترددت في إخبارك، أما اليوم، وبعدما بلغت مرحلة تمام العقل، أجدني متشوقا لو كنت سألتني منذ سنوات طوال، أما الآن، فيكفي أن تعرف أنها سنوات طويلة كثيرة … وأني تخطيت متوسط السن الذي جاء في الدراسة 🙂

      • بـ 2 سنة … صحيح ؟
        🙂 حسبتها على تاريخ التخرج

        لكن اخوي انت وصلت 🙂 ويكفي انك وصلت قلوبنا 🙂

        احنا بعدنا على الطريق ….. 🙂

  24. لكم يسعدني متابعة مدونتك وتحفيز نفسي بها ف الله يعطيك العافية أخي رؤوف لما لك من قصص محفزة

    أتينا هنا لنقطة هامة لي ودائمة السؤال عنه:لقد تاخرت كثيرا واشعر اني لا الحق وقتي بفعل ما اريد فاكتب قائمة باعمال كثيرة بذلك اليوم او الاسبوع وان مر ذلك الوقت ولم احقق نصف اهدافي هنا ينتابني شعور الفشل ولكن بصفة عامة اشعر اني انجز ولكني الى الىن لم ابدا البداية الحقيقية الصحيحة التي احقق بها اهدافي …ام لماذا ؟؟فهذه هي المصيبة اني لا اعلم تماما هل هي الظروف ام المجتمع ام اني لا اتقن ادارة وقتي وجهدي وطاقتي واهدافي بشكل جيد…علما اني على وشك زواج خلال شهرين ولكن مازل السؤال الذي يشغل بالي وباستمرار متى سأحقق ما اريد فعلا من هدف حياتي ببناء شركة مستقلة وناجحة كما اريد…صحيح اني وضعت قدماي على اولى خطواتي بانتهاء الجامعة واردت البدء ولكن نصيبي بزوج مستقبل متنقل بالدول حسب طبيعة وظيفته وبالتالي اتاني الاحباط من هذه الناحية وجعلني افكر بتحقيق هدفي بطريقة متنقلة ومتكيفة حسب الظروف والبيئة ولكن كيف ومتى وماهو الحل الامثل فعلا مازلت لا اعلم والوقت يمر …

    اشكرك اخي الكريم على كل ما تقدمه وعلى كل من يعلق بحافز مفيد ولكني كنت فعلا احتاج لفضفضة من هذه الناحية لانه يؤرقني كلما فكرة فيه واصبحت محتارة بخطواتي بعكس السابق..

    تحياتي للجميع

    • لا شيء يحدث في هذه الدنيا دون هدف وحكمة بعيدة… مستقبلك بيد الله عز و جل، وعليك أن تبحثي عما يريده الله منك، فهناك دائما حكمة وعلة من السفر… ولعلي مثال أمامك…

  25. كعادة قلمك ,,, حفظك الله ,,, تري لنا مقابس النجاح

    لكي ,, نستنير بها لنمضي في طريق النجاح .

    و دراسة ,,, خالفت ما يدور في عقلي ,,,, بأن أغلب أصحاب الشركات التقنية
    هم متوسطي السن ,,,

    و بالفعل ,, عالم القطاع الخاص(الشركات) ,, هو العالم الذي يجعلك تكمل مسيرة النجاح
    و يزرع فيك ,,, الأمل بتكوين مؤسسات ,,و شركات تخدمك و تخدم العالم و المجتمع ,,,

    لدي حلم ,,,, سأحققه بأذن الله ,,,

    .
    .
    تحيتي لك

    • فعلا الدراسة خالفت مايدور في عقلي انا ايضا
      فعلا … كيف نفكر في بعض الاحيان
      هل يجدر بنا بعد هذا التعب والخبرة التي كسبناها ان نتوقف بسبب ان من نجح سنه اصغر منا او بسبب شعورنا اننا كبرنا (نوعا ما)؟!

  26. شكرا لاستدراكك هذا ، فعلاً السؤال كان قد بدأ يجول في خاطري عن سر صغر سن اصحاب الشركات في الدراسة السابقة

    و هكذا تم وضع النقاط على الحروف مع هذه الدراسة

  27. شكرا جزيلا استاذ رؤوف على اهتمامك وردك عليا الذي يشجعني ويحفزني اكثر واكثر… وادعوا الله ان يجعل عملك وجهدك هذا في ميزان حسناتك فنحن نقدر مدى الجهد والتعب والارهاق حتى تخرج لنا بمدونه جديده وموضوع شيق وجديد يمدنا بوقود الحياه .. فما بالك ايضا باهتمامك بالرد علينا

    مره اخري لك جزيل الشكر ويارب من نجاح الى نجاح يا شبايك

  28. ولكنى يا أستاذ شبايك أرى أن استثناء جوجل و فيس بوك هو الأحرى بأن يتبع و أن يصبع هو القاعدة لا الاستثناء لأن كل منهما قام و نجح بسبب فكرة مبتكرة لدى شباب صغار السن و هذا هو الرائع .

    كما أننى أعتقد أن التفكير فى امتلاك مشروع فى سن صغير من خلال الابتكار له ميزة رئيسية و هى أن عقل هؤلاء الشبان يكون محررا الى أقصى درجة و لم يتأثر بتفكير الموظفين أو الروتين الوظيفى .

    هذا رأى المتواضع و طبعا يقبل النقد و الرد

  29. والله ما اجمل المدونه وما اجمل التعليقات استفيد منها جميعا ..جوزيتم الجنه امين

  30. بالطبع البدء في مرحلة عمرية صغيرة امر رائع لكن اعارض فكرة ان الانسان اذا تقدم في السن يتعذر عليه تحقيق اهدافه فقد يكون الشخص صغير السن وليس لديه الحافز أو الدافعية للإنجاز والعكس صحيح فقد يكون الشخص كبيرا ولديه من قوة الارادة ما يجعله يقهر المستحيل ولدي مثال على ذلك في المنطقة التي أسكن بها شخص حصل على درجة الدكتوراه وعمره 56 عاما

  31. كل ما جاء فى الدراسة طبيعى ومتوقع ومسألة مؤسس فيسبوك فهو أسطورة وليس فقط شاذ عن القاعدة.
    لذا لا أعتقد أن التدوينة بجديد وإنما أعتقد أنها كانت موجهة لكبار السن وليس لفتى لديه من العمر ثمانية عشر عاما مثلى

  32. سني 43 وانا لا زلت موظفا وطلبت المغادرة الطوعية مرتين قوبلتا بالرفض لكني لم ولن أيأس باذن الله حتى احقق هدفي بتأسيس أعمال خاصة بي كي أحس بالحرية في الوقت والمكان .

  33. نادرا ما أعلق على اي مقال او كتابة لاي شخص ، لكن مقالك محفز جدا .

    تابع الإبداع ولا تحرمنا وشكرا .

  34. ها أنا أكتب أشكرك بعد خمس سنوات على كتباتك لهذه المقاله الرآئعه … إستمر أ. رؤوف إستمر أرجوك أيقظ داخل كل منا مارده الخاص أقتل بعلمك ونقلك وآمالك ومشاعل نورك كل خوف وظلمه وشك وسبب للخوف من الإقدام ومن تحدي حواجز الثقافات والعادات ومن النجاح .

    شكرا ألف شكرا أ. رؤوف

شارك بتعليق